لابورتا يكشف أسباب التأخر في مشروع "كامب نو" الجديد - جريدة هرم مصر

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لابورتا يكشف أسباب التأخر في مشروع "كامب نو" الجديد - جريدة هرم مصر, اليوم الاثنين 9 فبراير 2026 06:57 مساءً

أعرب رئيس نادي برشلونة الإسباني، خوان لابورتا، عن إحباطه من التأخيرات المستمرّة في مشروع تجديد ملعب "كامب نو".

وكشف لابورتا أنه في حين يُفترض الانتهاء من الملعب بحلول أواخر عام 2026، فإنّ تركيب السقف سيدفع الاكتمال النهائي إلى عام 2027، ما يتطلب فترة تعطّل معقدة يجب تنسيقها بعناية مع جداول الدوري الإسباني لتفادي العودة إلى اللعب في مونتجويك.

وعبّر لابورتا علناً عن استيائه من العراقيل البيروقراطية التي تُبطئ عودة النادي إلى "كامب نو" بكامل طاقته التشغيلية. ومع دخول مشروع التجديد مرحلة حاسمة، كانت إدارة النادي تستهدف بداية عام 2026 كموعد مفصلي لإعادة فتح أجزاء رئيسية من الملعب. إلا أنّ الروتين الإداري عطّل التقدم، وتحديداً في ما يخص المدرج الشمالي ومدرج 1957، ما ترك قيادة النادي في حالة إحباط واضحة.

وفي حديثه لوسائل إعلام النادي، لم يُخفِ لابورتا انزعاجه من تفويت المواعيد النهائية، قائلاً: "هذا أمر يزعجني كثيراً. من الواضح أنّ هذا الجزء من الملعب، أي المدرج الشمالي، قد انتهى. لكن قيل لنا إنّ الوصول يحتاج إلى تحسين، ونحن نعمل على ذلك".

ويكمن جوهر المشكلة في تأخر إصدار تصاريح السلامة الأساسية. فقد كان النادي يأمل في استقبال الجماهير في هذه المناطق مباشرة بعد عطلة الشتاء، لكن تلك الخطط تعثرت. وأضاف لابورتا: "المشكلة أنّ من المفترض أن يكون جاهزاً في الأسبوع الأول من كانون الثاني/يناير؛ نحن الآن في شباط/فبراير، ولم نتلقَّ بعد تصاريح المدرج الشمالي ومدرج الأنصار، مدرج 1957. أنا محبط لأننا كان ينبغي أن نحصل عليها، لكننا تعلمنا أن الأمور تسير ببطء".

وبينما ينصبّ القلق الفوري على الوصول إلى المدرجات، تم أيضاً تحديث الجدول الزمني الأوسع لمشروع "إسباي بارسا". فقد واجهت الخطة الأصلية تعديلات حتمية تفرضها مشاريع البناء بهذا الحجم. وأوضح لابورتا أنه رغم اقتراب الانتهاء من معظم أعمال إعادة البناء الداخلية للملعب، فإنّ تاج المشروع - السقف بزاوية 360 درجة - لن يُركّب قبل عام 2027.

وقال لابورتا: "من المفترض أن يكتمل الملعب في عام 2027. ينبغي إنجاز كل شيء بحلول نهاية 2026، ثم يُضاف السقف في 2027".

ويعني هذا النهج المرحلي أنّ الجماهير واللاعبين سيختبرون الملعب في حالة "شبه مكتملة" خلال معظم موسم 2026-2027، على أن تُضاف العناصر المعمارية النهائية لاحقاً.

ويمثل تركيب السقف تحدياً لوجستياً كبيراً. وكشف لابورتا أنّ رفع الهيكل وتثبيته سيتطلب توقف النشاط في الملعب لفترة طويلة. وقال: "يتطلب الأمر أربعة أشهر من توقف النشاط في الملعب، وأعتقد أنه يمكن الانتهاء بحلول نهاية 2027. لكن الأمر لا يقتصر على الملعب فقط؛ بل يشمل الحرم المحيط به، والمنطقة المجاورة، والتعديلات التي يجب تنفيذها… علينا أن نبدأ الآن".

وعادةً ما يستدعي إغلاق لمدة أربعة أشهر انتقالاً موقتاً، ما أثار مخاوف لدى الجماهير من العودة إلى ملعب لويس كومبانيس الأولمبي في مونتجويك. ورغم أنّ الملعب الموقت يؤدي الغرض، فقد تعرّض لانتقادات بسبب أجوائه الباردة وصعوبة الوصول إليه، ما أدى إلى انخفاض الحضور. لكن لابورتا سارع إلى نفي أي عودة إلى التل الأولمبي.

وأكد: "لا نخطط للعودة إلى مونتجويك، لأنّ الأمر يمكن ترتيبه بالتنسيق مع جداول الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، إذا تأهلنا. أعتقد أنه يمكن تنسيق ذلك بشكل جيد".

تكمن الأوضاع الاقتصادية الهشة لبرشلونة وراء إلحاح استكمال المشروع. فالعودة إلى ملعب بسعة 105 آلاف متفرج تُعد ضرورة مالية. إذ إنّ القيود في مونتجويك والسعة الجزئية في "كامب نو" حدّت من مصادر دخل النادي، ويرى لابورتا أنّ الملعب المكتمل سيكون محرّك الاستدامة المالية المستقبلية.

 

ملعب كامب نو في برشلونة. (وكالات)

ملعب كامب نو في برشلونة. (وكالات)


وشدد لابورتا على أنّ "العائد الاقتصادي من "سبوتيفاي كامب نو" سيكون ضخماً. إنه أهم مسار لدينا لنمو الإيرادات". وأشار الرئيس إلى أنّ الملعب المُجدّد صُمّم ليكون مركزاً تجارياً يعمل على مدار 365 يوماً في السنة، وليس مجرّد مكان تُقام فيه مباريات كرة القدم كل أسبوعين.

وأكمل: "ستكون هناك تحسينات في التذاكر، والضيافة، والمساحات التجارية التي ستدرّ الدخل؛ وتفعيل الرعايات؛ والمزيد من الفعاليات العالمية؛ وتجارب أكثر تخصيصاً، ما سيسمح لنا بتوليد إيرادات أعلى بكثير. نريد تطبيق ذلك في أسرع وقت ممكن. سيسمح لنا بسداد الديون، والاستثمار في المشروع الرياضي للمنافسة، وترسيخ تعافينا الاقتصادي".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق