عدم تغير سعر الصرف المركزي واستقرار العملة خلال الفترة الأخيرة

إليكم عبر جريدة هرم مصر، تطورات السوق المالية العالمية والعملات الأجنبية التي تشهد تحركات غير متوقعة، مع تباين في أداء العملات الرئيسية، وتأثير ذلك على المستثمرين والتوقعات الاقتصادية في الفترة المقبلة.

تراجع الين الياباني وسط غموض حول التدخل الحكومي

استمر الين الياباني في التراجع خلال جلسة التداول الحالية، حيث دفع المستثمرون العملة نحو الهبوط نتيجة غياب مؤشرات واضحة على تدخل السلطات اليابانية، بالرغم من محدودية التراجعات بعد تدخل غير رسمي من طوكيو. فبعد أن تجاوز سعر صرف الين 162 ينًا للدولار الأمريكي في بداية التداولات الآسيوية، ظل قرب أدنى مستوياته مقابل الجنيه الإسترليني منذ عام 2007، عند 217.09 ين للجنيه، بعد أن سجل أدنى مستوى له في الجلسة السابقة. كما سجل اليورو انخفاضًا ليصل إلى 185.47 ين، بعد أن شهد ارتفاعًا بنسبة 0.5% في الجلسة السابقة. خلال الأسبوع الماضي، تلقّى الين دعمًا محدودًا، وسط مخاوف من احتمال تفعيل تدخل رسمي من قبل اليابان، إلا أن عدم حدوث ذلك أدى إلى تراجع العملة اليابانية نسبياً. يذكر أن كبار المحللين يعتقدون أن السوق لا تزال تتطلع إلى إشارات أو قرارات رسمية تتعلق بسياسة تدخل السلطات اليابانية، فيما يقيم المستثمرون احتمالات تذبذب السوق في ظل غموض السياسات.

العملات العالمية تتأثر ببيانات التوظيف الأمريكية والتوقعات المستقبلية

شهدت سوق العملات تذبذبًا ملحوظًا، حيث تعرض الدولار الأمريكي لضغوط بعد أن جاء تقرير الوظائف الأمريكية الأخير أقل من التوقعات، مما حد من توقعات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام. بالمقابل، ارتفع اليورو إلى 1.1442 دولار، مسجلاً مكاسب جديدة من الجلسات الماضية، كما سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعًا ليصل إلى 1.34005 دولار، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من أسبوعين. ويحتل مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) حاليًا حوالي 100.86 نقطة، مع توقعات السوق الآن بأن يتفاوت رفع الفائدة بنحو 29 نقطة أساس بين الآن وديسمبر، مقارنة مع نحو 38 نقطة قبل أسبوع. ترى الخبيرة الاستراتيجية في بنك الكومنولث الأسترالي، كارول كونغ، أن التقييمات الحالية قد لا تعكس الصورة الحقيقية، وأن اللجنة الفيدرالية ستتجنب حسم الموقف بشكل حاسم قبل إصدار محضر اجتماع السياسة النقدية المقبل، والذي سيناقش بشكل موسع توقعات رفع الفائدة.

توقعات سوق النفط تؤثر على الأسعار العالمية

مع إغلاق تداولات 6 يوليو، شهدت أسعار النفط تراجعًا طفيفًا، واستقرت عند مستويات ما قبل توترات إيران، نتيجة لزيادة المعروض النفطي المتوقع من قبل منظمة أوبك وحلفائها، بالإضافة إلى تحرك المملكة العربية السعودية لخفض أسعار البيع إلى آسيا، وارتفاع صادرات مضيق هرمز. السيدة كونغ أشارت إلى أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، يبدو غير ميال لتقديم توقعات مستقبلية واضحة، مما يرجح أن يكون محضر اجتماع يونيو أقل تفصيلًا من السابق، ويحتوي على إشارات أكثر حذرًا بشأن سياسات الفائدة المستقبليّة. في سوق العملات الأخرى، استقر الدولار الأسترالي عند 0.6955 دولار، وارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة بسيطة ليصل إلى 0.5702 دولار.

المصدر:

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *