نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قبلان: لبنان ليس للبيع وأي خطأ بموضوع القدرات الوطنية يضع البلد كله بقلب فتنة لا نهاية لها - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 21 يناير 2026 12:33 مساءً
ولفت إلى أن "الخارج خطير جداً والثقة به بمثابة فتنة تأتي على كل لبنان، ولا شيء أهم من الأولويات الوطنية ووحدتها وصلابة قيمها التاريخية بعيداً من العراضات السياسية والهدايا الخارجية"، مؤكداً أن "لبنان ليس للبيع، وأي خطأ بموضوع القدرات الوطنية يضع البلد كله بقلب فتنة لا نهاية لها"، وقال: "من باع قسد بعد عقود من الاستثمار فيها هو نفسه من باع الأفغان بعد أن ورّطهم بحرب أهلية دامية وهو نفسه من قاد خراب الأوسط وأعاد إنتاج الربيع العربي بأدوات من نار وفتن وحروب أهلية ما زالت تجترّ القتل والإبادة والفظاعات كما هي الحال في ليبيا والسودان والصومال وغيرها".
وشدد على أن "الإنقاذ الوطني إرادة ومبادرة سيادية وإغاثة وطنية وخدمية ودولة حاضرة على الحدود ونافذة على الأرض وقدرات لا تقبل العربدة الصهيونية"، ورأى أن"الكارثة اليوم تتعلق بمدى الانكشاف السيادي والتنازل السياسي والفشل الاقتصادي وسط أزمة بنيوية تطال عقيدة لبنان ودوره التاريخي".
وأضاف: "داخلياً البلد عبارة عن شلل سياسي وخصومة حكومية لا تفسير لها واقتصاد معلّق على قرارات دولية وسط رهان فاشل رغم أنّ ما تعوّل عليه السلطة اللبنانية من صندوق النقد الدولي يمكن تحصيله من نصف موسم سياحي إلا أنّ المشكلة بالغطرسة الشخصية والفساد المالي والسياسي فضلاً عن التعامل مع الوظيفة الوطنية كفرصة للشوفانية وتوابعها النفعية ونوافذها الخارجية"، لافتاً الى أن"المشكلة ليست بغياب السلطة ووظيفتها الجذرية فقط بل بغياب مفهوم الدولة نفسها"، ًمن "التعامل مع لبنان على أنه خارج منطق الساحة وأزمة المنطقة لأنّ ذلك يضعنا خارج منطق الدولة وما يلزم لحماية الكيان الوطني، وللمسؤولين اللبنانيين أقول: المطلوب استراتيجية طوارئ، لأن المنطقة تترنّح من شدّة الأزمات التي تضرب هيكلها، وقوة لبنان من قوة الداخل وصلابة الوحدة الوطنية، وللأسف لبنان بلا سياسة خارجية وخرائط داخلية، فيما الغليان السياسي والخرائط الدولية تهدد الجامع التاريخي للنشأة اللبنانية، واللحظة للتلاقي والتفاهم ومنع الخصومة وحماية العائلة اللبنانية وضبط الإطار السياسي والضامن المرجعي لأنه لا شيء أهم وأكبر من لبنان".
وختم مؤكداً أن"الخطر الأكبر على هذا البلد ليس من الانفجار السريع بل من التآكل البطيء الذي يضرب أعمدة إدارة السلطة في لبنان".











0 تعليق