آبل ترفع أسعار آيفون 17 بسبب نقص الإمدادات والضغوط السوقية

تتجه شركة آبل إلى خطوة جديدة تؤثر بشكل مباشر على مستخدمي هواتفها في السوق الهندية، حيث تلوح في الأفق زيادات مرتقبة في أسعار سلسلة iPhone 17 خلال الأشهر القادمة، وذلك بعد ارتفاع أسعار بعض أجهزة ماك وآيباد مؤخرًا. ومع استمرار نقص المعروض من هواتف الآيفون لدى الموزعين، يتوقع أن تشهد السوق الهندية تغيرات ملحوظة تؤثر على حركة السوق وقرارات المستهلكين.

زيادة مرتقبة في أسعار iPhone 17 في الهند

بحسب التسريبات الأخيرة، أكدت شركة آبل لموزعيها في الهند أن هناك تعديلًا مرتقبًا في أسعار هواتف iPhone 17، حيث من المتوقع أن يطرأ ارتفاع على سعر الإصدار القياسي بمقدار 12 ألف روبية هندية، ليصل سعر نسخة 256 جيجابايت إلى حوالي 94,990 روبية. ويأتي ذلك في ظل استمرار النقص في توفر الأجهزة لدى الموزعين، وهو ما قد يهدد بإرباك عمليات الشراء ويزيد من تكلفة الحصول على الهاتف للعديد من المستخدمين.

الأسعار تتغير بشكل يشمل جميع الطرازات

لا يقتصر التغيير على الإصدار القياسي فقط، إذ تشير المعلومات إلى أن طرازي iPhone 17 Pro وiPhone 17 Pro Max سيكونان أيضًا موضع ارتفاع في الأسعار. إلا أن شركة آبل لم تكشف بعد عن القيم الجديدة لهذه النسخ، إلا أن التوقعات تشير إلى أن الزيادات ستوازي الارتفاعات في الإصدار القياسي، مما يعكس توجهًا واضحًا لرفع أسعار جميع نسخ السلسلة في السوق الهندية.

نقص الإمدادات يهدد استقرار السوق

إضافة إلى ارتفاع الأسعار المتوقع، أكد التسريب استمرار نقص وحدات iPhone 17 في متاجر البيع بالتجزئة في الهند، حيث أبلغت الشركة شركاءها بأن الشحنات الجديدة ستصل بنهاية الأسبوع المقبل، بعد اضطرابات سابقة في عمليات التوريد، الأمر الذي قد يجعل من صعوبة شراء الجهاز أمرًا حتميًا خلال الفترة القادمة.

الارتفاع في تكلفة المكونات يدفع للشosur التغييرات السعرية

لم تكن تلك التسريبات مفاجئة، إذ شهدت أسواق مختلفة مثل اليابان والهند زيادات في أسعار هواتف آبل، والتي تعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكلفة مكونات الذاكرة مثل DRAM وNAND Flash نتيجة ارتفاع الطلب العالمي على مكونات الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من أن أجهزة iPhone وساعات Apple Watch وسماعات AirPods لم تتأثر خلال موجة الزيادات السابقة، إلا أن التوقعات تشير إلى أن سلسلة iPhone 17 قد تكون القادمة لتشهد زيادة في الأسعار داخل السوق الهندية.

وبذلك، يتضح أن ارتفاع أسعار مكونات الهواتف، بالإضافة إلى أزمة التوريد، يضعان ضغوطًا متزايدة على سوق الهواتف الذكية، ويثيران تساؤلات حول مدى قدرة المستهلكين على التكيف مع تلك التغييرات القادمة.

قدمنا لكم عبر موقع جريدة هرم مصر

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *