الرئيس السيسي يكرم عدداً من أسماء شهداء الشرطة خلال الاحتفال بالذكرى الـ 74 لعيد الشرطة (صور) - جريدة هرم مصر

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرئيس السيسي يكرم عدداً من أسماء شهداء الشرطة خلال الاحتفال بالذكرى الـ 74 لعيد الشرطة (صور) - جريدة هرم مصر, اليوم السبت 24 يناير 2026 01:55 مساءً

كرم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عدداً من أسماء شهداء الشرطة خلال فعاليات حفل عيد الشرطة الـ 74.

1bf870ff-66c2-4f73-9bf4-69cf303d76da
 

 

8d36b1e9-d2ca-4f80-b0b5-4d55f6acf92c
 

 

12e7a3f8-1e23-4237-a41e-f79251a07f8a

 

 

81a9673e-4811-4e3e-b259-2cb8b7045e48

 

 

192fdf75-6c44-4d5b-9567-d6bcd106b44b

 

 

746a5774-904a-4f5a-bbf8-8071e2fac61b

 

 

b05931bf-60c4-4935-b421-6a86dc93e3e5

 

 

d377d3dd-181b-4f37-ae91-b3223eb77b49

 

 

d4678e34-8df3-4988-9374-b660b4c3f85e

 

 

وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن. يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.

 

 

حين وقف الأبطال وحدهم فانتصر الوطن: قصة الشرطة المصرية من 1952 إلى الآن في الإسماعيلية، لم يكن عدد الرجال ولا ضعف الإمكانيات عذرًا للتراجع، بل كان دافعًا للصمود. سقط الشهداء، لكن لم يسقط المبدأ. ومنذ تلك اللحظة، صار عيد الشرطة مناسبة وطنية تُستدعى فيها الذاكرة، لا لتبكي الماضي، بل لتؤكد أن ما بدأه الأجداد ما زال مستمرًا بأشكال مختلفة وساحات أكثر اتساعًا.

 

من معركة الإسماعيلية إلى شوارع المدن والقرى، ومن مواجهة الاحتلال إلى التصدي للإرهاب والجريمة المنظمة، ظلت تضحيات رجال الشرطة عنوانًا ثابتًا لحماية الأمن الداخلي.

 

تغيرت الأدوات وتبدلت التحديات، لكن جوهر المعركة لم يتغير: حماية الوطن والمواطن، مهما كان الثمن. رجال خرجوا من بيوتهم وهم يدركون أن العودة ليست مضمونة، وأن الواجب قد يكتب نهايته بطلقة غادرة أو عبوة ناسفة، لكنهم مضوا لأن الوطن لا يُحمى بالتمنيات.

 

على مدار العقود الماضية، قدمت الشرطة قوافل من الشهداء والمصابين، في معارك ضد الإرهاب الأسود، وفي مواجهة الخارجين على القانون، وفي تأمين مؤسسات الدولة وحماية المواطنين. لم تكن تلك التضحيات لحظة استثنائية، بل سلوكًا يوميًا متكررًا، يتجسد في كمين على طريق مظلم، أو حملة أمنية في منطقة خطرة، أو تأمين حدث وطني وسط تهديدات محتملة.

 

عيد الشرطة ليس احتفالًا رسميًا فحسب، بل رسالة تقدير لرجال اختاروا أن يكونوا في الصف الأول دائمًا. هو تذكير بأن الأمن الذي نعيشه لم يأتِ مصادفة، بل صُنع بعرق وسهر ودم.

 

بعد 74 عامًا من معركة الإسماعيلية، ما زال رجال الشرطة يقفون في نفس الخندق، يدافعون عن الوطن، ليبقى علم مصر مرفوعًا، وليبقى الأمان حقًا يوميًا لا استثناء.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق