نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ورقة بحثية لـ «المركز المصري للفكر» تكشف توجهات «المؤتمر الصهيوني الـ39» خلال السنوات القادمة - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 21 يناير 2026 08:22 مساءً
كشف المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية توصيات وكواليس «المؤتمر الصهيوني التاسع والثلاثين» في القدس المحتلة، والذي عُقد تحت مظلة المنظمة الصهيونية العالمية التي أسسها ثيودور هرتزل عام 1897. وتكشف هذه التوصيات كيف يفكر الاحتلال وخططه الاستراتيجية خلال 5 سنوات قادمة.
أوضح المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن المؤتمر الصهيوني ينعقد كل 5 سنوات في القدس، ويضم نحو 500 مندوب من إسرائيل والشتات والولايات المتحدة، ويُعد الهيئة التشريعية العليا للمنظمة الصهيونية.
وقال إن أهميته تأتي في تحديد السياسات والتوجهات الاستراتيجية للسنوات الخمس المقبلة، ويوزع الميزانية على المؤسسات القومية، وينتخب القيادة التنفيذية، ويصوت على القرارات.
المنظمة الصهيونية العالمية WZO
وعن المنظمة الصهيونية العالمية «WZO» وأهدفها، أشار إلى أنها الهيئة المركزية للحركة الصهيونية التي تأسست عام 1897 في مؤتمر بازل بقيادة هرتزل، وتشرف على توحيد النشاط الصهيوني وإدارة مؤسساته القومية، من خلال الاستيلاء على الأراضي وتمويل الاستيطان، وجمع الأموال لتمويل الهجرة والتوسع الاستيطاني، تنظيم الهجرة ودمج المهاجرين في إسرائيل.
ولفت إلى أن أهداف المنظمة هو وضع الاستراتيجيات طويلة المدى لتنفيذ المشروع الصهيوني عالميا، وتعزيز وحدة اليهود عالميًا وتقوية ارتباطهم بإسرائيل، وتشجيع الهجرة لإسرائيل وتوسيع المستوطنات.
أبرز مخرجات وقرارات المؤتمر الصهيوني 39
وعن أبرز مخرجات وقرارات المؤتمر الصهيوني 39، أوضح أن القرارات المعتمدة تأتي في عدة ملفات وهي:
التعليم:
- توسيع تعليم العبرية في الشتات، والوصول للأرشيف الصهيوني بالقدس.
- تعزيز التعليم حول إسرائيل ومكافحة معاداة السامية عالميًا.
الأمن والمجتمع:
- وقف إقامة مستوطنة E1 بين القدس ومعاليه ادوميم.
- تشكيل لجنة تحقيق لأحداث 7 أكتوبر.
- منع تمويل أو تنفيذ الاستيطان في غزة.
- تعزيز الجهود الدولية ضد معاداة السامية.
الهوية والثقافة:
- توسيع الوصول لحائط المبكى «حائط البراق».
- دعم نظام تجنيد أكثر عدالة في إسرائيل.
الشباب والمرأة:
- دعم الحركات الشبابية والتعليم غير الرسمي بالشتات.
- تعزيز القيادة النسائية وتنظيم الخدمة الوطنية للنساء.
قرارات رفضت أو لم تُناقش
- رفض تعزيز العلاقات مع الحلفاء المسيحيين الصهاينة.
- عدم مناقشة مقترح من السيادة الإسرائيلية على جبل الهيكل والضفة الغربية وغور الأردن.
كما توصلت الورقة إلى ارتفاع نسبة المنخرطين من المؤثرين اليهود في انتخابات الشتات، خاصة في الولايات المتحدة، ما يعكس تحوّل الحركة الصهيونية نحو أدوات جديدة للتأثير الرقمي وتشكيل الرأي العام، في ظل محاولات لإعادة تعريف الهوية الصهيونية لدى الجيل الشاب بشكل خاص.
وتشير الورقة في نهايتها إلى أن مستقبل الحركة الصهيونية يتجه نحو مزيد من الخضوع للهيمنة الإسرائيلية المباشرة، بعد أن أصبحت المنظمة الصهيونية العالمية أداة تنفيذية تعكس موازين القوى داخل إسرائيل أكثر مما تمثل الجاليات اليهودية عالميًا. فالتيار اليميني، يبسط سيطرته على المناصب التنفيذية والموارد المالية، ويسعى إلى توظيف المنظمة لتعزيز سياساته خاصة في ملفات الاستيطان وإدارة الأراضي.
وفي المقابل يحاول الوسط واليسار الحفاظ على مساحة للتأثير عبر التحالفات داخل المؤتمر، لكن من دون قدرة حقيقية على موازنة القوة التنفيذية التي باتت بيد اليمين.
وترى الورقة أن انعقاد المؤتمر في هذا التوقيت الحرج - بعد سلسلة الحروب التي خاضتها إسرائيل وتراجع صورتها عالميًا - دفع الحركة الصهيونية لإعادة تقييم استراتيجياتها، سواء في اتجاه إعادة بناء سرديتها أمام الرأي العام الدولي، أو في تعزيز برامج التعبئة والهوية داخل الشتات، خصوصًا لدى الجيل الشاب الذي يتزايد ابتعاده عن الصهيونية، ما يعني أن المرحلة المقبلة ستشهد حركة صهيونية أكثر مركزية، وأكثر ارتباطًا بالدولة الإسرائيلية، وبالتالي الارتباط بالتوجه اليميني الصهيوني، وأنها ستكون أسرع في استخدام أدوات التأثير الإعلامي والدبلوماسية المجتمعية لخدمة أجندتها السياسية.
اقرأ أيضاً
بأقوى الإصدارات.. «المركز المصري للفكر» يشارك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57«حشد» تدين بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد الشعب الفلسطيني ومؤسساته الإنسانية
الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في المنطقة الجنوبية بالخليل ويعتدي على الفلسطينيين
















0 تعليق