لمُ يكن فِراقكِ عليّ هيّن.. رضا البحراوي يرثي والدته بكلمات مؤثرة - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لمُ يكن فِراقكِ عليّ هيّن.. رضا البحراوي يرثي والدته بكلمات مؤثرة - جريدة هرم مصر, اليوم الخميس 22 يناير 2026 04:05 مساءً

وجه المطرب الشعبي رضا البحراوي، رسالة نعي ذات كلمات مؤثرة، لوالدته الراحلة، التي وافتها المنية يوم الثلاثاء الماضي، بعد صراع طويل مع المرض، ودخولها للمستشفى مرات عديدة.

رضا البحراوي يرثي والدته بكمات مؤثرة 

وكتب رضا البحراوي، منشورًا، رصده موقع تحيا مصر، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “لمُ يكن فِراقكِ عليّ هيّن، ولكنه كان أمرًا مقضيًا، لا ألم يُضاهي ألم فقدك ولا ذكرى أبشع من ذكرى رحيلك ولا حُزن يفوق حُزن وفاتكِ، ولو ملكت الدنيا بما فيها لا شيء يعوضني عن وجودك، طبت ِوطاب منامك يا أغلى ما فقد قلبي.. اللهم ارحم أمي رحمةً تسع السماوات والأرض، اللهم اجعل قبرها في نور دائم لا ينقطع واجعلها فى جنتك آمنًا مطمئنًا يا رب العالمين.

131.jpg
رضا البحراوي ووالدته

وفاة والدة رضا البحراوي 

وخيمت مشاعر الحزن والأسى على الوسط الفني والشعبي في مصر إثر إعلان المطرب رضا البحراوي وفاة والدته بعد صراع مرير مع المرض، حيث تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى ساحة عزاء مفتوحة فور انتشار الخبر الذي صدم محبيه ومتابعيه.

 بدأت القصة حين نشر الفنان الشاب كلمات مأساوية عبر حساباته الرسمية، نعى فيها سند حياته بعبارات تدمي القلوب، مطالبًا كل من يحبه بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة في مصابها الأليم، وهو ما أحدث موجة عارمة من التضامن الإنساني، إذ لم يتوقف زملاؤه من الوسط الفني أو جمهوره العريض عن تقديم التعازي والمواساة، مشيدين بالرابطة القوية التي كانت تجمع الفنان بوالدته والتي كان يذكرها دائمًا في لقاءاته كسر لنجاحه وبركته في الحياة.

كواليس الأزمة الصحية واللحظات الحرجة

بالبحث في تفاصيل الأيام الأخيرة للراحلة، تبين أن وفاة والدة رضا البحراوي جاءت نتيجة تدهور صحي حاد ومفاجئ، حيث كانت تعاني منذ سنوات من أمراض الشيخوخة المعتادة، إلا أن حالتها تعقدت بشكل كبير نتيجة إصابتها بأورام أثرت على وظائف جسدها الحيوية وحالتها العامة. ومع دخولها في مرحلة حرجة قبل أيام قليلة من الوفاة.

وتم نقلها على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات الكبرى في مدينة طنطا بمسقط رأسها، وهناك خضعت لمراقبة طبية مشددة داخل غرفة العناية المركزة، في محاولة من الأطباء للسيطرة على المضاعفات الناتجة عن تآكل مناعتها وضعف استجابتها للعقاقير، إلا أن القدر كان أسرع، لتسلم الروح إلى بارئها تاركة فراغًا كبيرًا في حياة أسرتها

ملامح الانهيار في جنازة والدة رضا البحراوي

وقد شهدت مدينة طنطا توافد المئات من المشيعين الذين حرصوا على المشاركة في صلاة الجنازة وتوديع الراحلة إلى مثواها الأخير، وظهرت معالم الانكسار والانهيار الواضح على رضا البحراوي الذي لم يتمكن من تمالك دموعه وسط حشد من الأهل والأصدقاء والمقربين. كانت الساعات التي سبقت الدفن مليئة بالتوتر والقلق، حيث ظل الفنان مرابطًا بجوار جثمان والدته.

 يرفض التصديق بأن من كانت تمثل له الدنيا بأكملها قد غادرت عالمنا. ولم تقتصر الجنازة على حضور الأقارب فحسب، بل شهدت تواجدًا ملحوظًا لعدد من نجوم الفن الشعبي الذين أصروا على مؤازرة زميلهم في محنته، مؤكدين أن المصاب واحد وأن رحيل الأم يمثل الجرح الأصعب الذي لا يندمل بمرور الأيام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق