نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
6 مفاهيم خاطئة عن المشي.. خطوات بسيطة قد تغيّر حياتك - جريدة هرم مصر, اليوم الأحد 3 مايو 2026 02:01 مساءً
كشفت الدكتورة كورتني كونلي، أخصائية صحة القدمين، في تصريحات لصحيفة "ذا تلغراف"، عن مجموعة من المفاهيم الخاطئة الشائعة المرتبطة بالمشي، مؤكدة أن القدمين تمثلان عنصراً محورياً في كفاءة عمل مختلف أجهزة الجسم، من الجهاز العصبي إلى العضلي والتمثيل الغذائي.
وأوضحت أن المشي لا يقتصر على تحسين اللياقة البدنية أو إطالة العمر، بل يلعب دوراً أساسياً في تحديد جودة الحياة مع التقدم في السن، مشددة على ضرورة إعادة النظر في بعض المعتقدات الشائعة التي قد تعيق الاستفادة الكاملة من فوائده.
عدد الخطوات ليس ثابتاً
رفضت كونلي فكرة الالتزام بـ10 آلاف خطوة يومياً، معتبرة أنها لا تستند إلى أساس علمي، بل تعود إلى حملة تسويقية قديمة، مشيرة إلى أن المعدل الأمثل يتراوح بين 3500 و8500 خطوة يومياً، مع إمكانية رفعه تدريجياً وفق قدرة كل شخص.
سرعة المشي عامل حاسم
لفتت إلى أن التركيز على عدد الخطوات وحده يتجاهل أهمية سرعة المشي، التي تُعد مؤشراً مهماً على الحالة الصحية، ناصحة بالمشي بوتيرة تتجاوز 120 خطوة في الدقيقة لتعزيز صحة القلب وتقليل مخاطر الأمراض.
المشي وآلام الظهر
وخلافاً للاعتقاد الشائع، أكدت أن المشي يساعد في تخفيف آلام أسفل الظهر، من خلال تقليل الالتهابات وتعزيز نشاط الدماغ، موصية بالبدء بفترات قصيرة وزيادتها تدريجياً.
أهمية تمارين القوة
وشددت على أن تحسين القدرة على المشي لا ينفصل عن تقوية العضلات، خاصة عضلات الساق، مشيرة إلى أن تمارين مثل رفع الكعب تسهم في تعزيز التوازن والكفاءة الحركية.
الأقدام المسطحة ليست مشكلة بالضرورة
أوضحت كونلي أن "الفلات فوت" لا يعني بالضرورة وجود خلل، بل إن العامل الحاسم هو قوة القدم وكفاءتها الوظيفية، مع ضرورة تقوية عضلاتها لتجنب الإجهاد.
المشي رغم آلام المفاصل
أكدت أن التوقف عن المشي بسبب آلام الركبتين أو الوركين قد يؤدي إلى تفاقم الحالة، مشيرة إلى أن الحركة تساعد في إفراز مسكنات طبيعية وتحسين المزاج، مع توصية بتجربة المشي للخلف أو استخدام العصي لتعزيز التوازن.
واختتمت بالتأكيد على أن المشي يظل من أبسط وأكثر الأنشطة فاعلية في تحسين الصحة العامة، شرط ممارسته بطريقة صحيحة ومتوازنة.











0 تعليق