نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أريانا غراندي ضمن أبرز "التجاهلات"... صفر ترشيحات لـ"ويكد" في موسم الأوسكار - جريدة هرم مصر, اليوم الجمعة 23 يناير 2026 02:02 مساءً
خرج فيلم "ويكيد: فور غود" (Wicked: For Good) للمخرج جون إم. تشو من ترشيحات الدورة الثامنة والتسعين لجوائز الأوسكار، التي أعلنتها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة في 22 كانون الثاني/يناير 2026، بلا أيّ ترشيح.
صفر ترشيحات
جاء هذا الإقصاء صادماً على نحو خاص، بالنظر إلى حجم الإنتاج والدعم الواضح من الاستوديو، والطموح التقني الذي غالباً ما يترجم إلى ترشيحات في الفئات التقنية. لكن النتيجة كانت صفراً كاملاً: لا في فئات الحِرَف، ولا في الموسيقى، ولا في سباقات التمثيل أو أفضل فيلم.
ويقدّم محلّلون النتيجةَ بوصفها مفارقة أوسكارية كلاسيكية: كلما زادت الرؤية، تضاعف وقع التجاهل. فعلى عكس أفلام صغيرة تُهمَل لأنّ المصوّتين لم يشاهدوها، كان الجزء الثاني من سلسلة "ويكد" إصداراً استوديوياً عالي الظهور، بحملة تسويقية ضخمة وجمهور عالمي جاهز. ومع ذلك، أخفق الفيلم في اختراق مسار الترشيحات الذي يبدأ داخل فروع الأكاديمية (الممثلون يرشّحون الممثلين، والمصمّمون يرشّحون المصمّمين، وهكذا)، قبل أن تُحسم قائمة أفضل فيلم بتصويت كامل العضوية.

أريانا غراندي ضمن أبرز "التجاهلات"
في القراءة الأولى لنتائج الترشيحات، وضعت وكالة "أسوشييتد برس" اسم أريانا غراندي ضمن أبرز حالات التجاهل، متعاملة مع غياب الفيلم بوصفه جزءاً من "تجاهلات ومفاجآت"، إقراراً بأنّ الإقصاء لم يكن خيبة جماهيرية فحسب، بل مفاجأة حقيقية في موسم الجوائز.
تعليقات أخرى أشارت إلى آليات الزخم الأوسكاري المعهودة: فالجزء الثاني دخل موسماً مكتظاً باختيارات تحظى بـ"شغف" أقوى، كما أنّ السلاسل غالباً ما تتعثّر عندما يشعر المصوّتون أن الجزء الأول قد التقط اللحظة الثقافية بالفعل.
صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"، التي تناولت الإقصاء مباشرة، ربطت النتيجة بسردية نقدية غير متوازنة لاحقت الفيلم طوال موسم الجوائز، مشيرة إلى أنّ استقبال الجزء الثاني لم يرقَ تماماً إلى الهالة التي أحاطت بالجزء الأول، وهو تفصيل مهمّ في منظومة تفضيلية يكون فيها الحماس، لا مجرد التقدير، عاملاً حاسماً.
ملصق فيلم ”ويكيد: فور غود”. (IMDb)
"ويكيد: فور غود" أبرز غيابات الأوسكار
بالنسبة إلى "يونيفرسال"، قد يكون صباح الترشيحات مؤلماً، لكنه لا يعيد كتابة الواقع التجاري للسلسلة. فما زال "ويكيد" عموداً فقرياً لإنتاج استوديوي ضخم في سوق نادراً ما تفتتح فيه المسرحيات الغنائية على مستوى الأفلام الضخمة.
أما الأوسكار، فيمضي نحو حفل 15 آذار/مارس فيما يغيب "ويكيد: فور غود" بوصفه أبرز غياب في هذا العام، في دليل على أنّ حتمية الجوائز، حتى لأفلام الأحداث الكبرى، ليست سوى سراب.













0 تعليق