أخبار

لقاء مظلوم عبدي والشيباني بعدسة توم براك: ‘صورة بألف كلمة.. بداية جديدة’

نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.

أثارت صورة نشرها المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك تفاعلاً واسعاً، بعدما أظهرت وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى جانب قائد قوات قسد مظلوم عبدي، قبيل اجتماع جمعهما بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.

 

وأرفق براك الصورة بتعليق قال فيه إن “الصورة بألف كلمة.. بداية جديدة”، في إشارة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه أخيراً بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وما يحمله من تحول في طبيعة العلاقة بين الجانبين.

 

 

اللقطة أظهرت مصافحة حارة وابتسامات متبادلة بين الشيباني وعبدي، في مشهد اعتبره كثيرون مؤشراً على مرحلة مختلفة بعد سنوات من التوتر والمواجهات في شمال شرق سوريا.

 

مصافحة بين الشيباني ومظلوم عبدي

 

وفي تصريحات أكد الشيباني أن “دمج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة يسير بشكل جيد، وهو تجسيد للقاءاتنا المشتركة في ميونيخ”، مشيراً إلى أن دمشق أبلغت الجانب الأميركي أنها ماضية في توحيد البلاد ومعالجة آثار الحرب.

 

وأضاف أن “سوريا واحدة موحدة، والحديث اليوم عن شراكة لا عن انقسام”، لافتاً إلى أن المجتمع الكردي “مكوّن أصيل”، وأن مرسوم الحقوق المدنية جاء لمعالجة إشكاليات استمرت لعقود.

 

وأوضح الشيباني أن الولايات المتحدة دعمت الحكومة السورية ومنحتها “فرصة كبيرة”، مؤكداً وجود دعم ملحوظ لمسار الاستقرار. كما نقل عن وزير الخارجية الأميركي تأكيده دعم وحدة وسلامة الأراضي السورية وتنمية اقتصادها، مشيراً إلى أن واشنطن تريد التعامل مع “دولة سورية قوية بمؤسساتها وجيشها”.

 

 

وكان الطرفان قد وقعا في 30 كانون الثاني/يناير الماضي اتفاقاً نص على تثبيت وقف إطلاق النار والبدء بخطوات لدمج القوات الكردية ضمن مؤسسات الدولة. كما جرى تسليم عدد من المراكز والمواقع العسكرية والأمنية في الحسكة والقامشلي، إضافة إلى مطارات وحقول نفطية، إلى القوات الحكومية.

 

 

ويأتي ذلك في إطار مساعٍ دولية لدعم التهدئة ودفع مسار التفاهم بين الجانبين نحو صيغة تكرّس وحدة الأراضي السورية.

ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.

زر الذهاب إلى الأعلى