10 حقائق مثيرة عن برمودا.. أسرار الجزيرة الغامضة - جريدة هرم مصر

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
10 حقائق مثيرة عن برمودا.. أسرار الجزيرة الغامضة - جريدة هرم مصر, اليوم السبت 24 يناير 2026 04:13 مساءً

عندما يتحدث أحدهم عن "برمودا"، ما الذي يخطر ببالك؟ هل هي قصص الطيارين المفقودين في الحرب العالمية الثانية؟ الأجسام الطائرة المجهولة؟ البوابات إلى أبعاد أخرى؟ ربما الاختفاءات الغامضة؟ لكن هل فكرت بها كوجهة سياحية رائعة؟ قد لا يختار الجميع هذا الخيار الأخير.

برمودا هي أكثر من مجرد مثلث شهير. هذا الأرخبيل يتمتع بتاريخ مثير وثقافة غنية ومناظر خلابة تستحق الاكتشاف. في هذه المقالة، نعرض بعض الحقائق المثيرة عن برمودا.

10- أصوات أشبه بـ"الشياطين" على الجزيرة

تم اكتشاف برمودا لأول مرة في عام 1505. على الرغم من ذلك، ظل البحارة الإسبان والبرتغاليون يتجنبون الاقتراب من شواطئها لسنوات. السبب؟ كانوا يخشون الشعاب المرجانية، بالإضافة إلى الأصوات الغريبة التي كانت تتردد عند الغروب، والتي بدت كأنها صرخات مئات الأطفال. هذه الأصوات جعلت البحارة ينسجون قصصاً عن شياطين ووحوش بحرية وساحرات تسكن الجزيرة.

لكن الحقيقة كانت أبسط بكثير. هذه الأصوات تعود إلى طائر "كاهو" (أو نورس برمودا)، وهو نوع من الطيور البحرية الذي يعود سنوياً لتكوين مستعمرات تعشيش كثيفة، حيث تصدر أصواتاً لجذب أقرانها للتزاوج. هذا النوع كان يقدر عدده بأكثر من 500,000 طائر في الماضي.

لكن في عام 1563، قام البحار الإسباني دون بيدرو مينينديز دي أفيلا بزيارة الجزيرة وترك وراءه بعض الخنازير لتقديم مصادر غذاء لضحايا السفن المحطمة بالمستقبل. لكن هذه الخنازير تسببت في كارثة بيئية، حيث قضت على أغلب طيور الكاهو.

9- إنقاذ طائر انقرض تقريباً

في عام 1609، واجهت سفينة "سي فينتشر" عاصفة شديدة أجبرتها على الارتطام بالشعاب المرجانية في برمودا. وجد الناجون طيور الكاهو كمصدر سهل للطعام بسبب غياب الحيوانات المفترسة الطبيعية. كما تسببت الفئران التي أتت مع السفينة في مزيد من التدمير لهذه الطيور.

اعتُقد أن هذه الطيور انقرضت كأنواع تتكاثر لمدة 330 عاماً، حتى عام 1951، عندما اكتُشفت بعض جحورها في إحدى الجزر. كان من بين الباحثين صبي صغير يُدعى ديفيد وينغيت، الذي كرس حياته لاحقاً لإنقاذ الكاهو. بعد جهود شاقة استمرت عقوداً، أصبح هناك الآن أكثر من 100 زوج من هذه الطيور، لكنها لا تزال واحدة من أندر الطيور البحرية في العالم.

8- دائماً على بُعد ميل واحد من المحيط

تتكون برمودا من سبع جزر رئيسية والعديد من الجزر الصغيرة. يبلغ طولها 39 كيلومتراً فقط بمتوسط عرض لا يتجاوز 1.6 كيلومتر، ما يجعل المحيط دائماً قريباً منك، إذ لا تتجاوز المسافة لأي نقطة على الجزيرة أكثر من كيلومتر واحد للوصول إلى الشاطئ.

بسبب مساحة الجزر الصغيرة وكثافتها السكانية التي تصل لنحو 65,000 نسمة، تبنت الحكومة سياسات صارمة لتجنب الازدحام المروري. يُسمح للسكان بامتلاك سيارة واحدة فقط، أما السياح فعليهم استخدام الحافلات نظراً لحظر استئجار السيارات.

7- مصدر إلهام للأدباء والشعراء

أُخذت برمودا كمصدر إلهام للكثير من الكتاب والشخصيات الشهيرة. أول من كتب عنها كان غونزالو فرنانديز في عام 1515. ثم جاء الكاتب السير والتر رالي، الذي وصف طقسها بأنه "جحيم من الرعد والعواصف". حتى الشاعر الإنجليزي جون دون أدرجها في أحد أبياته الشعرية.

أما الكاتب الشهير ويليام شكسبير فقد اعتمد على برمودا لتشكيل خلفية مسرحية "العاصفة"، حيث أضاف عناصر مأخوذة من الجزيرة مثل الخنازير والطيور الصاخبة. فيما كتب مارك توين عن الجزيرة بشكل منتظم في مجلة أمريكية وساهم في الترويج لها كوجهة سياحية.

6- برمودا بدون سكان أصليين

لم يكن هناك سكان أصليون في برمودا، حيث بدأت أول مستوطنة بشرية بعد غرق السفينة "سي فينتشر". بالرغم من مغادرة معظم الناجين، بقي ثلاثة منهم لتأسيس المستوطنة الأولى.

فيما بعد، استوطنها المزيد من الأوروبيين والبرتغاليين، وجُلب الأفارقة كعبيد للمساهمة في العمل. هذا التنوع الثقافي أثمر عن تقاليد مميزة مثل الرقصات الملونة للطائفة الغامبية، والوصفات المحلية مثل خبز الزنجبيل، ومشروب "دارك آند ستورمي" المكون من الروم والزنجبيل.

5- عاصمة حطام السفن في العالم

تقع برمودا وسط سلسلة جبلية بركانية مغطاة بالحجر الكلسي، وتحيط بها الشعاب المرجانية. ونتيجة لذلك، فإن مياهها الخطرة والعواصف القوية تجعلها بيئة مثالية لحوادث غرق السفن، حيث سجلت المنطقة أكثر من 300 حادث غرق حتى الآن.

يمكن للغواصين استكشاف مواقع حطام السفن مثل "كريستوبال كولون"، وهي سفينة فاخرة غرقت عام 1936، أو السفينة "كونستليشن" التي تحطمت على الشعاب في 1943، تاركة وراءها حمولة مثيرة للاهتمام في قاع البحر.

4- احتفالات رأس السنة بالبصل!

كانت برمودا ذات يوم مشهورة بتصدير "بصل برمودا" الذي اعتُبر من أجود الأنواع عالمياً. في القرن التاسع عشر، ازدهرت تجارة البصل بشكل كبير وأصبح رمزاً للجزيرة، حتى أن كلمة "بصل" أصبحت مرادفة لمعنى "الأفضل" بين السكان المحليين. ومع ذلك، تدهورت التجارة مع زيادة المنافسة من المزارعين الأمريكيين.

أما اليوم، يحتفل سكان برمودا كل عام برأس السنة عبر تقليد "إسقاط البصل"، حيث يتم إنزال بصل ضخم مضاء من برج في ساحة تاون هول في مدينة سانت جورج.

3- دودة برمودا المضيئة

دودة برمودا النارية قد تبدو عادية خلال النهار، لكنها تتألق في المساء خلال أشهر الصيف. في الليلة الثالثة بعد اكتمال القمر، تبدأ الإناث بالصعود إلى سطح الماء متوهجة بألوان زاهية لجذب الذكور.

يتجمع الذكور حول الإناث ما يخلق مشهداً بحرياً رائعاً مليئاً بالضوء الأخضر المتوهج. يمكن للزوار الاستمتاع بهذا العرض الطبيعي الفريد عند زيارة "حديقة فيري ريتش".

2- التحديات البيئية والتدخلات البشرية

قبل وصول الإنسان، كانت برمودا موطناً لأنواع فريدة من الطيور والزواحف. لكن الخنازير، والفئران، والتدخل البشري تسبب في أضرار كبيرة للنظام البيئي. مع الوقت، أُدخلت أنواع غريبة مثل طائر "كيكادي"، لكنها تسببت بمشاكل بيئية كبرى بدلاً من المساعدة.

1- برمودا ليست في الكاريبي

على الرغم من الاعتقاد الشائع، فإن برمودا ليست قريبة من جزر الكاريبي. تقع الجزيرة شمال شرق تلك الجزر، عند خط عرض مماثل لتشارلستون بولاية ساوث كارولينا. يبعد الأرخبيل أكثر من 1,200 كيلومتر عن أقرب جزيرة كاريبية، وهو أقرب إلى ولاية كارولينا الشمالية من أي نقطة في الكاريبي.

بفضل تيار الخليج الدافئ، تتمتع برمودا بمناخ مميز يساهم في دعم الحياة البحرية والشعاب المرجانية الشمالية في المحيط الأطلسي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق