مؤمن قاسم.. صانع محتوى يعيد تقديم فن الخفة والسحر بلغة عصرية - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مؤمن قاسم.. صانع محتوى يعيد تقديم فن الخفة والسحر بلغة عصرية - جريدة هرم مصر, اليوم الاثنين 26 يناير 2026 11:42 صباحاً

في ظل الانتشار الواسع لصنّاع المحتوى على المنصات الرقمية، برز اسم مؤمن قاسم كأحد الوجوه اللافتة في مجال فنون الخفة والسحر البصري، مستندًا إلى مزيج من المهارة اليدوية، الحضور الجماهيري، والقدرة على تحويل العروض السحرية إلى محتوى تفاعلي يصل إلى مختلف الفئات العمرية.

من الشغف إلى الاحتراف

بدأ مؤمن قاسم رحلته مع عالم الخفة بدافع الشغف والفضول، قبل أن تتحول هذه الهواية إلى مسار فني واضح المعالم. اعتمد في بداياته على التعلم الذاتي من خلال المصادر المتخصصة، والتدريب المستمر على تقنيات الخدع البصرية والتحكم في حركة اليد وتوجيه الانتباه. ومع مرور الوقت، راكم خبرة ميدانية من خلال العروض الحية والتفاعل المباشر مع الجمهور، وهو ما انعكس بوضوح على جودة المحتوى الذي يقدّمه اليوم.

السحر كفن بصري لا كممارسة غيبية

يحرص مؤمن قاسم على التأكيد بأن ما يقدّمه يندرج ضمن فنون الخفة والسحر الترفيهي، بعيدًا عن أي ممارسات غيبية أو مفاهيم خارقة. فالعروض التي يقدمها تعتمد أساسًا على مهارات بشرية مدروسة، مثل سرعة الحركة، الإلهاء البصري، والتحكم في إدراك المشاهد.هذا التوضيح أسهم في كسب ثقة شريحة واسعة من الجمهور، وجعل محتواه مقبولًا ومفهومًا في بيئات اجتماعية وثقافية مختلفة.

محتوى تفاعلي وحضور جماهيري

لا تقتصر تجربة مؤمن قاسم على تنفيذ الخدعة فقط، بل تمتد إلى بناء علاقة مباشرة مع الجمهور. ففي عروضه ومقاطع الفيديو التي ينشرها، يبرز عنصر الحوار والمشاركة، حيث يتحول المشاهد إلى جزء من العرض. هذا الأسلوب التفاعلي أضفى على أعماله طابعًا إنسانيًا، وجعل المشاهد لا يكتفي بمشاهدة الخدعة، بل يعيش تفاصيلها ويتفاعل معها.

كما ساعده هذا النهج على الانتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أصبحت مقاطع الخفة القصيرة وسيلة فعالة للوصول إلى جمهور واسع، في زمن يعتمد فيه المتلقي على المحتوى السريع والمكثف.

بين الإبداع والانضباط الفني

يرى مؤمن قاسم أن الإبداع وحده لا يكفي للنجاح في هذا المجال، بل لا بد من الانضباط والتدريب المستمر. فكل خدعة، مهما بدت بسيطة، تقف خلفها ساعات طويلة من التمرين والتجريب، إضافة إلى فهم عميق لطبيعة المتلقي وكيفية توجيه انتباهه. هذا الوعي المهني مكّنه من تطوير أسلوب خاص به، يوازن بين الإبهار البصري والبساطة في الأدوات.

رسالة فنية تتجاوز الخدعة

يقدّم مؤمن قاسم فن الخفة بوصفه وسيلة للدهشة والترفيه، لكنه في الوقت ذاته يبعث برسالة غير مباشرة مفادها أن الإدراك البشري قابل للخداع، وأن ما نراه ليس دائمًا الحقيقة الكاملة. ومن خلال هذا الطرح، يتحول العرض السحري من مجرد استعراض مهارات إلى تجربة فكرية خفيفة تثير التساؤل والفضول.

استطاع مؤمن قاسم أن يفرض حضوره كصانع محتوى في مجال غير تقليدي، مقدّمًا نموذجًا لفنان شاب يجمع بين الموهبة، الوعي الإعلامي، والقدرة على مواكبة أدوات العصر الرقمي. وبين الخفة والدهشة، يواصل قاسم بناء تجربة فنية تؤكد أن السحر، حين يُقدَّم بوصفه فنًا، يمكن أن يكون لغة تواصل فعالة مع الجمهور.

اقرأ أيضاً
محتوى هادف يجذب 720 مليون مشاهدة.. «دولة التلاوة» المدرسة المصرية تسترد عرشها

أحمد أمين يروج لبرنامجه «الورطة المشمشية» على يوتيوب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق