شروط إسرائيلية "مستحيلة" تنسف التفاوض... و"حزب الله" يضغط لاستعادة قرار الحرب؟ - جريدة هرم مصر

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شروط إسرائيلية "مستحيلة" تنسف التفاوض... و"حزب الله" يضغط لاستعادة قرار الحرب؟ - جريدة هرم مصر, اليوم الأحد 3 مايو 2026 05:22 مساءً

تواصل إسرائيل تصعيدها العسكري، ولا تعترف بهدنة، مع احتلالها مزيد من القرى جنوب الليطاني وتحكمها بمناطق شمال النهر، غير آبهة بالمبادرة اللبنانية للتفاوض. فبعد شهرين على بدء الحرب حنوباً وانخراط "حزب الله" فيها إسناداً لإيران، لا تظهر أي مؤشرات تدل على إمكان وقف النار فعلياً، وهو ما يزيد من مأزق الدولة اللبنانية التي تتعرض لضغوط أميركية للذهاب بعيداً حتى لقاء الرئيس جوزف عون ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وهو أمر لا يزال يرفضه عون وفق مصادر ديبلوماسية، قبل أن تنسحب إسرائيل والتوصل إلى اتفاق لترسيم الحدود التي حددها لبنان الرسمي بهدنة 1949 مع تعديلات تفرضها التطورات.

حتى الآن لا تزال الولايات المتحدة تمنح إسرائيل ضمانات وتغطية لعملياتها العسكرية، لكن شرط حصرها جنوباً، وهو ما أكده الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبنيامين نتنياهو في اتصالهما الأخير بضرورة خفض التصعيد وفق المصادر، فيما طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي منح مهلة محددة للبنان للتوصل الى اتفاق، واللقاء مع عون، ملوّحا بتوسيع العمليات للضغط على الدولة اللبنانية ودفعها لمواجهة "حزب الله".

لا تمنح واشنطن أيضاً الدولة ضمانات لمساعدتها في تبرير موقفها التفاوضي للداخل. ورغم ذلك يراهن لبنان على موقف أميركي ضاغط للجم التصعيد الإسرائيلي، فيما تجيب واشنطن على الطلبات اللبنانية إن كان كإدارة أو عبر السفير في بيروت ميشال عيسى أن الهدنة مستمرة حتى انتهاء الأسابيع الثلاثة لكن يحق لإسرائيل ضرب "حزب الله" الذي يطلق الصواريخ والمسيّرات. فلبنان رغم اتصالاته لم يحصل على تعهد لوقف فعلي للنار، إذ ترفع إسرائيل شروطها للتفاوض وفق المصادر الديبلوماسية وتتمسك بالخط الأصفر واستمرار عملياتها ضد الحزب، وإدارة الوضع في الجنوب، ما يهدد التفاوض رغم اقتراح الأميركيين حلولاً وسط بخطوات متقابلة.  

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق