نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الشباب والقضية السكانية.. ندوة لمجمع إعلام القليوبية - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 21 يناير 2026 01:32 مساءً
نظّم اليوم مجمع إعلام القليوبية ندوة تثقيفية تحت عنوان " الشباب والقضية السكانية.. وعي يقود التنمية " بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية، وبمشاركة وحدة السكان و مديريات الأوقاف والصحة بالقليوبية، وذلك في إطار الحملة الإعلامية التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات لتنمية الأسرة المصرية تحت شعار " أسرتك ثروتك" بهدف دعم جهود الدولة في مواجهة التحديات السكانية من خلال رفع الوعي المجتمعي بخطورة القضية السكانية وأبعادها وأثرها المباشر على مسيرة التنمية الشاملة والتأكيد على الدور المحوري للشباب باعتبارهم قوة التغيير ومحرك المستقبل، تحت إشراف الدكتور / أحمد يحيي مجلي - رئيس قطاع الإعلام الداخلي
بدأ اللقاء بكلمة، الدكتور وليد الفرماوي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية مرحباً بالسادة الحضور، ومؤكداً أن مديرية الشباب والرياضة ليست مجرد ساحة لممارسة الرياضة، بل هي مراكز لبناء الإنسان وتأهيله للمشاركة في التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الشباب يمثلون الشريحة الأكبر في المجتمع، فهم قلب الوطن النابض ووعيهم بالقضية السكانية يمثل خط الدفاع الأول عن مستقبل التنمية، لذلك إذا تم توجيه وعيهم بشكل صحيح تجاه القضية السكانية، سنتحول من مرحلة " الانفجار السكاني " إلى مرحلة " العائد الديموجرافي " حيث تصبح القوة البشرية محركاً للاقتصاد لا عبئاً عليه.
وأكد أن الدولة توفر كافة السبل لتمكين الشباب، ولكن جودة هذا التمكين ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرتنا على السيطرة على معدلات النمو السكاني لضمان وصول الخدمات والفرص للجميع بشكل لائق.
بينما جاءت كلمة، ريم حسين عبد الخالق - مدير مجمع إعلام القليوبية، مؤكدة أن القضية السكانية واحدة من أخطر القضايا التي تؤثر بشكل مباشر على مسار التنمية الشاملة حيث يؤثر علي جودة الحياة وتوزيع الموارد، وفرص التعليم والعمل والصحة.
وتأتي فئة الشباب في قلب هذه القضية، باعتبارهم الفئة الأكبر عددًا، والأكثر قدرة على العمل والبناء و التغيير، والمحرك الرئيسي لأي عملية تنموية حقيقية.
إن العلاقة بين الشباب والقضية السكانية ليست علاقة رقمية فقط، بل هي علاقة وعي ومسئولية واختيار، فالشباب الواعي هو القادر على تحويل التحدي السكاني إلى قوة دفع للتنمية، من خلال تبني ثقافة التخطيط للمستقبل، والمشاركة الإيجابية في بناء المجتمع.
وأضافت أنه لا يمكن تحقيق تنمية حقيقية دون وعي شبابي يدرك خطورة الزيادة السكانية غير المخططة، ويؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس، وأن التنمية ليست مجرد مشروعات، بل سلوك وثقافة ومسئولية مشتركة.
وأوضحت أن هذه الندوة تأتي لتفتح مساحة للحوار والتفكير، ولتعزيز وعي الشباب بدورهم المحوري في مواجهة التحديات السكانية، وتحويلها إلى فرص حقيقية تدفع عجلة التنمية، وتبني مستقبلًا أكثر استقرارًا وتوازنًا للأجيال القادمة.
وفي سياق متصل، أكد، الدكتور سعيد نجيب، كبير مخرجين بالتلفزيون المصري ومدير عام بالهيئة الوطنية للإعلام
أن القضية السكانية تمثل معركة وعي قبل أن تكون قضية أرقام، لافتًا إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في تغيير السلوكيات المجتمعية السائدة. وأوضح أن الضغط السكاني المتزايد يلتهم ثمار المشروعات القومية ويشكل عبئاً على البنية التحتية من مستشفيات ومدارس وطرق، مشدداً على أهمية التنسيق الميداني لرصد المشكلات السكانية وحلها من الجذور.
وأشار إلى أن المواطن لن يشعر بالتنمية إلا بحدوث توازن حقيقي بين الموارد وعدد السكان.
وأشاد بالرؤية الشاملة للدولة المصرية، فهي تربط بين النمو السكاني والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتستهدف تحسين الخصائص السكانية وبناء إنسان قادر على الإنتاج والمشاركة الفعالة.

















0 تعليق