Published On 30/8/202530/8/2025
|آخر تحديث: 08:06 (توقيت مكة)آخر تحديث: 08:06 (توقيت مكة)
معرض لمعدات الدفاع والأمن الدولية، ويعد أحد أكبر معارض السلاح في العالم، ويقام كل عامين في سبتمبر/أيلول بالعاصمة لندن، داخل مركز المعارض "إكسل" في منطقة دوكلاندز.
وتدير المعرض شركة "كلاريون إيفنت" المسؤولة عن تنظيم 24 معرضا آخرا للسلاح حول العالم. وتشارك فيه معظم كبريات شركات الأسلحة العالمية التي تعرض معدات حربية متنوعة بدءا من بنادق القنص والدبابات والقاذفات وصولا إلى الطائرات المقاتلة والسفن الحربية.
النشأة والتأسيس
نشأ المعرض امتدادا لمعرض الجيش والبحرية البريطانية، وافتتح رسميا خلال سبتمبر/أيلول 2001، في سياق تصاعدت فيه الاتهامات لشركات السلاح الكبرى بضلوعها في انتهاكات حقوق الإنسان في العالم. ومن يومها يقام المعرض كل عامين في الفترة نفسها.

الأجنحة والمجالات
يغطي هذا المعرض عددا من المجالات الدفاعية، وهي:
الفضاء الجوي. الأجنحة الدولية، وفيه تعرض الهيئات الحكومية وغيرها القدرات الدفاعية والأمنية لدى بلدانها. المجال البري، وتستعرض فيه الشركات المَرْكبات والأسلحة والذخائر وغيرها من معدات الدفاع البري. التصنيع، وفيه تعرض الشركات والمنظمات والدول أحدث المنتجات المبتكرة والتقنيات المتطورة في المجال الدفاعي. المجال الطبي، ويغطي أحدث التقنيات في مجال الإنقاذ، والتي تستهدف المسعفين العاملين بالخطوط الأمامية، سواء في العمليات العسكرية أو المدنية. المجال البحري، ويوفر -إلى جانب عرض أحدث تطورات المجال الدفاعي البحري- مشاهدة السفن والتقنيات البحرية المتطورة في الرصيف البحري التابع للمعرض. مجال الفضاء. المجال التكنولوجي، ويوفر حلولا متقدمة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وغيره.
أحداث بارزة
في نسخة المعرض عام 2003 طلب منظموه من الشركات المشاركة عدم الترويج للقنابل العنقودية باعتبارها "غير مناسبة للسوق البريطانية" إلا أن صحيفة غارديان كشفت عرض شركات إسرائيلية للقنابل تحت مسميات أخرى.
إعلان
وقالت منظمة العفو الدولية إنها حصلت في نسخة المعرض لعام 2011 على كتيبات تظهر عرض وترويج معدات تعذيب غير قانونية، رغم أن الموقع الرسمي للمعرض يحظر بيعها.
وفي نسخة العام نفسه، أُخرجت شركتان من المعرض كانتا قد روجتا للذخائر العنقودية.
وفي نسخة المعرض لعام 2017 اعتقلت الشرطة البريطانية أكثر من مئة ناشط حاولوا عرقلة إقامة أجنحة شركات الأسلحة بالمعرض عبر اعتراضهم طرق الوصول إلى مركز "إكسل".
ومع إعلان انعقاد نسخة المعرض لعام 2025، أعلن تحالف -يضم أكثر من مئة منظمة شعبية وأخرى ناشطة- إقامة احتجاج جماهيري أمام المعرض حين انطلاقه، وكانت من بينها منظمات مؤيدة لفلسطين وأخرى للمناخ وضد الإمبريالية وثالثة تدعو إلى مناهضة المعرض وإغلاقه.
وكشفت صحيفة بوليتيكو الأميركية في 28 أغسطس/آب 2025 أن الحكومة البريطانية منعت رسميا دعوة المسؤولين الإسرائيليين للمشاركة في المعرض بسبب الانتقادات الواسعة الموجهة لحرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأعربت إسرائيل عن "استيائها الشديد" من قرار الحكومة البريطانية تقييد مشاركة المسؤولين الإسرائيليين في المعرض، وقالت إنها لن تشارك فيه ولن تقيم جناحا لها.
وأوضحت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن بريطانيا قررت "بشكل أحادي الجانب" منع مشاركة الوفود الرسمية من مسؤولي الحكومة والجيش الإسرائيليين بالمعرض، ووصفت الخطوة بأنها "مؤذية ومخزية واتُخذت عمدا ضد ممثلي إسرائيل".
0 تعليق