انتبه لطفلك - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
انتبه لطفلك - جريدة هرم مصر, اليوم السبت 24 يناير 2026 03:02 مساءً

بقلم دكتورة - إيمان يحيى - إستشاري نفسي إكلينيكي

إن الطفل هو البرعم الصغير في ظل شجرة المجتمع الكبير، إن نشأ بشكل سليم تطور المجتمع وتقدم، وإن لم تتحقق التربية السليمة له، تراجع المجتمع وتأخر عن مسيرة التقدم الحق.

إن الأسرة هي عماد المجتمع وأساسه وعليها دورا كبيرا في تنشئة أبناءها ورعايتهم وتنميتهم ويليها في ذلك دور المدرسة ثم وسائل الإعلام المختلفة والإنترنت ثم دور العبادة، ولذلك فعلى كل تلك المؤسسات رعاية أبناؤها ونقل ثقافة سليمة لهم لتوعيتهم بما يجب أن تكون عليه الأخلاق وما لا يجب.

كيفية تنشئة الأطفال على التربية السليمة؟

1- كن قدوة حسنة لأبناءك في كل تصرفاتك وسلوكياتك حتى يقلدوا منك التصرف السليم وتصبح نموذجا جيدا يقتدى به.

2- نمي وعي أبناءك نحو ثقافة مجتمعهم ولا تجعلهم ينجرفون وراء عادات مجتمعات أخرى لا تلائم ثقافتنا العربية.

3- على وسائل الإعلام نشر كل ما يلائم ثقافة وتراث بلادنا وتجنب نشر ما يشجع على السلوك العدواني العنيف أو الأنماط غير اللائقة سواء في البرامج أو الدراما وغيرها.

4- نمي عقل أبناءك نحو الفكر السليم وتنمية المواهب الجيدة لديهم وتعلم كل ما هو جديد سواء في اللغات أو الفنون وغيرها ولا تشجعهم على التفكير التافه والعقل الخالي الهش.

5- علم أبناءك إشغال أوقات فراغهم فيما يفيد وإستخدام الإنترنت في الإفادة فقط وتجنب الشائعات والإنجراف ورائها.

6- شجع أبناءك على أن تكون لديهم خصوصيتهم الخاصة وآرائهم الشخصية مع احترام رأي الآخرين حتى وإن اختلفت الآراء دون إلحاق الضرر بالغير.

7- نمي لدى أبناءك الصفات السامية كاحترام الأخرين والود والتسامح والمحبة والكرم وغيرها من الصفات النبيلة.

8- على دور العبادة تنمية الوعي الديني لدى أبناء المجتمع جميعا، وأن العبادة الحقة في القيام بالطقوس الدينية من صلاة وصيام وغيرها بإتقان إلى جانب القول والعمل والفعل الحسن الذي يدعم القيام بالعبادات.

9- نمي لدى أبناءك حب القراءة والمعرفة العلمية في شتى المجالات، واجعله يختار مجال دراسته وعمله بنفسه دون إجبار، حتى ينجح فيه ويساعد مجتمعه بما تعلم.

10- إن الإنسان ينسى ولذلك اشتق لفظ إنسان من النسيان، وهذه طبائع البشر فعليك دوما تذكرة أبناءك بما يفضل عليهم فعله حتى ينمو ضميرهم ويصبحون قادرين على التصرف وحدهم بما ينبع من الضمير الذي تكون لديهم، فعليك متابعتهم دون مراقبة زائدة أو إجبار أو إهمال، حتى تصبح الثقة المتبادلة فيما بين الآباء والأبناء هي السمة الأساسية في الأسرة السعيدة.

اقرأ أيضاً
الاحترام الإلكتروني

غرائب الإنترنت

اليقظة الأسرية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق