نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
التايمز: بريطانيا أعادت "عرائس داعش" إلى أراضيها سراً - جريدة هرم مصر, اليوم الأحد 25 يناير 2026 11:33 مساءً
كشفت صحيفة "التايمز" أن السلطات في بريطانيا أعادت "بهدوء" عدداً من النساء والأطفال المرتبطين بتنظيم "داعش" الإرهابي، ممن كانوا محتجزين إلى جانب "شميمة بيجوم" في مخيمات بشمالي سوريا، وذلك وفقاً لبيانات أدلى بها مدير المخيم الذي يضم من يُطلق عليهن "عرائس داعش".
وذكرت الصحيفة في تقريرها، أنه تم بالفعل ترحيل 6 نساء من المخيمات التي تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة غربياً إلى بريطانيا دون إثارة ضجيج إعلامي، وذلك رفقة 9 أطفال.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل مخاوف من احتمال هروب سجناء "داعش" وسط الفوضى التي تجتاح شرقي سوريا، مع بدء السلطات المركزية في استعادة الأراضي من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التي يقودها الأكراد.
ومع ذلك، لا تزال هذه القوات تسيطر على مخيم "روج" القريب من الحدود العراقية، وهو المكان الذي كانت تُحتجز فيه "بيجوم" والنساء البريطانيات الأخريات.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في المخيم قوله إن 29 امرأة وطفلاً ممن يحملون أو كانوا يحملون جوازات سفر بريطانية ما زالوا في المخيم، الذي من المرجح أن يُنقل لاحقاً إلى سلطة حكومة دمشق بقيادة الرئيس أحمد الشرع.
سحب جنسية
وكانت السلطات البريطانية قد جردت "بيجوم" من جنسيتها، وهي واحدة من ثلاث فتيات من منطقة "بثنال جرين" بشرق لندن، سافرن إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم "داعش" في عام 2015 حين كانت تبلغ من العمر 15 عاماً.
ويُعتقد أن الفتاتين الأخريين لقيتا حتفهما خلال المعارك بين التحالف الدولي بقيادة واشنطن وعناصر التنظيم الإرهابي.
وبعد أن كشفت الصحيفة عن وجود "بيجوم" في مراكز احتجاز تابعة لـ "قوات سوريا الديمقراطية" عام 2019، دفعت احتجاجات الرأي العام الحكومة المحافظة آنذاك إلى إعلان عدم السماح لها بالعودة، وهي السياسة التي انسحبت على نساء أخريات بعد سقوط آخر معاقل التنظيم الإرهابي.
حالات إنسانية
وبحسب التقرير، فقد سُمح لبعض القاصرين غير المصحوبين بذويهم بالعودة إلى المملكة المتحدة، حيث سُلّموا للخدمات الاجتماعية تحت ظروف من السرية التامة، بينما أُجبر القاصرون الذين بقوا مع أمهاتهم على البقاء في سوريا.
ورغم أن السياسة الرسمية البريطانية لم تتغير، إلا أن وزارة الخارجية سمحت لعدد قليل من النساء بالعودة مع أطفالهن بناءً على دراسة كل حالة على حدة، ومعظم العائدات كن قد سافرن إلى سوريا وهن دون سن الثامنة عشرة.
وفي نوفمبر الماضي، أشار تقرير للجنة المستقلة لقانون وسياسة وممارسة مكافحة الإرهاب إلى إعادة 3 نساء بالغات و18 طفلاً، لكن الإعلانات العامة اقتصرت على امرأتين فقط؛ إحداهما عادت عام 2022 مع ابنها، والأخرى عام 2023 مع 5 أطفال، فيما يُفهم أن عائلتين إضافيتين عادتا خلال عامي 2024 و2025.
مصير مجهول
وفي سياق متصل، تستعد الحكومة البريطانية لاستئناف ترحيل المجرمين الأجانب وطالبي اللجوء المرفوضين إلى سوريا، حيث بدأت لندن إجراءات العودة الطوعية بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024.
وكانت وزيرة الداخلية البريطانية، شبانة محمود، قد أعلنت في نوفمبر الماضي بدء استكشاف إمكانية العودة القسرية لأول مرة منذ 15 عاماً.
وأكد رشيد عفرين، المدير المشارك لمخيم "روج"، التفاصيل المتعلقة بـ "بيجوم" والمخيم، موضحاً أن 6 نساء و9 أطفال بريطانيين أُرسلوا إلى ديارهم في السنوات الأخيرة.


















0 تعليق