نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الحرب في إيران تربك حركة السفر وتعيد ترتيب المدن السياحية الأكثر زيارة عالميًا - جريدة هرم مصر, اليوم الجمعة 8 مايو 2026 02:39 صباحاً
أدت تداعيات الحرب في إيران إلى إعادة تشكيل خريطة السياحة العالمية، في وقت سجل فيه قطاع السفر الدولي نموًا ملحوظًا خلال عام 2025، وسط تحولات واضحة في حركة السياح وتفضيلاتهم تجاه الوجهات الأكثر أمانًا واستقرارًا.
وبحسب بيانات حديثة، بلغ إجمالي عدد الرحلات الدولية إلى المدن المئة الأكثر زيارة 702 مليون رحلة خلال عام 2025، بزيادة قدرها 8% مقارنة بعام 2024، فيما شكلت هذه المدن نحو نصف إجمالي السياحة الوافدة عالميًا، ما يعكس استمرار تركّز الحركة السياحية في عدد محدود من المراكز الحضرية الكبرى.
وجاءت هذه الأرقام ضمن تقرير مؤشر “أفضل 100 وجهة حضرية” لعام 2025 الصادر عن شركة الأبحاث المستقلة “يورومونيتور إنترناشونال”، والذي يعتمد على أكثر من 50 مؤشرًا لقياس الجاذبية السياحية، تشمل الأداء الاقتصادي، والبنية التحتية، والرعاية الصحية، والأمن، والتنمية المستدامة.
باريس تحافظ على القمة للعام الخامس
ووفقًا للتصنيف العام، واصلت باريس تصدرها قائمة أفضل مدينة سياحية في العالم للعام الخامس على التوالي، تلتها مدريد ثم طوكيو وروما وميلانو.
وأرجعت “يورومونيتور” ريادة العاصمة الفرنسية إلى تطور بنيتها التحتية السياحية، وقوة القطاع الثقافي والفني، إضافة إلى اهتمامها المتزايد بمعايير الاستدامة، مشيرة إلى أن إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام شكلت أحد أبرز العوامل التي ساهمت في زيادة تدفق الزوار.
بانكوك الأكثر جذبًا للسياح الأجانب
ورغم المنافسة الشديدة بين الوجهات العالمية، احتفظت بانكوك بمكانتها كأكثر المدن جذبًا للسياح الدوليين، بعدما استقبلت 30.3 مليون زائر أجنبي خلال عام 2025، متقدمة على هونغ كونغ التي سجلت 23.2 مليون زائر، ثم لندن بـ22.7 مليون، وماكاو بـ20.4 مليون، تليها إسطنبول بـ19.7 مليون، ودبي بـ19.5 مليون زائر دولي.
وأوضح التقرير أن بانكوك حققت هذا الرقم القياسي رغم تحديات تتعلق بارتفاع قيمة العملة المحلية، وبعض القضايا المرتبطة بالأمن، فضلًا عن اشتداد المنافسة الإقليمية داخل آسيا.
آسيا والمحيط الهادئ تقود النمو وسيول تدخل العشرة الكبار
وسجلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ أعلى معدل نمو في أعداد الوافدين الدوليين بنسبة بلغت 10%، مدفوعة بتسهيلات التأشيرات، وتحسن البنية التحتية، واستضافة فعاليات ثقافية ورياضية كبرى.
كما تقدمت سيول لأول مرة إلى قائمة أفضل 10 مدن سياحية عالميًا، مستفيدة من الانتشار العالمي المتزايد للثقافة الكورية، خاصة في مجالات الموسيقى والدراما والمنتجات الترفيهية.
ارتفاع طلب الروس على تأشيرات شنغن
وفي سياق متصل، أظهرت البيانات أن المواطنين الروس حصلوا خلال عام 2025 على نحو 620 ألف تأشيرة لدخول منطقة شنغن، بينها 477 ألف تأشيرة سياحية، بينما تصدرت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا قائمة الوجهات الأكثر طلبًا.
وسجلت فرنسا وحدها زيادة في إصدار التأشيرات تجاوزت 25% مقارنة بالعام السابق، ما يعكس استمرار جاذبيتها للسياحة الأوروبية رغم التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
خسائر ضخمة للسياحة في الشرق الأوسط بسبب الحرب
وعلى مستوى الشرق الأوسط، أشار التقرير إلى أن السياحة تمثل نحو 11% من الناتج المحلي الإجمالي لدول الخليج، ما يجعل القطاع حساسًا بشدة تجاه أي اضطرابات إقليمية.
ووفق تقديرات مجلس السفر والسياحة العالمي (WTTC)، بلغت الخسائر اليومية في السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب نحو 518 مليون يورو، أي ما يعادل قرابة 560 مليون دولار يوميًا.
كما رجّحت التقديرات الأولية أن يؤدي استمرار الصراع إلى تراجع أعداد السياح الأجانب في الشرق الأوسط خلال عام 2026 بما يتراوح بين 23 و38 مليون سائح، وهو ما قد ينتج عنه خسائر في الإيرادات السياحية تتراوح بين 34 و56 مليار دولار، في واحدة من أكبر الضربات التي يتعرض لها القطاع في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
















0 تعليق