مركبة بيرسيفيرانس تكتشف بقع ضخمة محفورة بفعل الرياح على المريخ - هرم مصر

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

التقطت مركبة "بيرسيفيرانس" التابعة لوكالة ناسا صورة جديدة مذهلة لتكوينات رملية ضخمة نحتتها الرياح، تُعرف باسم "التمويجات الضخمة"، خلال آخر محطة استكشاف لها على كوكب المريخ، فتكشف الصورة، عن حقل من هذه التلال في موقع يُسمى كيرلاجونا، حيث تبحث مركبة "بيرسيفيرانس" في كيفية استمرار رياح المريخ في تشكيل المشهد الطبيعي، ووفقًا لبيان حديث صادر عن ناسا، يُعد هذا العمل جزءًا من جهد أوسع نطاقًا لفهم بيئة الكوكب الأحمر الحديثة بشكل أفضل.

ووفقا لما ذكره موقع "space"، يقول البيان: "على المريخ، الماضي مكتوب على الحجر، لكن الحاضر مكتوب على الرمال"، وهذه التموجات الضخمة هي تلال رملية يصل ارتفاعها إلى حوالي متر واحد، وتوجد في معظم سطح المريخ، ويقع حجمها بين تموجات أصغر وكثبان رملية أكبر.

يُعتقد أن العديد منها بقايا من زمن كان فيه المريخ يتمتع بغلاف جوي أكثر سمكًا ورياح أقوى، مما قد يشير إلى تحولات في المناخ على مدى ملايين السنين، حتى أن بعضها يُظهر علامات تشقق القمم، مما يُشير إلى تعرضها طويل الأمد لظروف متغيرة.

وتُعتبر التموجات الضخمة "خاملة"، أي أنها لم تتغير بشكل واضح في السنوات الأخيرة، وقد أظهرت أبحاث سابقة أنه على عكس التموجات على الأرض، التي تتغير باستمرار بتأثير الرياح والمياه، تتكون التموجات الضخمة المريخية من رمال ناعمة تحت طبقة من الحبيبات الخشنة، وهذا يجعلها أكثر مقاومة لانجراف الرياح.

مع ذلك، أظهرت عمليات رصد الأقمار الصناعية عالية الدقة أن بعض التموجات الضخمة عبر المريخ تتحرك بالفعل، وإن كان ذلك ببطء، حيث تزحف حوالي متر واحد كل تسع سنوات أرضية، وعلى الرغم من بطء هذه الحركة مقارنةً بالكثبان الرملية النشطة، إلا أنها لا تزال دليلاً على أن سطح المريخ ليس ميتًا جيولوجيًا كما كان يُعتقد سابقًا.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق