نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نيران إسرائيلية فوق الحدود الشمالية الشرقية... الهرمل في عين العاصفة - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 21 يناير 2026 10:53 مساءً
لم يكد الهدوء النسبي يخيّم على البقاع الشمالي حتى تبدّد مساء اليوم، مع عودة الطيران الحربي الإسرائيلي ليشعل جبهة الحدود الشرقية مجدّدا. فبعد أقل من ساعة على التصعيد في الجنوب، شُنّت غارات مركّزة على معابر وممرّات تُعدّ "المفاتيح الجغرافية" للشريط الحدودي. ولم يكن ضرب هذه النقاط الثلاث في هذا التوقيت فعلًا عشوائيًا، بل رسالة محسوبة ترسم خريطة جديدة للنار والضغط: مشاريع القاع (على بُعد 500 متر فقط من الحدود)، المشرفة الشرقية والغربية، وحوش السيد علي.
غارة مشاريع القاع كما وثقتها كاميرا مراقبة أحد المنازلhttps://t.co/1dDja2BIBW pic.twitter.com/ep5qzyEyUA
— Annahar النهار (@Annahar) January 21, 2026
غارات الليلة ليست منفصلة عن سياق طويل من الاستنزاف، إذ تعيش منطقة الهرمل تحت "المجهر الناري" منذ عام 2024.
أرشيف الضربات (2024 – 2026):
عام 2026
21 كانون الثاني/يناير 2026 (اليوم): غارات واسعة على أربعة معابر حدودية، تزامنا مع إعلان الجيش الإسرائيلي اغتيال محمد عواضة، الذي وصفه بـ"مهرب الأسلحة المركزي".
عام 2025 – عام خروقات وقف النار
25 كانون الأول/ديسمبر 2025: قصف مركبة في حوش السيد علي أدى إلى مقتل اثنين.
8 أيلول/سبتمبر 2025: غارة على مركز حدودي في منطقة "سهلات الماء".
21 شباط/فبراير 2025: سلسلة غارات على معابر غير شرعية، بزعم منع إعادة تسليح حزب الله بعد الحرب.
عام 2024 – مرحلة الأرض المحروقة
10 تشرين الثاني/نوفمبر 2024: استهداف معابر جرماش وقُلد السبع في عمق الجرود.
أواخر أيلول/سبتمبر 2024: تدمير معبر مطربا الحدودي وإخراجه من الخدمة نهائيا.
10 حزيران/يونيو 2024: سبع غارات متزامنة على حوش السيد علي، لتصبح الأكثر تعرّضًا للاستهداف في شمال البقاع.
كذلك تعرّض معبر القاع (المعروف من الجانب السوري باسم معبر جوسيه) لسلسلة غارات إسرائيلية عنيفة خلال عام 2024، في إطار استراتيجية قطع طرق الإمداد بين لبنان وسوريا.
التسلسل الزمني للاستهدافات في 2024:
25 تشرين الأول/أكتوبر: الغارة الكبرى الأولى التي أدّت إلى خروج المعبر عن الخدمة بالكامل، بعدما استُهدف الجانب السوري (جوسيه)، ما أحدث حفرة كبيرة قطعت الطريق الدولي بين البلدين.
28 تشرين الأول/أكتوبر: استهداف جديد لمحيط المعبر، تسبّب بأضرار مادية جسيمة وأعاق محاولات الترميم الأولية.
1 تشرين الثاني/نوفمبر: غارة جوية استهدفت المنشآت عند المعبر مجددًا، وأُعلن بعدها إغلاقه رسميًا مرة أخرى بعد أن كان قد فُتح جزئيا للمشاة.
2 تشرين الثاني/نوفمبر: قصف عنيف للجانب السوري من المعبر (ريف حمص الجنوبي) بأربعة صواريخ جو–أرض، أدى إلى تدمير مرافق إنسانية وخدمية وخروجه عن الخدمة نهائيًا.
24 تشرين الثاني/نوفمبر: غارات ليلية استهدفت «بنى تحتية عسكرية» قرب المعبر، بزعم استخدامها لنقل الأسلحة.
6 كانون الأول/ديسمبر: استهداف المعبر مجددًا ضمن موجة غارات طالت عدة معابر حدودية (من بينها معبر العريضة) لضمان بقائها خارج الخدمة.











0 تعليق