نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بن زايد يُهنّئ القوات المسلّحة الإماراتية في الذكرى الـ50 لتوحيدها: نستحضر تضحياتها ودورها الوطني الرائد - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 6 مايو 2026 08:37 صباحاً
هنّأ رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان المنتسبين للقوات المسلّحة الإماراتية، وذلك في الذكرى الـ50 لتوحيدها، اليوم، وكتب عبر منصة "إكس": "أهنّئ أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة بالذكرى الخمسين لتوحيدها التي نحتفي بها بكل فخر واعتزاز، بعد أن سطّر أبناؤها ملحمة وطنية رائعة في الدفاع عن سيادة الإمارات وأرضها وأمنها".
أهنئ أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة بالذكرى الخمسين لتوحيدها التي نحتفي بها بكل فخر واعتزاز بعد أن سطر أبناؤها ملحمة وطنية رائعة في الدفاع عن سيادة الإمارات وأرضها وأمنها، ونستحضر تضحياتها على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا…
— محمد بن زايد (@MohamedBinZayed) May 6, 2026
أضاف: "نستحضر تضحياتها على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا الشاملة، وندعو بالرحمة للشهداء الأبرار وللوطن الغالي بدوام العزة والأمن والازدهار".
بن زايد والقوات المسلّحة. (أرشيف)
ماذا نعرف عن توحيد القوات المسلّحة الإماراتية؟
يُعد السادس من أيار/مايو من كل عام إحدى أهم المحطات الوطنية في تاريخ دولة الإمارات، ففي مثل هذا اليوم من عام 1976، اتّخذ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، قراراً استراتيجياً يقضي بتوحيد القوّات المسلّحة، مؤسسين بذلك لمرحلة جديدة في بناء جيش وطني موحد وقوي يُعد اليوم من بين الأقوى في المنطقة، وفق وكالة "وام".
تُشكّل القوّات البرّية العمود الفقري للمنظومة الدفاعية الإماراتية، وقد نجحت في تطوير مفهوم "المناورة الذكية" القائم على سرعة الحركة ودقة المعلومة، فيما ترتبط الأنظمة المدرّعة الحديثة ومنصّات المدفعية وأنظمة الاستطلاع الأرضي بشبكات قيادة وسيطرة رقمية تسمح بتبادل البيانات بين الوحدات المختلفة بشكل لحظي.
وتُمثّل القوات الجوّية أحد أبرز عناصر الردع الاستراتيجي الإماراتي، من خلال امتلاكها طائرات متعدّدة المهام قادرة على تنفيذ عمليات بعيدة المدى، إضافة إلى توفير دعم جوي دقيق للقوّات البرّية والبحرية.
وشاركت القوّات المسلّحة الإماراتية في مهام متعدّدة منذ عام 1976، شملت قوات الردع العربية في لبنان، وقوّات درع الجزيرة لتحرير الكويت عام 1991، وعملية "إعادة الأمل" في الصومال، إضافة إلى مشاركات إنسانية وإغاثية في أفغانستان والعراق واليمن وسوريا وتركيا وغزة.












0 تعليق