حدث في عاصمة بيرو.. تعليق الدراسة بسبب انتشار فيروس كوكساكى - جريدة هرم مصر

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حدث في عاصمة بيرو.. تعليق الدراسة بسبب انتشار فيروس كوكساكى - جريدة هرم مصر, اليوم الخميس 7 مايو 2026 02:25 مساءً

تشهد بيرو حالة من القلق الصحى بد إعلان السلطات التعليمية تعليق الدراسة فى عدد من الفصول الدراسية داخل إحدى المدارس فى العاصمة ليما ، عقب تسجيل إصابات مؤكدة بفيرس يسمى كوكساكى ، وهو المتسبب بمرض "اليد والقدم والفم"، بين طلاب المرحلة الابتدائية والثانوية.


وأشارت صحيفة لا باتيا الأرجنيتينة إلى أن هذا القرار جاء من مديرية التعليم الإقليمية في ليما بعد رصد حالات إصابة داخل أربعة فصول، بواقع فصلين في المرحلة الابتدائية ومثلهما في المرحلة الثانوية، ما دفع السلطات إلى تحويل الدراسة في هذه الفصول إلى نظام التعليم عن بعد لمدة أسبوع، مع تنفيذ إجراءات تعقيم شاملة داخل المدرسة.

من أجل احتواء انتشار العدوى

وأكد مسؤولون في قطاع التعليم أن القرار يهدف إلى احتواء انتشار العدوى ومنع توسعها داخل البيئة المدرسية، خاصة أن المرض ينتقل بسهولة بين الأطفال في الأماكن المغلقة والمزدحمة.

من جهتها، أوضحت وزارة الصحة البيروفية أن ما يجري ليس حالة استثنائية بالكامل، إذ يتم تسجيل موجات مماثلة من المرض بشكل سنوي، خصوصًا خلال الفترة الممتدة من مارس حتى يونيو، حيث يزداد نشاط الفيروس في البيئات المدرسية.
80 بؤرة تفش
وبحسب بيانات رسمية، تم تسجيل نحو 80 بؤرة تفش في مختلف أنحاء البلاد منذ بداية العام، معظمها داخل مؤسسات تعليمية، وهو ما يعكس طبيعة المرض الموسمية وسهولة انتشاره بين الأطفال.

ويقول خبراء الأوبئة إن فيروس كوكساكي المسبب لمرض اليد والقدم والفم لا يُعد من الفيروسات الخطيرة في معظم الحالات، لكنه ينتشر بسرعة كبيرة، خصوصًا بين الأطفال دون سن المدرسة أو في المراحل الابتدائية، حيث يسبب أعراضًا مثل الحمى وظهور طفح جلدي وتقرحات في الفم.

كما أوضحت السلطات الصحية أن الإجراءات الحالية لا تشمل إغلاق المدارس بشكل كامل، بل تقتصر على عزل الفصول المصابة فقط، مع استمرار بقية الأنشطة التعليمية بشكل طبيعي، إلى جانب تشديد إجراءات النظافة والتعقيم.

وفي الوقت نفسه، دعت الجهات الصحية أولياء الأمور إلى مراقبة أعراض الأطفال والالتزام بإبقائهم في المنزل عند ظهور أي علامات مرضية، لتقليل فرص انتشار العدوى داخل المدارس.

وتعيد هذه الحالة فتح النقاش في أمريكا اللاتينية حول جاهزية الأنظمة التعليمية والصحية للتعامل مع الأمراض المعدية الموسمية داخل البيئات المدرسية، خاصة مع تكرار ظهور بؤر تفش مشابهة كل عام.

ورغم أن الوضع الحالي لا يُصنف كأزمة صحية خطيرة، إلا أن سرعة انتشار الفيروس داخل المدارس تفرض حالة من اليقظة المستمرة، في محاولة لمنع تحوله إلى موجة أوسع قد تؤثر على استقرار العملية التعليمية في البلاد.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق