عون في ذكرى 6 أيار: دماء الإعلاميين في الميدان شاهدٌ حيّ على أنّ الكلمة في لبنان لا تُهزم - جريدة هرم مصر

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عون في ذكرى 6 أيار: دماء الإعلاميين في الميدان شاهدٌ حيّ على أنّ الكلمة في لبنان لا تُهزم - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 6 مايو 2026 06:54 صباحاً

اعتبر رئيس الجمهورية جوزف عون في مناسبة السادس من أيار، ذكرى "شهداء الصحافة اللبنانية"، أنّ "لبنان يقف بأسره، من أقصى شماله إلى عمق جنوبه، وقفةَ إجلالٍ ووفاء أمام أرواحٍ بذلت الغالي والنفيس ليبقى لنا وطن. إن ذكرى الشهداء ليست مجرد محطةٍ في الروزنامة، بل هي تجديدٌ للعهد بأن التضحيات التي بُذلت لن تذهب سُدى".

 

وقال: "نُحيّي هذه المناسبة اليوم، ووطننا يواجه عواصف وتحديات جسيمة. فالحرب الدائرة تركت جراحاً عميقة في وجداننا، وأسقطت شهداء غالين ستبقى أسماؤهم منارةً في تاريخنا المعاصر. وفي يوم الشهيد، نخص بالذكر شهداء الصحافة والإعلام. إننا ننظر بفخرٍ واعتزاز إلى الشجاعة التي أبداها إعلامنا اللبناني في مواكبة الأحداث الراهنة".

 

 

الرئيس جوزف عون (نبيل اسماعيل).

الرئيس جوزف عون (نبيل اسماعيل).

 

أضاف عون: "لقد ارتقى من الإعلاميين شهداء أبوا إلّا أن ينقلوا بالصوت والصورة حقيقة ما يجري، فدفعوا حياتهم ثمناً لرسالةٍ مقدسة"، مؤكداً أنّ "دماء الإعلاميين التي سالت في الميدان هي شاهدٌ حيّ على أن الكلمة في لبنان لا تُهزم، وأن حرية التعبير، التي نريدها حرية مسؤولة وعادلة، هي ركيزة وجودنا التي سنحميها بكل ما أوتينا من قوة".

 

وتابع عون قائلاً: "إنّ دماء الشهداء، عسكريين ومدنيين وإعلاميين، تضعنا أمام مسؤولية تاريخية. وبصفتي رئيساً للجمهورية، أؤكد أن أولويتنا هي صون وحدة هذا الوطن، وحماية سيادته، والعمل على إنهاء المعاناة التي يرزح تحتها شعبنا"، مضيفاً أنّ "الوفاء للشهداء يكون ببناء دولةٍ قوية، عادلة، وقادرة على حماية أبنائها. باسم لبنان، أحيّي عائلات الشهداء الصابرة، ونعاهد بأن يبقى لبنان وطناً للحرية والكرامة".

 

رأي

غسان حجار

قيود الحرّية الإعلامية في زمن الانفلات

اليوم ذكرى شهداء الصحافة اللبنانية. لم يبقَ من رجالات تلك المرحلة أحد. حتى الصحف التي تعود إلى ذلك الزمن، طوت صفحتها الأخيرة، مع إقفال جريدة "البيرق" في عام 2011، وهي التي أسّسها الصحافي سعيد فاضل عقل، عام 1911. وكان عقل صحافياً بارزاً وأحد شهداء الصحافة الذين أعدمهم جمال باشا في 6 أيار 1916. تستمرّ الصحف في لبنان وسط العاصفة، مجاهدة، شهيدة، وشاهدة، في آن واحد. وبعضها لا علاقة له بالمهنة في أساسها، ولا بالزمالة، ويعمد إلى توزيع شهادات بين الحين والآخر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق