سُحلت 400 متر تحت العجلات.. «دماء على الأسفلت» تهز المنيا وشبهة جنائية تلاحق "طليق شقيقة الضحية" - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سُحلت 400 متر تحت العجلات.. «دماء على الأسفلت» تهز المنيا وشبهة جنائية تلاحق "طليق شقيقة الضحية" - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 21 يناير 2026 11:22 صباحاً

الرئيسية مـحـافـظـات مـحـافـظـات الأربعاء, 21 يناير, 2026 - 11:12 ص
سُحلت 400 متر تحت العجلات.. «دماء على الأسفلت» تهز المنيا وشبهة جنائية تلاحق

المتهم والسيارة المتسببه في الحادث

زينب توفيق

تحولت شوارع مدينة المنيا إلى مسرح لواقعة مأساوية حبست أنفاس المارة وأثارت موجة من الغضب، بعدما لقت فتاة في مقتبل العمر مصرعها دهساً وسحلاً أسفل عجلات سيارة "ربع نقل"، في حادثة بدت في وهلتها الأولى قضاءً وقدراً، قبل أن تفجر التحريات مفاجأة مدوية بوجود "شبهة جنائية" تربط السائق بعائلة الضحية.

400 متر من الرعب: من "مسجد عمر" إلى "السلخانة"

البداية كانت هادئة أمام "مسجد عمر" بدائرة قسم المنيا، حيث كانت الفتاة "ضحى س. ا" (18 عاماً) تعبر الطريق برفقة شقيقتها، فجأة، اقتحمت سيارة ربع نقل "مُبردة" المشهد وصدمتهما بقوة هائلة.

شهود العيان رووا تفاصيل تقشعر لها الأبدان، فبدلاً من أن يتوقف السائق، ضغط على دواسة الوقود لاندفاع جنوني، ساحلاً جسد الضحية الذي علق أسفل العجلات لمسافة تجاوزت 400 متر وصولاً إلى منطقة "موقف السلخانة"، مما أدى لتحول جثمان الفتاة إلى أشلاء قبل أن تتوقف السيارة.

المفاجأة: هل كان الحادث "كميناً للانتقام"؟

مع وصول الأجهزة الأمنية، بدأت خيوط الواقعة تتكشف عن بُعد درامي وجنائي، حيث تبين أن قائد السيارة هو "طليق شقيقة المتوفاة" الحادث لم يصب "ضحى" وحدها، بل أسفر عن إصابة طليقته (شقيقة الضحية) بجروح متفرقة، وهو ما عزز فرضية أن الواقعة "متعمدة" وليست مجرد حادث سير ناتج عن السرعة، مرجحةً أن يكون الدافع هو الانتقام بسبب خلافات أسرية سابقة.

استنفار أمني بشوارع المدينة

عقب وقوع الحادث، سادت حالة من الغليان بين أهالي المنطقة الذين حاولوا الفتك بالسائق من بشاعة المشهد.وعلى الفور، انتقل اللواء حاتم حسن، مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، إلى موقع البلاغ، حيث فرضت قوات الأمن كردوناً أمنياً مشدداً للسيطرة على الأوضاع وتأمين المتهم من بطش الأهالي.

نجحت القوات، بمساعدة المواطنين، في التحفظ على السائق والسيارة، بينما تولت سيارات الإسعاف نقل أشلاء الضحية إلى مشرحة مستشفى الصدر تحت تصرف النيابة العامة، ونقل المصابين للمستشفى لتلقي العلاج.

باشرت النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة في القضية، وأصدرت قرارات عاجلة شملت ندب الطب الشرعي لمعاينة الجثمان وتحديد أسباب الوفاة بدقة، فحص كاميرات المراقبة من "مسجد عمر" حتى "السلخانة" لتوثيق واقعة السحل، وتكليف المباحث ببحث العلاقة بين السائق والمجني عليهما للوقوف على "عمدية" الحادث.

تبقى دماء "ضحى" على طريق السلخانة شاهدة على واقعة هزت عروس الصعيد، في انتظار كلمة القضاء النهائية: هل سقطت ضحية حادث سير أليم، أم كانت وقوداً لنار انتقام لم يرحم شبابها؟

nabd.png
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق