نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بين مؤيّد ومتردّد ومنتقد... اجتماع افتتاحي لـ"مجلس السلام" الأسبوع المقبل - جريدة هرم مصر, اليوم الاثنين 9 فبراير 2026 06:23 صباحاً
تلقّى العديد من قادة العالم دعوة لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" الذي شكّله الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمقرّر عقده في 19 شباط/فبراير الجاري.
وفي حين وافقت بعض الدول على الحضور مثل الأرجنتين برئاسة خافيير ميلي وهنغاريا بقيادة فيكتور أوربان، رفضت ذلك دول أخرى بما فيها فرنسا وإيطاليا والنروج وتشيكيا وكرواتيا.
وأعلن الرئيس الروماني نيكوسور دان الأحد عبر "فايسبوك" أنّه تلقّى دعوة لحضور الاجتماع لكنّه أضاف أن بلاده لم تحسم بعد قرارها بشأن المشاركة في الجلسة الأولى لـ"مجلس السلام".
وأوضح أن الأمر يتوقّف على "المناقشات مع شركائنا الأميركيين بشأن صيغة الاجتماع بالنسبة إلى دول مثل رومانيا ليست في الواقع أعضاء في المجلس لكنّها تود الانضمام إليه شرط مراجعة ميثاقه"، وفق ما أوردت "أ ف ب".
وكان رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان أفاد السبت بأنّه تلقّى دعوة إلى الاجتماع وأنّه يعتزم المشاركة فيه.
فلسطينيون في غزة. (أ ف ب)
في المقابل أعلن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش السبت أنّه لا يعتزم الانضمام إلى "مجلس السلام"، مضيفاً لشبكة "تي في نوفا" الخاصة: "سنتصرّف بالتشاور مع الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. قالت بعضها إنّها لن تنضم إلى المجلس".
وبموجب خطّة الرئيس الأميركي لإنهاء حرب غزة، ستتولّى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" شؤون القطاع الفلسطيني موقتاً تحت قيادة "مجلس السلام" الذي يرأسه ترامب.
لكن ميثاق المجلس لا يذكر صراحة غزة، ويمنحه هدفاً أوسع هو المساهمة في حل النزاعات المسلّحة في العالم.
وتنتقد ديباجته ضمنياً الأمم المتحدة عبر التأكيد أن على "مجلس السلام" التحلّي "بالشجاعة للتخلّي عن مقاربات ومؤسسات فشلت في كثير من الأحيان".
وقد أثار ذلك استياء العديد من القادة أبرزهم الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والبرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اللذان دعا في وقت سابق من الأسبوع إلى تعزيز الأمم المتحدة في رد على دعوة الرئيس الأميركي.
استياء
من جهّته، جدّد وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني التأكيد أن بلاده لن تنضم إلى "مجلس السلام" بسبب معوقات دستورية "لا يمكن تجاوزها".
وقال تاياني السبت لوكالة أنسا الإيطالية "لا يمكننا المشاركة في مجلس السلام بسبب قيود دستورية" إذ إن الدستور الإيطالي لا يسمح بالانضمام إلى منظمة يقودها زعيم واحد.
والجمعة، اتّهم الرئيس البرازيلي نظيره الأميركي البالغ 79 عاماً بأنّه يريد أن ينصّب نفسه "سيّداً" لـ"أمم متحدة جديدة".
ودافع لولا عن التعدّدية في وجه تقدّم "الأحادية"، معرباً عن أسفه لأن "ميثاق الأمم المتحدة يتم تمزيقه".
وأعلن دونالد ترامب إنشاء "مجلس السلام" في منتدى دافوس في سويسرا في كانون الثاني/يناير.
وبحسب ميثاقه، فإن الرئيس الجمهوري يسيطر على كل شيء: فهو الوحيد المخوّل دعوة القادة الآخرين ويمكنه إلغاء مشاركتهم، إلا في حال استخدام "أغلبية ثلثي الدول الأعضاء حق النقض".
وتتسبّب نقاط أخرى في استياء قادة آخرين، من بينها أن النص لا يذكر غزة صراحة، والرسوم الباهظة للانضمام إليه إذ يتعيّن على الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم في "مجلس السلام" أن تدفع رسوماً مقدارها مليار دولار.











0 تعليق