يقول خبراء التغذية أن حلوى المولد بمختلف أنواعها مثل السمسمية والفولية والحمصية والملبن تحتوي على كميات كبيرة من السعرات الحرارية والسكريات البسيطة، التي تمنح طاقة سريعة لكنها سرعان ما تتحول إلى دهون زائدة في حال الإفراط. كما أن إضافة المكسرات قد تجعل بعض الأنواع أكثر فائدة لاحتوائها على ألياف وبروتينات وعناصر غذائية مفيدة، لكنها في نفس الوقت ترفع من إجمالي السعرات الحرارية.
وللاستمتاع بحلوى المولد دون الإضرار بالصحة، ينصح خبراء التغذية بعدة خطوات، أبرزها تناول كميات صغيرة والحرص على التنويع بين الأصناف، وتجنب تناولها على معدة فارغة حتى لا تسبب ارتفاعًا مفاجئًا في مستوى السكر بالدم. كما يُفضل ممارسـة نشاط بدني بعد تناولها لحرق السعرات الزائدة، والحرص على شرب الماء بكثرة للمساعدة في تنظيم الهضم والتقليل من امتصاص السكريات.
أما بالنسبة لمرضى السكري أو من يعانون من السمنة وأمراض القلب، فيجب أن يتم تناول حلوى المولد تحت إشراف الطبيب أو الاكتفاء بكميات محدودة للغاية، مع تفضيل البدائل الصحية التي تحتوي على نسب أقل من السكر أو يتم تحضيرها بطرق آمنة في المنزل.
بهذه الطريقة يمكن أن يتحول الاحتفال بالمولد النبوي إلى مناسبة مبهجة دون أن تتحول الحلوى إلى مصدر خطر صحي، لتظل ذكرى المولد رمزًا للفرحة والبهجة كما كانت دائمًا.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
0 تعليق