شمس البارودي تهاجم شاتميها من حساب زوجها بعد تأييدها لحق الأداء العلني في تصريح جريء ويثير الجدل

يظل الفن مرآة للمجتمع، وتفاعله مع القضايا الاجتماعية يثير دائمًا الجدل والنقاش، خاصةً عندما يتعلق الأمر بحق الفنانين في التعبير عن آرائهم وتأكيد كرامتهم أمام التحديات. في هذا السياق، شهدت الفنانة المعتزلة شمس البارودي حديثًا مثيرًا عبر صفحات التواصل الاجتماعي، حيث ردت بأشد العبارات على من يهاجمون موقفها المؤيد لحق الأداء العلني، الذي أصبح قضية تثير الجدل في وسائل الإعلام والنقاشات العامة.

رد شمس البارودي على مهاجميها ودفاعها عن حق الفنانين في الأداء العلني

تحدثت شمس البارودي من خلال منشور عبر حساب زوجها الراحل حسن يوسف على فيسبوك، معبرة عن دعمها لحق الفنانين في الأداء العلني، مؤكدةً أن هذا لا يمثل مجرد رأي شخصي، بل موقفًا يدافع عن كرامة كل من قضى عمره في خدمة الفن. أشارت إلى أن الفنان ياسر جلال طلب منها إبداء رأيها حول القانون الذي يسعى لحماية الفنانين الصغار وذوي الظروف الخاصة، وأكدت أن دعمها لهذا القانون يأتي من قناعتها بأن الفنانين الذين يعملون في مهنه تسمى “القوى الناعمة” يستحقون الاحترام والتقدير، خاصة بعد ما عانوه من تهديدات واستخدام لعملهم كوسيلة لتأثير الرأي العام.

وأوضحت أيضًا أن ردها جاء رد فعل على حملة الانتقادات التي طالبتها بالتوقف عن التعبير، مشيرة إلى أن حسابها الشخصي منذ أكثر من عشرين عامًا يمثل جزءًا من حريتها الشخصية، وأنها لا تتردد في قول رأيها بحرية، لأنها تؤمن بأن للفنانين الحق في أن يكون لهم صوت دائمًا في المجتمع، وأن الدولة ينبغي أن ترد الاعتبار لهم بعد سنوات من التعب والتضحيات.

رفض شمس البارودي للمهاجمين وتمسكها بحقها في التعبير

أكّدت الفنانة المعتزلة أنها ليست بحاجة لحقوق الأداء العلني، لكنها تدعو إليه للفنانين المحتاجين، وتساءلت بمرارة عن سبب مهاجمتها، مؤكدة أن تصرفها نابع من ضميرها واعتزازها بقيمتها كفنانة ومتعلمة ومسلمة. ناشدت جمهورها ومتابعيها بعدم التدخل في شؤونها الشخصية، وأكدت أن حرية التعبير حق مكفول للجميع، وأن وجودها على وسائل التواصل يأتي من منطلق شخصي يخصها وحدها، وأنها لن تتوانَ عن الدفاع عن حقها وحقوق زملائها في التعبير عن آرائهم بحرية.

وفي النهاية، ذَكّرت أن سوء الفهم أو الانتقادات لا تزعزع موقفها من دعم حق الفنانين في أداء علني يحفظ كرامتهم ويعزز مكانتهم الاجتماعية، مشيرة إلى أن هناك من يحاول تكميم الأفواه وتغييب الرأي الحر، ولكنها ستظل دائمًا صوتًا مدافعًا عن حقوق المبدعين.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *