أسعار الذهب في فيتنام تتفوق على أسعار العالمية بمقدار 18 مليون دونغ للأونصة
تُعد أسعار الذهب من الأكثر متابعة في السوق العالمية والمحلية، حيث تؤثر تغيراتها بشكل مباشر على استثمارات الأفراد والبنوك المركزية، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية التي تثير قلق المستثمرين حول العالم. وفي ظل تقلبات أسعار الصرف وأسواق المال، يظل سعر الذهب يمثل مرآة للتوترات الاقتصادية والتوقعات المستقبلية.
تطورات سعر الذهب العالمية والمحلية وتأثيرها على السوق
مع افتتاح التداول في 6 يوليو، تم تسجيل سعر سبائك الذهب SJC بين 148.4 و151.4 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، دون أي تغيير يذكر مقارنة بأسعار إغلاق الأسبوع السابق. في الوقت ذاته، شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا طفيفًا بمقدار 6 دولارات للأونصة، حيث بلغت 4179 دولارًا، قبل أن تصل إلى 4201 دولار خلال جلسة التداول الحالية ثم تعود إلى المستويات الحالية. يُعزى ذلك إلى تذبذبات السوق والتوقعات الاقتصادية التي تؤثر على قرارات المستثمرين.
مقارنة سعر الذهب المحلي مع العالمي
بحسب سعر الصرف الحالي، يعادل سعر الأونصة من الذهب العالمي حوالي 133.3 مليون دونغ فيتنامي، مما يجعل سعر الذهب المحلي أعلى بنحو 18 مليون دونغ فيتنامي للانصة. يستمر فارق السعر في التأثير على قرارات الشراء والتداول، خاصة في ظل التوقعات بارتفاع أسعار الذهب على المدى الطويل، نتيجة عمليات الشراء المستمرة من قبل البنوك المركزية ودول الخليج وغيرها من الجهات الاستثمارية.
التركيز على السياسات الأمريكية وتأثيرها على السوق
سيراقب المستثمرون عن كثب قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث من المتوقع أن يُنشر محضر اجتماعه المقرر عقده في يونيو في الثامن من يوليو، والذي سيكون أول اجتماع يرأسه كيفن وارش. بالإضافة إلى ذلك، تستمر البيانات الاقتصادية الأمريكية، مثل طلبات إعانة البطالة واستقرار سوق العمل، في التأثير على توجهات السوق، مع توقعات بالتثبيت أو التباطؤ في رفع أسعار الفائدة، مما يدعم ارتفاع أسعار الذهب مؤقتًا.
من ناحية أخرى، يرى خبراء السوق أن الأحداث الأخيرة، مثل انخفاض أسعار الطاقة وضعف البيانات الأمريكية، قد تدعم تقليل احتمالات رفع الفائدة، وتساعد في ارتفاع مؤقت للذهب، مع توقعات باستمرار عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية العالمية، خاصة أن العديد منها يخطط لزيادة احتياطياتها من الذهب بنسب ملحوظة.
وفي سياق آخر، يشهد سعر صرف الدولار الأمريكي تقلبات طفيفة، حيث سجل انخفاضًا بسيطًا في بنك الدولة الفيتنامي، مع توقع استمرار ضغط الدولار في الأسابيع القادمة بسبب تراجع التوقعات برفع الفائدة، الأمر الذي يحفز اتجاهات الشراء في سوق الذهب.
وفي السوق الحرة، بقي سعر صرف الدولار ثابتًا تقريبًا، حيث تم التداول عند مستوى 26520 دونغ فيتنامي للشراء و26560 للبيع، مما يعكس استقرارًا نسبيًا، ويُرجح أن يستمر على هذا النحو، مع توجهات المستثمرين نحو الأصول الآمنة، خاصة الذهب.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر،
