الكويت تدين بشدة الاعتداء الإيراني الجائر على ناقلتي نفط إماراتيتين وتطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة
تتابع الأوضاع في منطقة الخليج باهتمام شديد، مع تصاعد التوترات التي تهدد استقرار الأمن البحري وإمدادات الطاقة العالمية، حيث تصدرت الأحداث الأخيرة عناوين الأخبار، محملةً بمسؤوليات أمنية وسياسية هامة.
إدانة رسمية واستنكار دولي للهجوم على ناقلات النفط في مضيق هرمز
عبّرت وزارة الخارجية في الكويت عن إدانتها القوية واستنكارها الشديد للاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلتي نفط إماراتيتين، أثناء عبورهما مضيق هرمز، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة آخرين، ويشكل تهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة على مستوى العالم. هذا الهجوم يهدد استقرار المنطقة، ويؤكد ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف التصعيد وإيجاد حلول دبلوماسية فاعلة لتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.
التضامن مع الإمارات ودعم الإجراءات الدفاعية
وأوضحت الوزارة أن دولة الكويت تقف بجانب دولة الإمارات العربية المتحدة، وتؤيد جميع التدابير التي تتخذها لحماية أمنها ومصالحها الوطنية، مؤمنة بأهمية الوحدة العربية والتضامن الخليجي في مواجهة كل التحديات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية حرية الملاحة وضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تؤثر على إمدادات النفط العالمية وتعرقل حركة التجارة الدولية.
ضرورة الالتزام بالقانون الدولي ووقف التصعيد
وشددت الوزارة على أهمية التحلي بالحكمة، وضرورة وقف جميع الأعمال التصعيدية بشكل فوري، والالتزام بأحكام القانون الدولي الذي يكفل حرية الملاحة في المضائق البحرية، خاصة تلك المستخدمة للملاحة الدولية، وذلك من أجل حفظ أمن وسلامة المنطقة، واستقرار سوق النفط العالمي، وضرورة أن يكون هناك حوار سياسي يهدف إلى تهدئة التوترات وإيجاد حلول دبلوماسية تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ختامًا، مقدمًا عبر جريدة هرم مصر، نؤكد على ضرورة تكاتف جميع الدول لمواجهة التحديات الأمنية، والعمل بشكل مشترك للحفاظ على استقرار المنطقة، وضمان سلامة الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة، بما يخدم مصالح جميع الشعوب والأجيال القادمة.
