«نانسي ميس» الأقرب للفوز.. هل تصبح كارولاينا الجنوبية ساحة اختبار لنفوذ ترامب؟ - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«نانسي ميس» الأقرب للفوز.. هل تصبح كارولاينا الجنوبية ساحة اختبار لنفوذ ترامب؟ - جريدة هرم مصر, اليوم الاثنين 4 مايو 2026 09:57 مساءً

تشهد ولاية كارولاينا الجنوبية الأمريكية، حالة من الزخم السياسي داخل الحزب الجمهوري الأمريكي، مع احتدام المنافسة على منصب الحاكم، في سباق تتصدره النائبة «نانسي ميس» والتي تعد أحد أبرز الشخصيات داخل الحزب.

وبحسب موقع «أكسيوس» اليوم الاثنين، فإن «نانسي ميس» تبرز كمرشحة قوية في الانتخابات التمهيدية المقررة في 9 يونيو المقبل، وسط منافسة قوية بين عدد من الشخصيات البارزة داخل الحزب.

وتصف دوائر داخل الحزب الجمهوري النائبة «نانسي ميس» بأنها من أبرز الشخصيات التي تتسم بعلاقة متوترة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل تباين واضح في المواقف بين الجانبين، لا سيما بشأن الحرب مع إيران.

وأثارت «نانسي ميس» جدلًا داخل الأوساط المحافظة بعد مطالباتها العلنية بالإفراج عن وثائق مرتبطة بقضية رجل الأعمال «جيفري إبستين» وهو ما زاد من حدة الانقسام داخل القاعدة المؤيدة لترامب.

قلق داخل معسكر ترامب

وتكشف تقارير سياسية عن حالة قلق داخل فريق ترامب من احتمال فوز «نانسي ميس» بمنصب حاكم الولاية، لما قد يحمله ذلك من تأثير على توازنات الحزب داخليًا، وكذلك على الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، خصوصًا انتخابات 2028.

وتُعد كارولاينا الجنوبية من الولايات المؤثرة في مسار الانتخابات التمهيدية الرئاسية، ما يجعل أي تغيير في قيادتها محل اهتمام واسع داخل الحزب.

وتشير مصادر سياسية إلى أن «نانسي ميس» إلى جانب النائب «رالف نورمان» سبق أن خاضا مواقف سياسية متباينة مع توجهات ترامب، ما يعزز المخاوف من صعود تيار داخل الحزب أقل انسجامًا مع قيادته التقليدية.

ويخشى بعض الجمهوريين من أن يؤدي وصول أحد هؤلاء إلى منصب الحاكم إلى إعادة تشكيل موازين النفوذ داخل الولاية.

استطلاعات رأي متقاربة

وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي تقدم نائبة الحاكم «باميلا إيفيت» بنسبة 19%، تليها «نانسي ميس» بنسبة 18%، ثم المدعي العام «آلان ويلسون» بنسبة 15%، والنائب «رالف نورمان» بنسبة 13%.

وفي حال عدم حصول أي مرشح على الأغلبية، سيتم اللجوء إلى جولة إعادة بين أعلى مرشحين، ما يعكس سخونة المنافسة داخل الحزب.

ورغم تصاعد السباق، لم يعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حتى الآن دعمه لأي مرشح بشكل رسمي.

وتشير التقديرات إلى احتمال ميله لدعم باميلا إيفيت، نظرًا لقربها من بعض دوائر نفوذه السياسي، إلا أن القرار لا يزال قيد الحسابات السياسية المعقدة.

معادلة سياسية معقدة داخل الحزب

ويجد ترامب نفسه أمام معادلة صعبة، إذ إن أي دعم مباشر قد ينعكس على علاقاته مع أعضاء نافذين في مجلس النواب، مثل ميس ونورمان، الذين يعتمد عليهم الجمهوريون في تمرير تشريعات مهمة.

في ظل هذا التداخل بين الطموح الانتخابي والخلافات الداخلية وصراع النفوذ، تبدو «نانسي ميس» في قلب معادلة سياسية معقدة داخل الحزب الجمهوري.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التمهيدية، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة قد تعيد رسم خريطة القوة داخل الولاية، وربما داخل الحزب على مستوى أوسع.

اقرأ أيضاً
ترامب: الديمقراطيون يتحملون مسئولية أطول إغلاق حكومي في التاريخ الأمريكي

ترامب: لن يسمح بالتصويت عبر البريد إلا للمرضى والعسكريين في الخارج

ترامب يتهم أوباما وبايدن وهيلاري كلينتون بتلفيق اتهامات ضد روسيا

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق