التعليم تحدد شروط العمل بنظام الحصة والقيمة والمؤهل والعدد لإنهاء عجز المعلمين في 2026

بعد إعلان وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن قواعد وإجراءات سد عجز أعضاء هيئة التعليم في المدارس الرسمية بمختلف المراحل والتخصصات، ارتفعت عمليات البحث عن شروط العمل بنظام الحصص، والقيمة، والمؤهل، والعدد، خاصة مع قرب انطلاق الاستعدادات للعام الدراسي 2026/2027. يأتي ذلك في ظل الحاجة الملحة إلى سد العجز في بعض التخصصات، خاصة المواد الفنية في المدارس الفنية، لضمان سير العملية التعليمية بشكل منتظم وفعال.
تفعيل قرارات توزيع أعضاء هيئة التعليم لضمان استقرار العملية التعليمية
تؤكد الوزارة على أهمية تفعيل القرار الوزاري رقم 202، الذي يهدف إلى توزيع أعضاء هيئة التعليم والإداريين والخدمات المعاونة بشكل يراعي احتياجات المدارس والإدارات، بحيث يساهم ذلك في الاستفادة المثلى من الموارد البشرية، وتقليل نسب العجز، مع ضمان استمرارية تلقي الطلاب للحصص خلال العام الدراسي. كما تسمح الوزارة في الحالات القصوى باستخدام الموجهين لتغطية الاحتياجات، بشرط أن لا تتعارض مع سير العملية التعليمية.
شروط العمل بنظام الحصة والقيمة
أوضحت الوزارة أن العمل بنظام الحصة يتطلب توافر مؤهلات علمية مناسبة، وتصنيف المستعين بهم وفقًا للتخصصات والمواد الدراسية، وأن يكون المعلمون المعينون قد استوفوا النصاب القانوني بالإدارة قبل بدء التعاون. أشارت أيضًا إلى أن قيمة الحصة لا تتجاوز 50 جنيهًا، ويتم الصرف من الاعتمادات المالية المخصصة، مع تحديد التخصصات الأساسية والفنية التي يمكن سد عجزها عبر هذا النظام.
ضوابط التعيين والأجر
أكدت الوزارة على ضرورة توافر المؤهلات المناسبة وطبيعة التخصص، مع ضرورة التصنيف الجغرافي لمناطق العجز. كما يجب استيفاء النصاب القانوني الكامل للمعلمين المعينين قبل الاشتراك في نظام الحصة، مع إمكانية استثناء مدربي المواد العملية بالتعليم الفني، بشرط تقديم شهادة خبرة لا تقل عن 5 سنوات. بشكل عام، يتم البحث المسبق في الملف الأمني للمرشحين قبل العمل.
آليات صرف المستحقات والنصاب المحدد
حددت الوزارة أن صرف مكافأة الحصة يتم بناءً على كشف معتمد من مدير المدرسة والمسؤولين المختصين، وأن الحد الأقصى للحصص الأسبوعية للمعلم المستعان هو 20 حصة، مع تأكيد ضرورة ألا تؤثر الزيادات على سير الدراسة. يتم صرف المبلغ المخصص عن كل حصة، مع الالتزام بضوابط تنظيم أعمال الامتحانات، حيث تُحسب كل جلسة للامتحان على حصتين دراسيتين، لضمان حسن إدارة الموارد وتحقيق الأهداف المرجوة خلال العام الدراسي.
نحن في موقع جريدة هرم مصر، حرصنا على تقديم هذه المعلومات تفصيلية، لتعزيز فهمكم حول السياسات والإجراءات الجديدة، والتي تسعى لضمان توفير البيئة التعليمية الملائمة، والاستفادة القصوى من الموارد الحكومية، لتحقيق نجاح العملية التعليمية في ظل التحديات الراهنة.



