نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بلد الأمن والأمان.. فنادق الغردقة تحتفل بعيد الشرطة وسط تلاحم سياحي عالمي - جريدة هرم مصر, اليوم الأحد 25 يناير 2026 08:43 مساءً
شهدت مدينة الغردقة، واحدة من أبرز المقاصد السياحية على ساحل البحر الأحمر، احتفالات وطنية مميزة بمناسبة عيد الشرطة المصرية، شارك فيها السياح الأجانب من مختلف الجنسيات، إلى جانب رجال وضباط الشرطة، في مشهد حمل رسائل تقدير لرجال الأمن وعكس صورة مصر كبلد آمن ومستقر أمام ضيوفها من العالم.
وتخللت الاحتفالات التي نظمتها عدد من الفنادق والقرى السياحية في الغردقة، برامج متنوعة تضمنت أغانٍ وطنية، وعروضًا فنية واستعراضات ثقافية، إضافة إلى تزيين الساحات والأجنحة بالأعلام وصور شهداء الشرطة، وسط تفاعل واضح من السياح الذين شاركوا بفرحة وحماس.
رسائل وطنية وأمنية وسط أجواء احتفالية
حرصت الفنادق السياحية على إدخال البهجة على نزلائها من السياح الأجانب، عبر تعريفهم بأهمية عيد الشرطة المصرية وتاريخه الوطني، من خلال أغانٍ وطنية، وعروض فلكلورية قدمتها فرق الأنيميشن، وعكس روح الانتماء الوطني، وهو ما لاقى تفاعلًا لافتًا من الحضور، ورفع بعضهم الأعلام المصرية والتقاط الصور التذكارية.
تقدير لرجال الشرطة ودورهم في الحفاظ على الأمن
قال محمد شمروخ، العضو المنتدب لإحدى المجموعات الفندقية المنظمة للاحتفالات بالغردقة، إن هذه الفعاليات تأتي تقديرًا لتضحيات رجال الشرطة المصرية ودورهم الوطني في حماية البلاد والحفاظ على أمن المواطنين والمنشآت الحيوية. وأضاف أن مشاركة السياح في هذه الاحتفالات توجه رسالة واضحة للعالم عن تقدير الشعب المصري لمؤسسات دولته وثقته في استقرارها.
وأكد شمروخ أن تصميم بورتريهات داخل الفنادق تحمل اسم عيد الشرطة وصور شهداء الأمن يعكس احترام الفنادق لدور الأجهزة الأمنية، وأن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية لصناعة السياحة، وأن الاستقرار الأمني في مصر انعكس بشكل مباشر على حركة السياحة الوافدة.
سائحون يحيون الذكرى بـ«روح مصرية»
من جانبه، قال علاء الدين محمود، مدير أحد الفنادق في جنوب الغردقة، إن عددًا كبيرًا من السياح الأجانب شاركوا في مسيرة داخل القرية السياحية، حملوا خلالها الأعلام، ورددوا الأناشيد الوطنية، فيما تفاعل آخرون مع العروض الفنية والموسيقية التي جسدت روح الانتماء والفخر، مما عزز الصورة الإيجابية لمصر وشعبها ومؤسساتها في أذهان الزوار.
وأضاف محمود أن الاستقرار الأمني كان له دور محوري في انتعاش الحركة السياحية، موضحًا أن مصر استقبلت نحو 19 مليون سائح خلال عام 2025، وهو رقم يعكس عودة السياحة المصرية إلى مكانتها الطبيعية على خريطة السياحة العالمية، وأن هذا الانتعاش لم يكن ليتحقق لولا الجهود المتكاملة التي بذلتها الدولة في تهيئة مناخ آمن وجاذب للاستثمار والسياحة.
من الفنادق إلى مستقبل السياحة في مصر
ترى الصحف العالمية والمحللون أن ما تشهده مصر من طفرة في السياحة والبنية التحتية مؤشر قوي على بروزها كوجهة عالمية خلال السنوات القادمة.
وعلى رأس هذه المشاريع الضخمة يأتي المتحف المصري الكبير (GEM)، الذي افتتح رسميًا في نوفمبر 2025 بعد أكثر من عقدين من البناء، ليصبح أكبر متحف في العالم مكرّس لحضارة واحدة، وواحدًا من أهم عوامل الجذب السياحي الجديدة في البلاد .
وتؤكد تحليلات الصحف الدولية أن المتحف لا يمثل مجرد صرح ثقافي، بل رافعة استراتيجية لتعزيز السياحة الثقافية في مصر، ما يدفع الزائرين للبقاء لفترات أطول داخل البلاد وزيارة مواقع أثرية أخرى، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد.
وفي تقارير رسمية، أشارت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى أن مصر حققت نموًا ملحوظًا في الحركة السياحية الوافدة خلال السنوات الأخيرة، وأن الاستثمارات في البنية التحتية السياحية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، مع توقعات بزيادة عدد السائحين إلى نحو 19 مليون بحلول منتصف 2026.
ويُنظر إلى المشاريع الكبرى مثل المتحف المصري الكبير، وتطوير المطارات والطرق، وتحسين الخدمات الفندقية، على أنها عوامل محورية في تعزيز القدرة التنافسية لمصر في السياحة العالمية، بتوفير تجارب متكاملة تجمع بين التاريخ والثقافة والترفيه، وهو ما ينعكس على معدلات الإشغال الفندقي وزيادة الإيرادات السياحية.
قصة نجاح مصر في استعادة السياحة بين الاحتفالات الوطنية التي تعكس الأمن والاستقرار، والمشاريع الكبرى التي تعيد تعريف تجربة الزائر، ترسم مصر نموذجًا متقدمًا في صناعة السياحة العالمية. فبينما تتفاعل الجهود الحكومية والخاصة لتعظيم الاستفادة من المقومات التراثية والثقافية، تواصل البلاد جذب السياح من مختلف بقاع العالم، ما يعزز الاقتصاد ويؤكد أن الاستقرار الأمني والبنية التحتية الحديثة هما مفتاحا المستقبل السياحي لمصر في العقد القادم.


















0 تعليق