باحث إسرائيلي عن تقديرات إيرانية: خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها... والضربة أقل خطراً من التنازل! - جريدة هرم مصر

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
باحث إسرائيلي عن تقديرات إيرانية: خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها... والضربة أقل خطراً من التنازل! - جريدة هرم مصر, اليوم الاثنين 9 فبراير 2026 02:36 مساءً

تتموضع قضية صواريخ إيران البالستية في عمق النقاشات الأميركية - الإسرائيلية، والأميركية - الإيرانية، كونها تشكّل تهديداً لإسرائيل، وقد أظهرت الحرب الأخيرة بين الطرفين أن الصواريخ الإيرانية كانت قادرة على الوصول إلى العمق الإسرائيلي وإحداث أضرار جسمية، كما أظهرت التقارير العبرية قلق تل أبيب من صواريخ طهران وإصرارها على مناقشة البرنامج الصاروخي البالستي في المفاوضات بين واشنطن وطهران.

 

في هذا السياق، يقول راز زيمت، رئيس برنامج إيران في معهد دراسات الأمن القومي (INSS)، "من غير المرجح أن تتخلى إيران عن ترسانتها من الصواريخ الباليستية، لأن الجمهورية الإسلامية تعتبرها آخر ركيزة ردع موثوقة، ووسيلة للتحوط ضد ما تعتبره ضمانات أميركية غير موثوقة".

ويوضح زيمت خلال حديث لوسائل إعلام عبرية أن إيران "لا تسعى إلى مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، لكن السؤال الأهم هو ما الذي ترغب طهران في تقديمه لتجنبها"، مؤكداً أن للقيادة الإيرانية "خطوطاً حمراء واضحة، والصواريخ في صميمها".

ويرى الباحث المذكور أنه إذا قدمت إيران تنازلات كبيرة، ليس فقط في الملف النووي، بل أيضاً في ملف الصواريخ، فإن المرشد الأعلى علي خامنئي يعتقد أن الولايات المتحدة قد تستغل ضعف إيران في غضون أسابيع أو أشهر.

وبتقدير زيمت، فإن حسابات خامنئي ترى أن خطر توجيه ضربة عسكرية "أقل أهمية" من خطر تفكيك القدرات الصاروخية.

ويخلص إلى أن صناع القرار الإيرانيين يعتقدون أن هجوماُ أميركياً كبيراً "قد لا يُسقط النظام".

 

خامنئي (أ ف ب).

خامنئي (أ ف ب).

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق