وزارة التموين تطرح منافذ لعرض السلع الغذائية عبر منصة رقمية موحدة لمتابعة الأسعار مباشرة
تواصل الحكومة المصرية بقيادة وزارة التموين والتجارة الداخلية جهودها لتطوير منظومة العرض والاحتياجات الاستهلاكية، من خلال تنفيذ مشروع وطني مبتكر يهدف إلى تحسين جودة الخدمات، وتعزيز كفاءة تداول السلع الغذائية، وتسريع عملية التحول الرقمي في عمليات إدارة وتنظيم الأسواق.
التحول الرقمي واستراتيجيات تطوير المنافسة في منظومة التموين
يبرز مشروع «كاري أون» كمحور رئيسي في خطة وزارة التموين لتطوير المنافذ التموينية والتجارية وفق أحدث المعايير التكنولوجية، حيث يعتمد على إنشاء منصة رقمية موحدة تتكامل بين جميع الجهات المعنية، وتدير عمليات البيع والتوزيع بشكل أكثر كفاءة، كما يسهم في مراقبة الأسعار وتحليل البيانات بشكل فوري، مما يعزز من قدرات الرقابة، ويقلل من المخاطر المرتبطة بالتلاعب أو الفساد، ويتيح للمواطنين الحصول على سلع موثوقة بأسعار مناسبة في جميع المنافذ.
الخدمات الرقمية وتسهيل عمليات الشراء
تعمل الوزارة على تطوير تجربة التسوق داخل منافذ «كاري أون» من خلال توحيد الهوية البصرية، وتوفير خدمات رقمية حديثة، تضمن سرعة الأداء، ورفع مستوى رضا المستهلكين، وتعزيز الثقة في المنتج. تشمل التحسينات إنشاء مؤشر مرجعي للأسعار يتابع التغيرات بشكل لحظي، بالإضافة إلى أدوات التحليل الذكي للكشف المبكر عن حالات التلاعب أو أي ممارسات غير قانونية داخل المنظومة، ما يعزز من مستوى الحوكمة والشفافية.
تبني التكنولوجيا في إدارة المخزون وسلاسل الإمداد
كما يركز المشروع على استثمار التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية لمتابعة مستويات المخزون، ومراقبة حركة السلع، وتحليل الطلب المتوقع لتقليل الفاقد، وزيادة كفاءة سلسلة الإمدادات بشكل مستمر، حيث يسهم ذلك في تحسين توافر السلع، وتقليل التكاليف، وتقديم خدمة عالية الجودة للمواطنين
في ختام هذا التطوير، تؤكد وزارة التموين أن مشروع «كاري أون» يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز كفاءة القطاع الرقمي وتحديث أساليب العمل، بما يتوافق مع أهداف الدولة في التحول الرقمي، وتحقيق التنمية المستدامة، وتقديم خدمات متميزة للمواطنين بأسلوب حديث ومتقدم.
