مصر تدين بشدة الهجمات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين وتؤكد وقوفها بجانب أمن المنطقة واستقرارها
تُواصل الأوضاع تصاعدها في منطقة الخليج والشرق الأوسط، حيث تتصاعد التهديدات والهجمات التي تستهدف استقرار الدول وأمنها، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية حماية السيادة والأمن الإقليمي. وفي ظل تلك التطورات، تصدر مصر بيانًا حاسمًا يؤكد فيه تضامنها التام مع الدول المتضررة، ويشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الاعتداءات.
مصر تدين الهجمات الإيرانية وتدعو إلى تحرك دولي فوري لحفظ السلم والأمن الإقليمي
أكدت مصر، اليوم الجمعة، بأشد العبارات استنكارها للهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت، البحرين، والأردن، معتبرة إياها انتهاكًا صريحًا لسيادة تلك الدول، وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها. هذه الاعتداءات تتنافى مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتؤكد الحاجة الملحة إلى تدخل المجتمع الدولي لوقف التصعيد وضمان عدم تكراره. وفي بيان رسمي، عبّرت وزارة الخارجية المصرية عن تضامنها الكامل مع تلك الدول، وأكدت استمرار الدعم لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وسلامة أراضيها، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بحسن الجوار واحترام مبادئ السيادة الوطنية.
ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار ورفض استخدام القوة
جددت مصر رفضها القاطع للاستهداف الذي يطال المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، لأنها تمس حياة الأبرياء، وتشكل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي، موضحة أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية، وأن أيّ أعمال تهددهم تحمل عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها. كما شددت على أهمية الالتزام بمبادئ حسن الجوار، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، مؤكدة أن الحوار والحلول السلمية هما السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات في المنطقة.
دعوة لتحرك فعال من مجلس الأمن الدولي
وفي ذات السياق، أكدت مصر على أهمية اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته التاريخية في حفظ السلم والأمن الدوليين، والعمل على وضع حد لهذه الاعتداءات، بما يساهم في استعادة الاستقرار ودرء التصعيد، لافتة إلى أن تأخير التحرك قد يترك المنطقة في حالة من التوتر المستمر ويعرض شعوبها لمزيد من المخاطر والأزمات. إن حماية أمن المنطقة واستقرارها يحتاج إلى موقف دولي موحد، يضمن عدم استغلال النزاعات لتعزيز النفوذ أو التصعيد العسكري.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر
