بن غفير: نتنياهو يعلم أنَّه إذا توقفت الحرب لن أكون في الحكومة - هرم مصر

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بن غفير: نتنياهو يعلم أنَّه إذا توقفت الحرب لن أكون في الحكومة - هرم مصر, اليوم الثلاثاء 2 يوليو 2024 05:19 صباحاً

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، لليوم الخامس على التوالي، تدمير حي الشجاعية شرق مدينة غزَّة. وأفادت مصادر طبيَّة فلسطينيَّة، باستشهاد أكثر من 70 فلسطينيًّا وإصابة المئات، خلال عملية التوغل المستمرة في حي الشجاعية، المحاصر من قبل دبابات الاحتلال، ترافق ذلك مع منع الطواقم الطبيَّة من انتشال عشرات الشهداء والجرحى من تحت أنقاض المنازل والبنايات السكنية، التي يواصل الاحتلال قصفها في الحي. وعمَّقت المعارك العنيفة في حي الشجاعية الوضع الإنساني المتردِّي في قطاع غزَّة، فقد أدَّت إلى فرار عشرات الآلاف. يأتي ذلك، بينما تقترب الحرب من دخول شهرها العاشر، بينما يزداد الضغط على الحكومة الإسرائيلية من عائلات الرهائن للتوصل إلى اتفاق مع حماس. لكن المساعي الدولية لتحقيق وقف لإطلاق النار لا تزال قاصرة عن إسكات الأسلحة. وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس، أنَّه تم إطلاق «عشرين مقذوفًا» من جنوب قطاع غزَّة على إسرائيل تبنتها سرايا القدس، دون أنْ يخلِّف ذلك إصابات في الجانب الإسرائيلي. إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينيَّة أمس، مقتل سيدة، وطفل، خلال العملية العسكرية للجيش الإسرائيلي في مدينة طولكرم في شمال الضفَّة الغربيَّة المحتلَّة. وقالت الوزارة -في بيان مقتضب-: «استشهاد طفل وسيدة، وإصابة 4 مواطنين برصاص الاحتلال في طولكرم». ولم يعلِّق الجيش الإسرائيلي فورًا على تقارير الوزارة الفلسطينيَّة. ورصد مراسل وكالة فرانس برس آليات عسكريَّة إسرائيليَّة، وجرَّافة في طريقها نحو مخيم نور شمس للاجئين شرق المدينة. من جهتها، قالت جمعية إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني إنَّ طواقمها «تتعامل مع 3 إصابات نتيجة اقتحام مخيم نور شمس». وبحسب الجمعية فإنَّه بين الإصابات «اعتداء بالضرب المبرِّح وإصابة مسنَّة (68 عامًا) نتيجة شظايا قصف، وسيدة (48 عامًا) بشظايا قصف في الرقبة والظهر». والأحد، نعت حركة الجهاد الإسلامي أحد مقاتليها من كتيبة طولكرم، قضى في قصف مسيَّرة إسرائيلية طال منزلًا في حارة المنشية في مخيم نور شمس. وتشهد الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، تصاعدًا في العنف منذ أكثر من عام، لكن الوضع تدهور منذ اندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزَّة في السابع من أكتوبر. وفي أبريل الماضي، قُتل 14 شخصًا في عملية عسكريَّة إسرائيليَّة في مخيم نور شمس، استمرت لثلاثة أيام تقريبًا. وقُتل ما لا يقل عن 556 فلسطينيًّا -على الأقل- في الضفة، بأيدي القوات الإسرائيلية أو المستوطنين، منذ اندلاع حرب غزَّة، بحسب مسؤولين فلسطينيين. سياسيًّا، شدَّد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، على عدم التوصل إلى اتفاق مع حركة «حماس» الفلسطينية، «بل يجب فقط شن حرب ضدهم»، على حد قوله. وتابع مؤكدًا في تصريحات لقناة «i24» الإخبارية الإسرائيلية، أنَّه «إذا توقفت الحرب فلن يكون في الحكومة». وأضاف: «كيف يمكن من دون حرب أنْ يفهم رئيس الحكومة ووزير الأمن أنَّه من المستحيل التوصل إلى تسوية، نحن نعرف ما يريدون، إنَّهم يريدون قتلنا؛ لأننا الدولة اليهودية».
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق