نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كوشنر وويتكوف في إسرائيل... وبحث في المرحلة الثانية من اتفاق غزة - جريدة هرم مصر, اليوم الأحد 25 يناير 2026 04:04 مساءً
عاد البحث في مستقبل قطاع غزّة واليوم التالي إلى الواجهة، مع توجّه المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسرائيل ولقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. الزيارة واللقاء يجريان بالتوازي مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تشكيل مجلس السلام، والذي ينظر إليه كمؤسسة أممية موازية للأمم المتحدة، تلغي دور الأخيرة في ملف غزّة.
وفق التقارير والمعطيات، فإن ملف غزّة سيكون على رأس قائمة ملفات البحث. وستبحث الولايات المتحدة وإسرائيل اليوم التالي في القطاع وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتحويله إلى اتفاق دائم، إضافة إلى الانتقال نحو المرحلة الثانية منه. وسيتطرق البحث إلى معبر رفح وإعادة جثّة الأسير الإسرائيلي الأخير في غزّة ران غويلي، وعمليات إعادة الإعمار في ما بعد.
كوشنر وويتكوف.
معبر رفح وإعادة الإعمار
أُغلق معبر رفح منذ أكثر من 20 شهراً، ورفضت إسرائيل فتحه رغم كل المساعي الدولية، والأميركية خاصة. رئيس لجنة إدارة قطاع غزة، علي شعث، أعلن فتحه هذا الأسبوع، لكن السلطات الإسرائيلية لا تزال تبحث في هذا الملف. الضغوط الأميركية متواصلة لمحاولة فتح هذا المعبر وإحداث كوة في جدار جمود قضية غزّة.
وأصر نتنياهو في وقت سابق على عدم فتح معبر رفح، رغم إدراج هذا البند في اتفاق وقف إطلاق النار. وفي وقت سابق، ربط إعادة تشغيل المعبر بتسليم رفات الجندي الإسرائيلي الأخير في القطاع، لكن حينها، جاء الرد من قطر التي أعلنت عبر متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، "رفض الابتزاز السياسي".
وتقول بعض التقارير إن نتنياهو قد يوافق على فتح معبر رفح تحت الضغط الأميركي وقبل استعادة جثّة آخر أسير، لكن بشروط وآليات معقّدة.
بند إعادة الإعمار أيضاً سيكون على طاولة البحث بين الولايات المتحدة وإسرائيل، خصوصاً بظل حضور كوشنر الذي سبق أن طرح مشاريع في هذا الخصوص. الولايات المتحدة أعلنت خططاً لبناء غزّة، تشمل أبراجاً سكنية ومنتجعات، وهي مشاريع ضمن سلسلة طروحات طرحها ترامب حول غزّة ومستقبلها.
عقبة تركيا وقطر
ولا تزال عقبة إشراك تركيا وقطر في مخططات اليوم التالي لقطاع غزّة تغضب الإسرائيليين، انطلاقاً من الرفض الإسرائيلي لأدوار عميقة للدولتين المذكورتين، بسبب علاقتهما مع "حماس". تعارض إسرائيل، وفق تقارير عبرية، مشاركة تركيا وقطر في المجلس التنفيذي في قطاع غزّة، وستبحث الاجتماعات الأميركية – الإسرائيلية هذه القضية.
في المحصلة، فإن محور زيارة كوشنر ووتيكوف لإسرائيل هي البحث في اليوم التالي لقطاع غزّة، وسيكون معبر رفح طبقاً أساسياً، والأنظار إلى الموقف الإسرائيلي وما إذا كان نتنياهو سيتحدى البيت الأبيض ورغبة ترامب، أم سيجاريه مقابل مقايضة ثمينة.












0 تعليق