سعر الريال السعودي صباح اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 في بداية التداولات بجريدة المال
هل تتابع حركة أسعار الصرف في السوق المصرية؟ إليك أحدث التطورات التي تجذب الاهتمام، مع استقرار نسبى في سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري، يرافقه تحركات طفيفة خلال بداية تعاملات اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026، داخل السوق المصرفية المصرية، مما يعكس حالة من التوازن النسبي في السوق النقدي.
تحركات سعر الريال السعودي وأداء الاحتياطات المصرية
شهد سعر صرف الريال السعودي خلال الفترة الأخيرة استقرارًا نسبياً، رغم بعض التغيرات البسيطة، حيث واصلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج تسجيل أرقام قياسية، حيث ارتفعت خلال يوليو/مايو من السنة المالية 2025/2026 بنسبة تصل إلى 31.2%، لتصل إلى نحو 43.1 مليار دولار، مقارنةً بـ 32.8 مليار دولار في نفس الفترة من السنة الماضية. على المستوى الشهري، سجلت التحويلات خلال مايو 2026 ارتفاعًا بمعدل 13.5%، ما يعكس ثقة المصريين العاملين بالخارج في اقتصاد بلادهم واستمرارية دعمهم للأسرة والوطن.
وفيما يخص الاحتياطات الأجنبية، كشف البنك المركزي المصري عن ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية ليصل إلى 55.1 مليار دولار بنهاية يونيو 2026، مقابل 53.134 مليار دولار بنهاية مايو، الأمر الذي يعكس استدامة التحسن في الوضع المالي وقوة الاقتصاد المصري. وعلى الجانب الآخر، لاحظ البنك تراجع أرصدة الذهب المدرجة ضمن الاحتياطي الأجنبي إلى 16.784 مليار دولار، مقارنة بـ 18.776 مليار دولار في مايو، كما تراجع رصيد حقوق السحب الخاصة إلى 444 مليون دولار مقابل 448 مليون دولار خلال الفترة ذاتها.
أسعار صرف الريال السعودي في البنوك المصرية
تُظهر أسعار صرف الريال السعودي في البنوك المحلية تفاوتاً بسيطًا، حيث بلغ سعر الشراء في أغلب المصارف حوالي 13.46 إلى 13.50 جنيه، فيما تراوح سعر البيع بين 13.52 و13.54 جنيه. من بين البنوك التي توفر أسعارًا مستقرة، بنك أبوظبي الإسلامي، البنك الأهلي الكويتي، وبنك بيت التمويل الكويتي، حيث بلغ سعر الشراء 13.50 جنيه وسعر البيع 13.53 جنيه، مع تفاوت طفيف في بعض المصارف كالبنك التجاري الدولي وبنك HSBC، مما يعكس التوازن النسبي في سوق الصرافة المصري.
أما في المصارف التي حددت أسعارًا أقل قليلاً، مثل بنك مصر والبنك الأهلي المصري، فبلغ سعر الشراء 13.46 و13.48 جنيه، على التوالي، مع استمرار استقرار أسعار البيع عند 13.52 جنيه، وهو ما يعكس محاولة السوق تلبية طلبات مختلف شرائح العملاء بما يتوافق مع التوجهات الاقتصادية والتوجهات النقدية الحالية.
في النهاية، يبقى سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري مؤشراً مهمًا يعكس الحالة الاقتصادية العامة، فضلاً عن استجابة السوق للتحويلات الخارجية والتغيرات في الاحتياطات الدولية، مما يعزز من ثقة المستثمرين والمتعاملين في السوق المصري.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.
