نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شمعون في عداد وفد "الجمهورية القوية" إلى بعبدا فماذا عن العلاقة بين "القوات" والأحرار؟ - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 6 مايو 2026 12:13 مساءً
تبقى للشمعونية نكهتها وحضورها، وإن تكن الظروف والأجواء مغايرة عنها في العهد الذهبي للرئيس كميل نمر شمعون، وكل ما قام به في حقبة رئاسته من إنجازات، وصولاً إلى ألقابه الكثيرة، ومنها "فتى العروبة الأغر" و"بطريرك السياسة ".
أين الشمعونية السياسية اليوم؟ وهل رئيس حزب الوطنيين الأحرار كميل شمعون ينهض بالحزب وبالقاعدة الشمعونية؟ وهل عاد إلى معراب باعتباره خاض الانتخابات النيابية الأخيرة على لائحة حزب "القوات اللبنانية" في بعبدا وفاز، إلا أن الظروف السياسية أبعدته عن معراب وغاب عن لقاءات التكتل، وسط كلام عن خوضه الاستحقاق قبل التمديد في الشوف أو على لائحة "التيار الوطني الحر"؟
ثمة نهضة على صعيد التنظيم في حزب الوطنيين الأحرار، وبيانات أسبوعية ولقاءات، واجتماعات في كل المناطق وصولا إلى الاغتراب، مع الإشارة إلى أنه لم يحصل أي سجال أو خلاف بين السوديكو ومعراب.
وبالعودة إلى العنوان الأبرز، هل عادت الأمور إلى ما كانت عليه بين "القوات" ورئيس حزب الوطنيين الأحرار، وهو ما تبدى بوضوح من خلال مشاركة النائب كميل شمعون في عداد وفد تكتل "الجمهورية القوية" لدى زيارته قصر بعبدا ولقائه رئيس الجمهورية؟ وتالياً، هل من أمل لا يزال قائماً في حال حصول الانتخابات النيابية بعد عامين، بأن يكون مرشحاً ومتحالفاً مع "القوات" في بعبدا؟
"لا أزال حليفا"
رئيس الأحرار النائب كميل شمعون يقول لـ"النهار": "كنت في عداد وفد الجمهورية القوية إلى قصر بعبدا، وكان اللقاء إيجابيا، وأكدنا وقوفنا إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، واستنكرنا كل الحملات التي تطولهما. أما أن أكون ضمن وفد الجمهورية القوية فهذه مسألة طبيعية، إذ لا أزال ضمن هذا التحالف مع القوات، وأشارك في لقاءاتهم واجتماعاتهم. صحيح أننا شهدنا فترة تباينات على خلفية الانتخابات النيابية، إنما هي مسألة طبيعية حتى داخل الحزب الواحد والتيار الواحد، وهذه ليست مشكلة، ولكن في الجوهر نحن متفقون على كل الملفات السياسية الوطنية السيادية الاستقلالية، وتجمعنا أمور كثيرة".
وهل يعود إلى التحالف مع "القوات" في الانتخابات النيابية المقبلة؟ يجيب: "من المبكر الخوض في هذه المسألة، لأن تداعيات الحرب ستكون مكلفة كثيرا على المستويات السياسية والاقتصادية وكل الملفات عموما، ولكن بالنسبة إلى تحالفي وحزب القوات، فقد أكون معه مرة جديدة. في المحصلة، العلاقة ممتازة، ولم أشارك فقط في زيارة رئيس الجمهورية ضمن وفد التكتل، بل نحن نلتقي في كل المحطات والمناسبات. إنها "غيمة صيف مرت"، والتباينات أمر عادي جدا، وتحديدا على المستوى الانتخابي والترشيحات، وكل ما يرتبط بالعملية الانتخابية".











0 تعليق