نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اعتقال الناطق باسم قسد فرهاد شامي؟ النهار تتحقق FactCheck - جريدة هرم مصر, اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026 03:03 مساءً
المتداول: صورة تظهر، وفقاً للمزاعم، "الناطق باسم قوات سوريا الديموقراطية (قسد) فرهاد شامي موقوفاً، بعدما اعتقلته قسد لأسباب لم تعلن".
الا أن هذا الادعاء غير صحيح.
الحقيقة: هذه الصورة غير حقيقية، لكونها منشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي. ونفى مصدر مسؤول في قسد لـ"النهار" اعتقال شامي. FactCheck#
"النّهار" دقّقت من أجلكم
تظهر الصورة رجلا بلباس عسكري مكبلاً، وظهرت كدمات على وجهه ويديه. وقد انتشرت الصورة بكثافة خلال الساعات الماضية في حسابات كتبت معه (من دون تدخل): "قسد تعتقل فرهاد شامي، مسؤول مكتبها الإعلامي، لأسباب لم يتم الإعلان عنها".
الصورة المتناقلة بالمزاعم الخاطئة (فايسبوك)
الصورة المتناقلة بالمزاعم الخاطئة (اكس)
حقيقة الصورة
الا ان هذه المزاعم غير صحيحة، وفقا لما يتوصل اليه تقصي صحتها.
فالبحث العكسي عن الصورة يبيّن ان انتشارها ينحصر في وسائل التواصل الاجتماعي، من دون ان يكون لها مصدر جدي او ذو ثقة، الامر الذي عزّز الشكوك بشأن أصالتها.
وتتأكد هذه الشكوك بتعرّف محرك غوغل إلى الصورة بأنها منشأة بواسطة Google AI.
محرك غوغل تعرف الى الصورة بأنها منشأة بواسطة Google AI
وبناءً على تحليل Gemini، نموذج الذكاء الاصطناعي من تطوير شركة غوغل، "تم إنشاء معظم هذه الصورة أو تم تعديلها بالكامل باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من غوغل". وقال: "توصلتُ إلى هذه النتيجة من خلال فحص تقني كشف عن وجود علامة مائية رقمية (SynthID) مُدمجة في وحدات البكسل الخاصة بالصورة. وقد صُممت هذه العلامة المائية لتحديد المحتوى الذي تم إنشاؤه أو تعديله بواسطة الذكاء الاصطناعي من غوغل".
تحليل Gemini للصورة
الى جانب ذلك، نفى مصدر مسؤول في قوات سوريا الديموقراطية (قسد) لـ"النهار" اعتقال شامي، مؤكداً ان الخبر المتناقل بشأنه غير صحيح.
مسؤول كردي يتحدّث عن انهيار المفاوضات مع دمشق وتعزيزات الى الحسكة
وجاء تداول الصورة والخبر الزائفين في وقت فشل اجتماع في دمشق من أجل التوصل الى آلية تنفيذ اتفاق بين الحكومة والقوات الكردية، وفقاً لما أفاد مسؤول كردي اليوم الثلثاء، في وقت يحشد الجيش تعزيزات في اتجاه معقل هذه القوات في شمال شرق البلاد، على ما ذكرت وكالة "فرانس برس".
وشكّل الاتفاق الذي أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع الأحد، وحمل توقيع قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي، ضربة قاسية لقوات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد، وخسرت خلال الأيام الأخيرة مساحة واسعة من مناطق سيطرتها في سوريا.
وقال ممثل الإدارة الذاتية الكردية في دمشق عبد الكريم عمر لوكالة "فرانس برس"، الثلثاء، إن المفاوضات التي عقدها الشرع وعبدي في دمشق الإثنين "انهارت تماما"، معتبرا أن مطلب السلطات الوحيد هو "الاستسلام غير المشروط" من جانب القوات الكردية.
ودعا عمر المجتمع الدولي الى اتخاذ "موقف حازم"، على وقع تبادل القوات الكردية والحكومية الاثنين الاتهامات بشن هجمات وخرق وقف إطلاق النار الذي تضمنه الاتفاق.
وأرسلت القوات الحكومية الثلثاء تعزيزات باتجاه مدينة الحسكة، مركز المحافظة التي تشكل معقل القوات الكردية. وقال مسؤول عسكري ميداني في عداد الرتل بعد اجتياز الحدود الإدارية لمحافظة الحسكة: "نتجه إلى الحسكة، رتل دبابات ولدينا في الخلف عربات اقتحامية ودفاعية للإسناد".
ونصّ الاتفاق بين عبدي والشرع في ما يتعلق بمحافظة الحسكة، على "دمج كل المؤسسات المدنية" التابعة للإدارة الكردية "ضمن مؤسسات الدولة".
ودعت قوات سوريا الديموقراطية في بيان ليل الإثنين الشبان والشابات الأكراد داخل البلاد وخارجها الى "التوحّد... والانضمام الى صفوف المقاومة" في سوريا.
وفي مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق، انطلق قرابة مئة شخص باتجاه معبر حدودي مع سوريا، في محاولة للعبور إلى مدينة الحسكة دعما للأكراد، وفق ما أفاد مراسل لـ"فرانس برس" في المدينة.










0 تعليق