نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ملف خاص من "النهار": "نهاية حلم" - جريدة هرم مصر, اليوم الجمعة 23 يناير 2026 06:23 صباحاً
التاريخ الكردي حافلٌ بخيبات أمل كثيرة من قوى كبرى، رمت أمام الأكراد المشتتين في 4 دول شرق أوسطية وعد "الدولة الكردية"... ولم تَفِ بوعدها، إنما اكتفت باستخدامهم لمصالحها الشخصية. وما حصل أخيراً في شمال شرق سوريا يكمل السلسلة الطويلة من النكبات الكردية.
في هذا الملف بعنوان: "نهاية حلم"، تُقدّم "النهار" قصة كردية يقودها الأمل المستمر رغم الألم المتكرر.
كردية في أحد الاحتفالات في كردستان العراق. (أ ف ب)
إليكم أبرز مواد الملفّ:
1- سميح صعب: التاريخ يعاند الحلم الكردي: من "جمهورية مهاباد" في إيران إلى كوباني السورية
لطالما لعبت التوازنات الدولية دوراً رئيسياً في تحديد مصير الشعب الكردي، الذي يعد نحو 35 مليون نسمة موزعين على تركيا والعراق وسوريا وإيران وبعض نواحي أرمينيا. ومنذ نهاية الحرب العالمية الأولى، أجهضت آمال الأكراد في انشاء دولة مستقلة على مذبح الصفقات الخارجية، التي كانت تأتي في كل مرة على حسابهم.
ليست تجربة أكراد سوريا مع "الإدارة الذاتية" التي أنشأوها بعد ضعف الدولة المركزية بفعل الاضطرابات التي اجتاحت سوريا في عام 2011، هي المحاولة الأولى التي يقدم فيها الأكراد على تأسيس نواة كيان يُعبّر عن هويتهم.
العلم الكردي تحت قلعة أريبل بكردستان العراق (أ ف ب)
2- سركوت حجي: مدن كردستان تغلي حتى اسطنبول.. هزيمة الكرد أم خسارة الفرصة؟
بالفعل، تقلّصت مساحات سيطرة قوات سوريا الديموقراطية "قسد" على الخريطة السورية، لكن كثيراً من الكرد وأصدقائهم لا يعبؤون بخسائر الجغرافيا مقابل ما يعتبرونه "خسارة الفرصة" وضرائب غير متوقعة قد تفاجئ كثيراً من "المحتفلين".
و"قسد" واحدة من تمظهرات وتطورات القضية الكردية الممتدة منذ نحو قرن، لكنها وبمراجعة التجارب السابقة والراهنة، تبدو من بين الأكثر "تقدميةً" لجهة جرأتها على كسر تابوات كلاسيكية كردية قديمة والمضي بأفكار يصعب على قوى كردية أخرى أن تواجه الجمهور بها.
المظلومية الكردية المستمرة. (أ ف ب)
3- غاندي المهتار: 1970 عراقياً و2025 سورياً: نكبة "الربيع الكردي" بين آذارين
بالرغم من التباعد الزمني والجغرافي، يشترك كلا الاتفاقين في كونهما نتاجاً لموازين قوى عسكرية فرضت على الأنظمة الحاكمة في بغداد ودمشق القبول بتنازلات جوهرية، وفي مصير الانهيار الذي أدى إلى خسارات استراتيجية وديموغرافية جسيمة للشعب الكردي.
طفل يحمل أغطية يمر بأعضاء قسد بعد مغادرته الباغوز. (أ ف ب)
4- عبدالله سليمان علي: اتفاق دمشق و"قسد": توحيد الجغرافيا أم إعادة إنتاج الدّولة المركزيّة؟
يتعدّى الاتفاق الذي وقّعته "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) مع دمشق كونه مجرد تسوية موضعية أو ترتيباً تقنياً لمرحلة ما بعد اشتباك محدود، ليظهر كأول محاولة فعلية منذ عقد لتوحيد الأراضي السورية التي كانت تتقاسمها أربع سلطات حكم مختلفة. فالنص، ببنوده وسقفه السياسي وإطاره الدولي، لا يكتفي بإدارة التوتر، بل يستخدم الحدث لتثبيت شكل الدولة وتحديد ما يبقى مركزياً وما يمكن أن يُستثنى.

5- جميل نجار: "روجافا" وسيناريوات السلام في تركيا
أعادت التحوّلات التي شهدها شمالي وشرقي سوريا في الأيام الماضية فتح النقاش حول مستقبل الإدارة الذاتية "روجافا"، التي استمرت سنوات طويلة في الشمال السوري، وأثّرت على مسار السلام في تركيا بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني.
علاقة لم تؤدّ إلى دولة. (رويترز)
6- جهاد بزي: أميركا والأكراد... حلال عليكم في العراق وحرام في سوريا!
أكراد سوريا ليسوا موهومين بأميركا. هذه القوة العظيمة الوحيدة لديها صديق واحد هو نفسها، وابنة مدللة لا تعطي حنانها وحبها لأحد غيرها. عدا أميركا وإسرائيل، باقي العالم للولايات المتحدة، بأعراقه وإثنياته وصراعاته، مجرد سياسة.
وعد بلفور. (أ ب)
7- غاندي المهتار: بانتظار "وعد بلفور" كردي!
تاريخ حافل بالنكبات الإنسانية والخيبات السياسية والانتصارات العسكرية، وبمخيلة خصبة راودها كثيراً حلم الدولة الكردية التي يعرف الأكراد أنها لا تقوم إلا بأمر القوى الكبرى. فكما نجح "وعد بلفور" في إنشاء دولة إسرائيل، ها هم ينتظرون وعداً ما ينجح بإقامة دولتهم. ربما فات الأكراد حتى الساعة أن بلفور وفى بوعده لأن الصهيونية العالمية ربطت بمصير هذه الدولة مصالح الإمبريالية البريطانية أولاً ثم الأميركية ثانياً، فيما يبقون هم في أنظار هاتين الإمبرياليتين وغيرهما مجرد "شركاء تكتيكيين" لا "حلفاء استراتيجيين".
إحدى آبار النفط في حقل العمر النفطي في ريف محافظة دير الزور، سوريا (إ.ب.أ)
8- عبد الرحمن أياس: ثروة الشّمال الشّرقي السّوري: نفطٌ متآكل وقمحٌ مُسيَّس وماءٌ يُستخدَم كسلاح
في قلب الاشتباك السوري المتجدد على السلطة والحدود والموارد، يبرز الشمال الشرقي – الأراضي التي تقع شرقي نهر الفرات كلها تقريباً – بوصفه "الخزان" الذي يصعب على أي حكومة في دمشق تجاهله. ليست هذه الرقعة مجرد جغرافيا ذات حضور كردي وازن، بل هي عقدة موارد: نفط وغاز قابلان للتحويل إلى سيولة، وسلة حبوب وقطن كانت عماد الأمن الغذائي السوري، وممرات تجارة وحدود، إضافة إلى مياه الفرات التي يتوقف عليها الري والكهرباء. لذلك لم تكن السيطرة على المنطقة في الأعوام 2011-2024 مجرد مسألة عسكرية، بل اقتصاد حرب كامل: من يسيطر على الحقول والصوامع والسدود يمتلك القدرة على تمويل الإدارة والقتال وتوزيع الخبز والوقود، وبالتالي شراء الولاءات أو فرضها.











0 تعليق