إسرائيل ترش أراضي سورية بمادة مجهولة.. مبيدات أم شيء أخطر؟ - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إسرائيل ترش أراضي سورية بمادة مجهولة.. مبيدات أم شيء أخطر؟ - جريدة هرم مصر, اليوم الاثنين 26 يناير 2026 02:32 مساءً

كشفت مصادر محلية، بقيام طائرات إسرائيلية برش مواد مجهولة بالقرب في محافظة القنيطرة جنوب غرب سوريا، وسط تساؤلات حول طبيعة هذه المادة ومدي خطورتها على الأراضي الزراعية. 

إسرائيل ترش أراضي سورية بمادة مجهولة

أعلنت مديرية الإعلام في القنيطرة أن وفداً من المهندسين من مديرية الزراعة في المحافظة قام بتفقد المواد التي قام الطيران الزراعي الإسرائيلي برشها.

685.jpg
مركبات مدرعة إسرائيلية على خط الفصل بين مرتفعات الجولان السورية المحتلة من قبل إسرائيل والمنطقة العازلة

وفي السياق نفسه للتطورات الميدانية في المحافظة السورية، أطلقت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي نيرانًا كثيفة وعشوائية على قرية العجرف في ريف القنيطرة الجنوبي. كما تعرض الطريق الذي يربط بين أم الأعظم ومنطقة سد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط لنيران إسرائيلية كثيفة.

يوم السبت، تقدمت دورية إسرائيلية إلى بلدة رافد، تتألف من خمس مركبات مدرعة تحمل جنوداً.

كما أطلقت القوات الإسرائيلية، يوم السبت أيضاً، سراح شابين احتجزتهما لعدة ساعات من قرية سيدا الحانوت في الريف الجنوبي أثناء رعيهما للأغنام.

أفادت شبكات الأخبار المحلية في القنيطرة بأن الجيش الإسرائيلي يقوم ببناء تحصينات جديدة في قاعدة تل الأحمر الغربية في الريف الجنوبي للمحافظة.

في 22 يناير، أطلقت القوات الإسرائيلية قذيفتين على منطقة النقار، في الأراضي الزراعية جنوب جباتة الخشاب، وحول بركة الحرية شمال القنيطرة. وفي اليوم نفسه، تعرض رعاة الأغنام لإطلاق نار أثناء وجودهم في أراضيهم غرب بئر عجم في الريف الأوسط.

كما دخلت قوة أخرى، مؤلفة من أربع مركبات عسكرية، المنطقة، وسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين والمزارعين ومربي الماشية.

إسرائيل تواصل زحفها في الأراضي السورية

 
ويذكر، أنه منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، واصلت إسرائيل انتهاكاتها في الجنوب السوري، حيث قامت بتوغلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا. 

يأتي ذلك العدوان والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادة الأراضي السوزية، بالتزامن مع ما تم الإعلان عنه مؤخرًا بأنه من المقرر أن يعقد مسؤولون سوريون وإسرائيليون اجتماعا قريبا بوساطة أميركية في باريس، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق