نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كيف تقابل الرب والشيطان في ليلة واحدة؟ - جريدة هرم مصر, اليوم الأحد 3 مايو 2026 01:50 مساءً
تتأمل السياسات الأمريكية ـ ولا فرق بين الخارجي منها والداخلي ـ فتجد هدفا أساسيًا لا تحديد عنه إدارة ـ ولا فرق بين ديمقراطي وجمهوري ولا بين بايدن وترامب ـ ذلكم الهدف هو الدعم غير المحدود والذي بدون سقف لكيان الاحتلال.
ذلك الدعم يكون صريحًا عريانًا لا لبس فيه ولا تستر عيره غلالة من حياء ويكون أحيانًا متخفيًا خلف ستائر من الغموض والإغراق في الغرائبية، في السطور القادمة سنقرأ معًا لمحات فقرات جد بسيطة من ملف الغرائبية الأمريكية التي لا تستهدف شيئًا سوى دعم كيان الاحتلال.
في العام 1985 وقف القس بات روبرتسون وهو من عتاة دعم ونشر المسيحية الصهيونية، أمام حشد من جمهوره وأخبرهم بقين الأنبياء وببراءة الأطفال بأنه أمر إعصار غلوريا بالابتعاد عن شواطئ فرجينيا وبالفعل غير الإعصار مساره.
طبعًا الإعصار ابتعد بأمره عن فرجينيا لأن مقره كان بها!
بعد أن أقنعهم عاد ليقنعهم بضرورة ضخ تبرعات ضخمة لمؤسسته، التي يعد دعمها دعمًا لقوة الله على الأرض، وتلك التبرعات ستصب في النهاية في صالح الاستعداد للمعركة الكبرى هرمجدون.
مضت أربعون سنة وقد تمضي أربعمئة ولم تقع هرمجدون بعد! ، أما العام 1987 فقد شهد ازدهار حركة قس آخر شهير وهو أورال روبرتس الذي كان يخاطب جمهوره عبر شاشة التلفزيون، وفي إحدى عظاته قال لجمهوره: "إن الله كلمه وأخبره بأنه سيستدعيه إلى البيت (أي سيموت) إذا لم ينجح في جمع مبلغ 8 ملايين دولار، طبعًا جمع المبلغ وطبعًا ذهب المبلغ لدعم الأجندة الصهيونية المسيحية وتعجيل النبوءات المتعلقة بنهاية العالم وقيام إسرائيل الكبرى!
أما السيد المحترم جيم باكر وزوجه المصون السيدة بامي فقد تشاركا في إنشاء منتجع ضخم مخصص لانتظار مجيء المسيح عليه السلام، طبعًا مجيء المسيح يعني قيام إسرائيل الكبرى، الرجل والسيدة زوجه أقنعا الجماهير بشراء عضويات في المنتج مدى الحياة، وذلك لان هذا المنتج تحديدًا سيكون الملاذ الآمن للمؤمنين عند اقتراب نهاية العالم وبداية الفتن العظيمة!
لا هذا المقال ولا غيره سيكفيان لاستعراض فقرات بسيطة من تلك الألعاب الخطرة التي يتقنها الأمريكان والتي صدق أو لا تصدق تصبح جميعها في صالح الصهيونية وتكون دائمًا في خدمة إسرائيل!
ثم جاء مارس من عامنا هذا ليحدثنا فيه جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي عن الكائنات الفضائية.
سيادته ترك غزة التي دمرها الاحتلال وجنوب لبنان وحرب إيران التي تهدد الشرق الأوسط كله ثم تفرغ للحديث عن الكائنات الفضائية بوصفها شياطين تقوم بأشياء عجيبة!
ووعد سيادته بأنه سيستخدم صلاحياته للوصول إلى حقيقة هذه الملفات خلال فترة ولايته، مشيراً إلى أنه يعتزم الكشف عن المزيد من التفاصيل للجمهور!
ولأن الإعلام وهذا طبعه مع الرائج والغريب فقد ترك تغطية المعارك وحروب الخراب وتفرغ لمناقشة رؤية السيد فانس للكائنات الفضائية!
هل انصراف الإعلام عن تغطية توحش الاحتلال يصب في مصلحة الاحتلال؟
الإجابة لديك.
بعد فانس طل علينا منذ أيام السيد جريج فيليبس مساعد مدير مكتب الاستجابة والتعافي في وكالة ادارة الطوارئ الفيدرالية ليبلغنا بأنه أثناء مرضه بالسرطان انتقل سحريا من مطعم إلى مكان آخر!
للإنصاف لم يوضح كيفية الانتقال، ثم شفي من السرطان لأنه كان يتعاطى علاجًا بيطريًا، ثم قابل ـ نعوذ بالله الشيطان الرجيم ـ ليخبره الشيطان بأن السرطان سيعود إلى جسده مرة ثانية، وبعد مقابلته مع الشيطان، قابل ـ نستغفر الله العظيم ـ الخالق جل جلاله.
وعندما كشف السيد جريج عن فحوى مقابلته مع الرب جل جلاله قال:" لقد أخبرني الربق برغبته في أن يلكم السيد جو بايدن الرئيس الأمريكي السابق ".
إذا بحثت عن حقيقة موقف السيد جريج من كيان الاحتلال ستجده مثل غيره من إدارة ترامب من أشد مؤيدي الاحتلال ومن الداعين الدائمين لدعمه ومساندته، وكل من جاء ذكرهم في سطوري تربطهم بكيان الاحتلال أوثق الصلات، فلا صدفة أن يتبنى كل هؤلاء هذا النهج في التفكير الذي يجلب المال الذي يدعمون به الكيان أو يصرف الإعلام عن فضح جرائمه.
















0 تعليق