Published On 31/8/202531/8/2025
|آخر تحديث: 16:41 (توقيت مكة)آخر تحديث: 16:41 (توقيت مكة)
منذ العصور القديمة حتى يومنا هذا، ظل حليب الماعز حاضرا كأحد أسرار الجمال الطبيعية التي تلجأ إليها النساء للحفاظ على إشراقة البشرة ونعومتها. فقد قيل إن الملكة المصرية كليوباترا اعتادت الاستحمام به لتدليل بشرتها، وهو الطقس الذي تكرر لاحقا لدى العديد من نجمات هوليود مثل ميلا كونيس وجوينيث بالترو.
واليوم، لا يقتصر الأمر على الأساطير أو الطقوس الجمالية الفاخرة، بل تؤكد الدراسات الحديثة أن لحليب الماعز تركيبة فريدة تجعله غنيا بالعناصر الغذائية والفيتامينات الضرورية لصحة الجلد، ليجمع بين الأصالة العلمية والتجربة التاريخية.
توضح بوابة الجمال الألمانية "هاوت دي" أن حليب الماعز يتميز بثرائه بالدهون التي تعمل على ترطيب البشرة بعمق، وتمنحها ملمسا مخمليا يعكس الرقة والأنوثة. كما يساعد على منع علامات الشيخوخة المبكرة، مما يجعله عنصرا مثاليا في روتين العناية بالبشرة.
كنز من الفيتامينات
يُعد حليب الماعز مستودعا للفيتامينات الأساسية التي تعزز صحة الجلد وتحميه:
فيتامين إيه: مضاد قوي للأكسدة يقوّي خلايا الجلد ويحميها من التأثيرات البيئية الضارة، إضافة إلى دوره في تنظيم جهاز المناعة ودعم الدفاعات الطبيعية للبشرة. بروفيتامين بي 5 (البانثينول): يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات ويساعد على التئام الجروح، كما يُرطّب المناطق الجافة والمتشققة ويحفّز تجديد الخلايا، مما يضمن شفاء أسرع لمشكلات الجلد. فيتامين سي: يعزز تكوين الكولاجين، ويسهم في الحفاظ على مرونة البشرة وإشراقها. فيتامين إي: يحمي من الجذور الحرة المسببة لشيخوخة الجلد المبكرة، ويقوي الحاجز الواقي الطبيعي للبشرة، مانحا إياها نعومة ومرونة إضافية.ملائم للبشرة المتهيجة
بفضل مكوناته الطبيعية، يُعد حليب الماعز خيارا مثاليا للبشرة الحساسة أو المتهيجة، بل ويمكن أن يخفف من أعراض التهاب الجلد التأتبي. كما أن تأثيره المهدئ والمجدد يجعله عنصرا داعما لعلاجات الأمراض الجلدية.
طرق الاستخدام المثالية
تنصح "هاوت دي" باستخدام حليب الماعز بعدة طرق للعناية اليومية:
يمكن وضعه نقيا على البشرة باستخدام قطعة قطن صباحا ومساء كمنظف طبيعي. يتوافر أيضا في هيئة كريمات ولوشن وجل استحمام تحتوي على خلاصته. عند شراء المنتجات، يُستحسن اختيار الأنواع ذات رقم هيدروجيني (بي إتش) محايد لتفادي ظهور شوائب بالبشرة.وتجدر الإشارة إلى أن حليب الماعز يُناسب البشرة الجافة، بينما قد يؤدي استخدامه على البشرة الدهنية إلى زيادة إفراز الزيوت وانسداد المسام، مما يتسبب في ظهور البثور.
الجمال من الداخل أيضا
لا تقتصر فوائد حليب الماعز على الاستخدام الخارجي، إذ يمكن أيضا شربه كجزء من النظام الغذائي اليومي. فهو يحتوي على مسببات حساسية أقل مقارنة بحليب البقر التقليدي، كما أنه غني بحمض اللينوليك المعروف بتأثيره المضاد للالتهابات ودوره في إضفاء إشراقة طبيعية على البشرة من الداخل.
0 تعليق