نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إيران تتهم الولايات المتحدة بالوقوف وراء حريق منشأة نفطية في الفجيرة - جريدة هرم مصر, اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026 03:35 صباحاً
تبادلت إيران والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الاتهامات بشأن حادث الحريق الذي وقع في إحدى المناطق النفطية بإمارة الفجيرة، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف الأمني في الخليج ومضيق هرمز.
وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، نقلًا عن مصدر عسكري، إن القوات الأمريكية تقف وراء إشعال الحريق في المنطقة النفطية بالفجيرة، مؤكدة أن طهران لا علاقة لها بالحادث، ومشددة على أن ما جرى لا يدخل ضمن أي خطط عسكرية إيرانية.
طهران: لا نية لاستهداف منشآت الإمارات
وأوضح المصدر العسكري الإيراني في تصريحات للتلفزيون الرسمي أن إيران "لم تكن لديها أي خطة لاستهداف المنشآت النفطية في الإمارات"، مضيفًا أن ما حدث "نتيجة مباشرة للمغامرة العسكرية الأمريكية"، على حد وصفه.
وأشار المصدر إلى أن التحركات الأمريكية في المنطقة، وخاصة ما يتعلق بتأمين الممرات البحرية في مضيق هرمز، ساهمت في تصعيد الوضع، معتبرًا أن واشنطن تتحمل المسؤولية عن تداعيات الأحداث الأخيرة.
كما نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن المصدر ذاته تأكيده أن موقف إيران تجاه دولة الإمارات "لم يتغير"، في إشارة إلى استمرار التوتر السياسي رغم التصعيد الميداني والإعلامي المتبادل.
الإمارات: هجمات صاروخية ومسيرات وإصابات بشرية
في المقابل، كانت السلطات الإماراتية قد اتهمت إيران في وقت سابق بالوقوف وراء استهداف مناطق نفطية في الفجيرة باستخدام طائرات مسيرة، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها الكامل والقانوني في الرد على تلك الهجمات.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن قواتها تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات بدون طيار قادمة من إيران، في إطار ما وصفته بمحاولات متكررة لاستهداف منشآت مدنية وحيوية داخل الدولة.
كما أفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة باندلاع حريق في إحدى المناطق النفطية عقب هجوم بطائرة مسيرة، مشيرًا إلى أن الاعتداءات أسفرت عن خسائر بشرية، بلغت وفق بيانات رسمية 13 قتيلاً و227 مصابًا منذ بدء تلك التطورات، مع استمرار التعامل مع موجات جديدة من الصواريخ والمسيرات.
تصعيد إقليمي ومبادرات أمريكية مثيرة للجدل
ويأتي هذا التصعيد في ظل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إطلاق "مشروع الحرية"، وهو تحرك عسكري وإنساني يهدف إلى تأمين حركة السفن في مضيق هرمز ومساعدة السفن العالقة على الخروج بأمان، وفق ما أعلنته واشنطن.
في المقابل، نددت إيران بالمشروع واعتبرته انتهاكًا لوقف إطلاق النار و"شكلًا من أشكال القرصنة البحرية"، على حد وصفها، متهمة الولايات المتحدة بتوسيع نطاق التدخل العسكري في المنطقة.
وفي سياق متصل، هدد مصدر عسكري إيراني، نقلًا عن وكالة "تسنيم"، بأن "جميع مصالح الإمارات ستصبح أهدافًا محتملة" إذا تكررت ما وصفه بـ"الأخطاء الاستراتيجية"، في إشارة إلى حرب سابقة استمرت أربعين يومًا، معتبرًا أن الوضع الإقليمي الحالي "شديد الهشاشة".
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى منذ أواخر فبراير الماضي، وسط حديث عن هدنة هشة لا تزال قائمة رغم استمرار الاشتباكات البحرية والتحركات العسكرية المتبادلة في الخليج.
















0 تعليق