نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مصر آمنة بقيادة رائدة وحكيمة - جريدة هرم مصر, اليوم السبت 24 يناير 2026 07:38 مساءً
فرحة الأمان في وطن قوي وثقة كاملة من أعماق قلبي وطمأنينة لا توصف وأنا أعيش في وطن يقوده رئيس يعرف قيمة الشعب ومقدار المؤسسات الوطنية، وطن لا يسمح بزعزعة استقراره، وطن لا ينتقص من مؤسساته، وطن يحمي كرامة كل إنسان فيه الضعيف وصاحب الحق في مواجهة القوي مهما كانت نفوذه وسلطته.
لقد أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي مرارًا وتكرارًا أن( النقد الذاتي) الأمين هو أساس إصلاح المؤسسات، وأن كل مسؤول( سيُحاسب) أمام مؤسسته، الشعب، وأمام الله.
هذه المبادئ تعكس حرص القيادة على أن تكون مؤسسات الدولة صلبة وشفافة، وأن أي محاولة لإساءة العلاقة بين مؤسسات الدولة أو تشويه سمعتها ستواجه حائطًا من الحزم والوعي الوطني، بفضل حكمة القيادة ورؤية القائد الأعلى الرئيس عبد الفتاح السيسي
إن شعور الأمان في مصر لم يعد شعارًا، بل حقيقة ملموسة تحت القيادة الحكيمة التي أسست نظامًا متكاملًا من الاستقرار الداخلي، حماية المؤسسات، وتعزيز كفاءة الأجهزة الأمنية، حتى أصبح الأمن الوطني عنصرًا جذابًا للاستثمار، ومعيارًا للشراكات الدولية الكبرى.
الإنجازات الداخلية: مشاريع عملاقة واستقرار اقتصادي
من وقت تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم، وضع حجر الأساس لعصر جديد من التنمية والإصلاح الوطني، مؤكدًا أن مصر لن تنهض إلا إذا كانت مؤسساتها الوطنية قوية، متماسكة، وفعالة.
المشاريع العملاقة
إعادة إحياء العاصمة الإدارية الجديدة، تطوير شبكة الطرق والكباري، مشروعات الطاقة الكبرى مثل محطة الطاقة النووية في الضبعة، وتوسعات قناة السويس. هذه المشاريع ليست رمزية فقط، بل تشكل قاعدة للنمو الاقتصادي، وتضمن استدامة التنمية على المستوى الوطني والإقليمي.
الشراكات الدولية والاستثمارات القوية
الآن وبعد أكثر من عشر سنوات، أصبحت مصر وجهة آمنة وجاذبة للاستثمارات الأجنبية، مع توقيع اتفاقيات شراكة استراتيجية مع دول كبريات مثل الولايات المتحدة، الصين، ألمانيا، والإمارات. هذه الشراكات لا توفر التمويل فقط، بل تؤسس لتبادل التكنولوجيا والخبرة الإدارية والمعرفة الصناعية، مما يضع مصر على خارطة الاقتصاد العالمي كدولة منتجة ومستقرة.
تعزيز البنية الاقتصادية والاجتماعية
تنفيذ برامج إصلاح اقتصادي، دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، تطوير قطاع التعليم والصحة، وتحسين جودة حياة المواطن المصري.
كل هذه الإجراءات جعلت مصر واحدة من الدول القليلة التي نجحت في تحويل الأزمات الاقتصادية إلى فرص للنمو.
دعم المؤسسات الوطنية بحزم وصلابة
الجيش، الشرطة، القضاء، والإدارات التنفيذية جميعها حصلت على دعم مباشر لتعزيز كفاءتها وضمان حماية الوطن داخليًا. هذا الدعم جعل مؤسسات الدولة قادرة على إدارة أي تحدٍ داخلي أو خارجي بكفاءة وشفافية.
الدور الريادي للرئيس السيسي على المستوى الإقليمي والعالمي
لم تقتصر رؤية الرئيس السيسي على الداخل، بل امتدت لتشمل دورًا عالميًا وإقليميًا محوريًا تأتي في المقدمة القضية الفلسطينية..
مصر كانت منذ البداية من أوائل المدافعين عن الشعب الفلسطيني. قيادة الرئيس السيسي لعبت دور الوسيط الحاسم لحل أزمات غزة، ورفض أي تهجير، مؤكدة أن حقوق الفلسطينيين محفوظة، وأن مصر لن تتوانى في الدفاع عنهم.
دبلوماسية استراتيجية
مصر أصبحت مركزًا لإدارة الأزمات الإقليمية والدولية، بمفاوضات دقيقة وحلول استباقية، مما أكسبها ثقة دولية عالية وشراكات إستراتيجية مع دول كبريات، تضمن التعاون العسكري، الاقتصادي، والتكنولوجي.
مكافحة الإرهاب عالميًا
عبر خطط محكمة وتنسيق مع المجتمع الدولي، أسهمت مصر بقيادة الرئيس السيسي في الحد من نفوذ الجماعات الإرهابية في المنطقة، وحماية الاستقرار العالمي من خطر التنظيمات المتطرفة، حتى وصفها المجتمع الدولي ومنظمات أوروبية بأنها منظمات (إرهابية )محظورة عالميًا.
رسائل حاسمة لكل من يحاول زعزعة الوطن داخليًا
الرئيس السيسي يرسل رسائل واضحة لا تحتمل التأويل في كل مناسبة، فلا مجال لاستغلال أي ظرف داخلي وأي محاولة لجماعات أو وسائل إعلام تسعى لإثارة الفتنة بين الشعب ومؤسسات الدولة ستبوء بالفشل حتما.
المؤسسات الوطنية محمية بالكامل.
الجيش، الشرطة، القضاء، والإدارات التنفيذية كلها تحت حماية القيادة، ولن يُسمح لأي قوة أن تسيء إليها أو تقلل من دورها.
الأمن والاستقرار فوق أي اعتبارات، أي محاولة للانقسام أو زرع الفتنة لن تجد مكانًا في مصر، لأن الدولة قيادة وشعبًا وطنيون ويعرفون قيمة تلاحمهم ومؤسساتهم.
الثقة الدولية والمحلية.. الاستثمارات والشراكات الدولية الكبيرة في مصر تظهر أن الأمن والاستقرار أصبحا قاعدة لجذب التنمية، وأن القيادة تحمي كل مكتسبات الوطن داخليًا وخارجيًا.
النقد الذاتي ومحاسبة المسؤولين.. أي مسؤول يتجاوز مهامه سيحاسب وفق القانون والنظام، لأن النقد الذاتي الأمين هو أساس إصلاح المؤسسات، وهذا ما يضمن استدامة الإنجازات وحماية الوطن.
فخر وطمأنينة بقيادة استثنائية
اليوم، ونحن نراقب مصر، ندرك أن الوطن ليس فقط على خارطة العالم، بل في قلب القيادة الحكيمة التي تحمي شعبه ومؤسساته. الرئيس عبد الفتاح السيسي يجمع بين الدبلوماسية والحكمة والإرادة الصلبة، وقد أثبت أن إدارة الأزمات ليست مجرد كلمات، بل خطوات عملية تضمن أمن واستقرار الوطن، وتثبت مكانة مصر عالميًا وإقليميًا.
كل إنجاز داخلي وخارجي منذ توليه مقاليد الحكم، كل مشروع استراتيجي، وكل شراكة دولية تم تأسيسها، يرسخ شعورنا العميق بالفخر والأمان. مصر لن تُستغل، ولن تُقسم، ولن تُهزم، وأي محاولة لاستغلال أي ظرف داخلي ستصطدم بالوعي الوطني وحكمة القيادة
مع وجود رئيس مثل السيسي، أصبح الأمن والعدل والاستثمار والشراكات الكبرى واقعًا ملموسًا، وكل مصري يشعر بثقة تامة أن الوطن في أمان، وأن كل من يحاول زرع الفتنة بين الشعب ومؤسساته سيبوء بالفشل الذريع، وأن المستقبل لمصر محفوف بالإنجازات، الاستقرار، والتقدم الحضاري العالمي
عاشت مصر آمنة مستقلة، تحمي مؤسساتها، وتصون حريتها، وتمضي بثبات نحو الريادة.
















0 تعليق