نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبير العلاقات الدولية: زيارة الرئيس للإمارات تعكس حرص مصر على أمن وسلامة الأشقاء - جريدة هرم مصر, اليوم الخميس 7 مايو 2026 10:20 مساءً
أكد الدكتور أيمن سمير، خبير العلاقات الدولية، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تعد الثانية منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي، تجسد بوضوح الثوابت المصرية الراسخة تجاه أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز" للتعليق على أبعاد الزيارة الرئاسية الأخيرة.
رسالة دعم وتضامن في ظروف استثنائية
وأوضح د. أيمن سمير أن توقيت الزيارة يحمل دلالات سياسية عميقة، حيث تأتي كرسالة دعم كامل وغير مشروط من مصر لدولة الإمارات، خاصة في ظل التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، ومنها استهداف منشآت مدنية في منطقة "الفجيرة".
وأشار إلى أن الرئيس السيسي لم يكتفِ بالاتصال الهاتفي أو البيانات الدبلوماسية، بل بادر بالذهاب بنفسه لتأكيد أن أمن الإمارات جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
شراكة استراتيجية وتاريخية ضاربة في الجذور
ولفت خبير العلاقات الدولية إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت طفرة غير مسبوقة منذ عام 2013، حيث التقى الرئيس السيسي وقيادة الإمارات في أكثر من 50 قمة، وهو ما يعكس عمق التنسيق في مختلف المسارات السياسية والأمنية والاقتصادية.
واستحضر سمير المقولة الشهيرة للشيخ زايد "طيب الله ثراه" خلال حرب أكتوبر، مؤكداً أن التعاون الحالي هو امتداد لهذه الروح الأخوية التاريخية.
أرقام قياسية في التبادل التجاري والاستثمارات
وعلى الصعيد الاقتصادي، كشف د. أيمن سمير عن أرقام تعكس قوة الشراكة، حيث وصل حجم التجارة البينية إلى 9.7 مليار دولار في عام 2025، مع ملاحظة أن الميزان التجاري يميل لصالح مصر بصادرات تجاوزت 5 مليارات دولار. كما أشار إلى أن الاستثمارات الإماراتية في مصر تخطت حاجز 4.5 مليار دولار، مع وجود آفاق واسعة للتعاون المستقبلي في مجالات الاقتصاد الأخضر، التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي.
مصر وسيط ضامن للاستقرار الإقليمي
وفي الملفات الإقليمية، شدد سمير على أن مصر تلعب دور "الوسيط الضامن" بفضل سياساتها المتوازنة، حيث تعمل كحلقة وصل لتقريب وجهات النظر بين إيران والمجتمع الدولي ودول الخليج، لضمان حل القضايا عبر المفاوضات لا الصراعات العسكرية. كما أكد رفض مصر والإمارات لأي توسع إسرائيلي في المنطقة، والتمسك بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كسبيل وحيد لتحقيق السلام الشامل.















0 تعليق