الأمير ويليام وكيت ميدلتون "قلقان بشدّة" إزاء مستجدات ملف إبستين - جريدة هرم مصر

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأمير ويليام وكيت ميدلتون "قلقان بشدّة" إزاء مستجدات ملف إبستين - جريدة هرم مصر, اليوم الاثنين 9 فبراير 2026 04:09 مساءً

أعرب الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت ميدلتون عن قلقهما العميق إزاء التطورات الأخيرة المرتبطة بملفات جيفري إبستين، في وقت تتكشّف فيه معطيات جديدة تُلقي بظلال ثقيلة على الأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور.

وكان ماونتباتن-ويندسور، الشقيق الأصغر للملك تشارلز، قد أُقصي سابقاً من الدائرة الضيقة للعائلة المالكة بسبب علاقته الوثيقة بإبستين، إلا أنّه يواجه تدقيقاً متجدداً منذ نشر ملايين الوثائق الجديدة المرتبطة برجل الأعمال الأميركي الراحل، المدان بجرائم جنسية.

 

وفي حين كان الملك تشارلز وزوجته كاميلا قد أعربا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي عن تعاطفهما مع الضحايا والناجين من الاعتداءات، تُعدّ تصريحات أمير وأميرة ويلز، يوم الاثنين، الأكثر وضوحاً حتى الآن من جانب العائلة المالكة بشأن فضيحة إبستين.

وقال متحدث باسم ويليام وكيت للصحافيين، قبيل وصول الأمير إلى الرياض في زيارة رفيعة المستوى: "يمكنني تأكيد أن الأمير والأميرة يشعران بقلق بالغ إزاء استمرار هذه الكشوفات. ولا تزال أفكارهما منصبّة على الضحايا".

 

صورة من ملف إبستين. (أ ف ب)

صورة من ملف إبستين. (أ ف ب)

 

التركيز على الضحايا

يواجه ماونتباتن-ويندسور، البالغ من العمر 65 عاماً، وهو الابن الثاني للملكة الراحلة إليزابيث الثانية، تدقيقاً مستمراً منذ سنوات بسبب صداقته مع إبستين. وفي عام 2022، توصّل إلى تسوية في دعوى قضائية رفعتها فيرجينيا جوفري، اتهمته فيها بالاعتداء الجنسي عليها عندما كانت مراهقة. وقد توفيت جوفري انتحاراً في نيسان/أبريل.

وينفي أندرو دائماً ارتكاب أي مخالفات، ولم يردّ على طلبات التعليق منذ صدور الدفعة الأخيرة من ملفات إبستين. غير أنّ علاقته به كلّفته مكانته داخل العائلة المالكة، إضافة إلى ألقابه ومسكنه.

فقد أُجبر على التخلي عن جميع مهامه الملكية الرسمية عام 2019، وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي سحب الملك تشارلز منه لقب "أمير". كما اضطر الأسبوع الماضي إلى مغادرة قصره الملكي.

 

ابستين واندرو، (وكالات).

ابستين واندرو، (وكالات).

 

وفي أحدث الوثائق التي نُشرت في الولايات المتحدة، تشير رسائل إلكترونية إلى أنّ أندرو شارك إبستين وثائق رسمية بريطانية متعلقة بالتجارة عام 2010، وذلك بعد إدانة إبستين بجرائم جنسية بحق قاصرين، في تسريب لمعلومات حصل عليها خلال عمله الرسمي آنذاك كمبعوث حكومي.

وتُظهر الوثائق أنّ أندرو أرسل إلى إبستين تقارير عن فيتنام وسنغافورة ودول أخرى، كانت قد وُجّهت إليه في إطار زيارة رسمية.

وعادة ما يُحظر على المبعوثين التجاريين مشاركة وثائق حساسة أو تجارية بموجب قواعد صارمة للسرية.

اتهام جديد

ولم تردّ شرطة العاصمة البريطانية (متروبوليتان) فوراً على طلب للتعليق، يوم الاثنين، حول ما إذا كانت ستفتح تحقيقاً بشأن مشاركة أندرو للمعلومات.

في المقابل، أعلنت شرطة "وادي التايمز"، الأسبوع الماضي، أنها تراجع اتهاماً جديداً بحق أندرو، يتعلّق بنقل امرأة إلى عنوان في وندسور، على ضوء أحدث ملفات إبستين.

 

مونتباتن-ويندسور، المعروف سابقا باسم الأمير أندرو، على الأرض مع امرأة مجهولة الهوية، (وزارة العدل الأميركية).

مونتباتن-ويندسور، المعروف سابقا باسم الأمير أندرو، على الأرض مع امرأة مجهولة الهوية، (وزارة العدل الأميركية).

 

وخلال الأيام العشرة الماضية، طالت تداعيات هذه الكشوفات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، فيما يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها أكبر أزمة تواجه ولايته حتى الآن، بعدما عيّن ستارمر أحد معارف إبستين، بيتر ماندلسون، سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة.

وعلى غرار أندرو، يبدو أنّ ماندلسون شارك أيضاً وثائق حكومية حساسة بين عامي 2009 و2010 مع إبستين، فيما تحقق الشرطة في مزاعم تتعلق بسوء استخدام المنصب العام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق