عشبة المقل.. الكنز المنسي في روتين الجمال العربي - جريدة هرم مصر

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عشبة المقل.. الكنز المنسي في روتين الجمال العربي - جريدة هرم مصر, اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026 08:07 مساءً

تعد عشبة "المقل" أحد أسرار الطبيعة المكنونة التي تتربع على عرش الوصفات التجميلية منذ قرون، حيث تتجاوز قيمتها كونها مجرد صمغ طبيعي لتصبح حلاً جذرياً لمشكلات البشرة والشعر المستعصية، بفضل خصائصها الفريدة المضادة للالتهابات والأكسدة.

تمنحك هذه العشبة لمسة من النضارة والحيوية تعيد لجمالك ألقه الطبيعي بعيداً عن المواد الكيميائية القاسية، إنها ليست مجرد مادة خام، بل هي رفيق مثالي لكل امرأة تسعى للجمع بين العناية العميقة والمظهر المتجدد.

وفي هذا المقال، سنكشف لك النقاب عن الفوائد المذهلة لعشبة المقل وكيفية تسخيرها لتكون ركيزة أساسية في روتينك الجمالي اليومي.

لتعرفوا أكثر عن أسرار الجمال انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لأسرار الجمال على الواتساب.

تتركز قوة المقل في قدرته على التعامل مع المشاكل العميقة للبشرة:

محارب شرس لحب الشباب الهرموني

أثبتت بعض الدراسات أن مادة "الجوجولستيرون" الموجودة في المقل فعالة جداً في تقليل حب الشباب، خاصة للبشرة الدهنية، حيث تعمل على تقليل إفراز الزيوت والالتهابات، بالإضافة إلى ذلك، تساهم هذه المادة في تحسين جودة البشرة بشكل عام من خلال تنظيم نشاط الغدد الدهنية، وتقليل انسداد المسام الذي يؤدي إلى تكون البثور، كما تعمل على تعزيز قدرة البشرة على مقاومة العوامل البيئية الضارة مثل التلوث والأشعة فوق البنفسجية، مما يدعم صحة الجلد على المدى الطويل.

أشارت الدراسات أيضاً إلى أنها قد تساعد في تقليل تكون الندوب الناتجة عن حب الشباب وتدعم عملية الشفاء الطبيعي للبشرة عبر تعزيز تجديد خلايا الجلد وتسريع التئام الأنسجة المتضررة، مما يجعلها خياراً واعداً للعناية بالبشرة الدهنية والحساسة.

مكافحة التجاعيد (Anti-Aging)

يعمل المقل على تحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجلد، مما يساعد في ملء الخطوط الدقيقة ومنح البشرة مظهراً أكثر مرونة وشباباً، يعزز هذا التأثير تجديد خلايا البشرة، مما يجعلها تبدو أكثر صحة وإشراقاً، كما يساهم في تحسين نسيج الجلد وتقليل ظهور التجاعيد بشكل ملحوظ من خلال تحسين بنية الجلد وتعزيز ليونته، فضلاً عن ذلك، يشجع المقل الترطيب العميق للبشرة الذي يمنحها نضارة طويلة الأمد، ويقلل من جفاف البشرة المزعج، ويجعلها تبدو مشرقة وممتلئة.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي المقل على خصائص قوية مضادة للأكسدة التي لا تكتفي بحماية البشرة من تأثيرات العوامل البيئية الضارة مثل التلوث والأشعة فوق البنفسجية، بل يمكن أن تساعد أيضاً في تأخير علامات الشيخوخة المبكرة، إن الاستخدام المنتظم للمقل لا يدعم فقط عملية تجديد خلايا الجلد وتحسين مرونته، بل يقوي كذلك حاجز البشرة الطبيعي، ليحميها من العوامل الخارجية ويضمن العناية الشاملة لضمان جمال البشرة بشكل مستدام وفعال.

توحيد لون البشرة

يساعد في تقليل التصبغات الناتجة عن الالتهابات السابقة أو التعرض للشمس، كما يعمل على تحسين لون البشرة بشكل عام من خلال تفتيح المناطق الداكنة وتوحيد لونها، بالإضافة إلى ذلك، يساهم في تعزيز نضارة البشرة وحمايتها من العوامل البيئية الضارة، مثل التلوث والجفاف الناتج عن تغيرات الطقس، يعزز كذلك ترطيب البشرة ويحميها من التشقق والجفاف، كما يدعم قدرة البشرة على التجدد الطبيعي، مما يساعدها في التخلص من الخلايا الميتة واستعادة إشراقتها الطبيعية، يساهم أيضاً في تقوية حاجز البشرة ضد التأثيرات الخارجية، ويمنحها مظهراً صحياً، مشرقاً ومتناسقاً.

علاج الإكزيما والصدفية

بفضل خصائصه المهدئة، يستخدم (زيت المقل أو مستخلصه) لتخفيف الاحمرار والحكة المرتبطة بالأمراض الجلدية المزمنة، مثل الإكزيما والصدفية، يتميز بقدرته الفائقة على ترطيب البشرة وتحسين مرونتها، مما يساهم في تخفيف التهيج الناتج عن الجفاف والتشقق، بالإضافة إلى ذلك، يعتبر من أفضل الخيارات لتعزيز عملية التعافي الطبيعي للبشرة من خلال دعم تجديد الخلايا وإصلاح التلف الناتج عن العوامل الخارجية، مثل التعرض المفرط لأشعة الشمس أو الملوثات البيئية، بفضل تركيبته الطبيعية الغنية بالمكونات المغذية، يعمل هذا الزيت على تعزيز حاجز الجلد الواقي من الالتهابات والجفاف المتكرر.

كما أنه يحسن ملمس البشرة ويدعم توازنها الطبيعي، مما يساعد في الحفاظ على نضارة البشرة ومظهرها الصحي على المدى الطويل، يعتبر هذا الزيت خيارًا مثاليًا للذين يبحثون عن طرق طبيعية وآمنة لتقوية الجلد وتحسين حيويته بشكل شامل.

تأثير المقل على الشعر يأتي غالباً من قدرته على تحسين الحالة الصحية من الداخل والخارج:

تقوية بصيلات الشعر

يساعد المقل في تنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس، مما يؤدي إلى تعزيز وصول الغذاء والأكسجين إلى بصيلات الشعر بشكل أكبر، ويعمل على تحسين استيعاب العناصر الغذائية الضرورية التي تقوي الشعر من الجذور وحتى الأطراف، وبالتالي يمكنه تقليل تساقط الشعر وتحفيز نموه بشكل ملحوظ، كما يساهم في تحسين صحة فروة الرأس من خلال تقليل الالتهابات، وتهدئة التهيج الذي قد يسبب مشاكل جلدية، بالإضافة إلى المساعدة في التخلص من الجفاف، مما يوفر بيئة مثالية لنمو شعر كثيف وصحي ولامع.

علاوة على ذلك، يدعم المقل حماية الشعر من التأثيرات الضارة للعوامل البيئية، مثل التلوث وأشعة الشمس، مما يعزز قوته ويزيد من مقاومته للتكسر.

علاج قشرة الرأس

لكونه مضاداً للفطريات والميكروبات، فإنه يساعد في تنظيف فروة الرأس من القشرة والترسبات الدهنية التي تعيق نمو الشعر، مما يساهم أيضاً في تحسين صحة الشعر بشكل عام وزيادة كثافته ولمعانه، بالإضافة إلى ذلك، يعزز الدورة الدموية في فروة الرأس، ما يساعد على تقوية بصيلات الشعر ومنع تساقطه، فضلاً عن دوره في تحفيز نمو الشعر الجديد بشكل أكثر صحة، كما يعمل على ترطيب الجلد وتخفيف التهيج والجفاف، مما يجعله خياراً مثالياً للعناية بالفروة والشعر وتجديد حيويته، علاوة على ذلك، يعتبر مكوناً طبيعياً آمناً يمكن استخدامه بشكل منتظم دون القلق من آثار جانبية تذكر.

وبفضل قدرته على تحسين امتصاص العناصر الغذائية في فروة الرأس، فإنه يضمن تغذية مثالية للشعر، مما يعزز مرونته ويمنحه مظهراً نابضاً بالحيوية والصحة، كما يساهم في حماية الشعر من العوامل البيئية الضارة، مثل التلوث وأشعة الشمس المباشرة، التي قد تسبب التلف أو الجفاف.

تأخير الشيب المبكر

بفضل احتوائه على مضادات أكسدة قوية، يحمي خلايا الشعر من التلف التأكسدي الذي يؤدي إلى ظهور الشيب في سن مبكرة، كما يعزز صحة فروة الرأس ويمنح الشعر قوة ولمعانًا، يساعد أيضًا في تحسين الدورة الدموية وتجديد الخلايا، مما يساهم في تأخير علامات التقدم في العمر المتعلقة بالشعر وتحفيز نموه بشكل صحي، بالإضافة إلى ذلك، يدعم بصيلات الشعر، مما يحسن من كثافته، يقلل من تساقطه، ويزيد من سماكته على المدى الطويل.

كذلك يساهم في الحفاظ على الترطيب الطبيعي للشعر، مما يجعله أكثر مرونة وسهولة في التصفيف، كما يوفر حاجزًا وقائيًا ضد العوامل البيئية الضارة مثل التلوث والأشعة فوق البنفسجية، مما يحافظ على مظهره الصحي والحيوي.

في الختام، يظل سحر الطبيعة هو الملاذ الأكثر أماناً واستدامة لجمالك، وتأتي عشبة المقل كشاهد حي على تلك الكنوز التي تمنحنا الكثير بأقل المكونات، إن اعتمادك على هذا السر الطبيعي في روتين العناية ببشرتك وشعرك ليس مجرد تجربة عابرة، بل هو استثمار طويل الأمد في صحتك وإشراقتك، تذكري دائماً أن الاستمرارية هي مفتاح النتيجة المبهرة، فاجعلي من المقل رفيقك الجديد لتنعمي بطلة مفعمة بالحيوية والشباب، كوني دائماً السباقة في اختيار ما يجود به عبق التراث لتعزيز ثقتك بنفسك وتدليل جمالك الذي تستحقين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق