أنتوني جوردون يبرز كأبرز خيار لبرشلونة كمهاجم وهمي رقم تسعة في موسم 2026 27 بدوري أبطال أوروبا

أنتوني جوردون يبرز كأبرز خيار لبرشلونة كمهاجم وهمي رقم تسعة في موسم 2026 27 بدوري أبطال أوروبا

أولاً، دخل نادي برشلونة موسم 2026/27 وهو يواجه تحدياً هجومياً كبيراً بعد رحيل المهاجمين المخضرمين، روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، مما خلف فجوة كبيرة في مركز رأس الحربة. بينما لم يكن الشاب النجم حمزة عبد الكريم قد وصل بعد إلى النضج الكافي، وتعثرت صفقة التعاقد مع جوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد، اضطر المدرب هانسي فليك إلى البحث عن حلول بديلة من بين الموارد المتاحة. في هذا السياق، برز الوافد الجديد أنتوني جوردون، الذي تعاقد معه النادي بداية ليحل محل ماركوس راشفورد على الطرف الأيسر، لكنه أظهر قدرات مميزة تؤهله لدور المهاجم الوهمي في دوري أبطال أوروبا.

الأداء المذهل يثبت قدرات المركز

استند قرار توظيف أنتوني جوردون كمهاجم أول على تحليل شامل لإمكاناته وتجربته السابقة، حيث أظهرت إحصائيات موسم 2025/26 مع نيوكاسل يونايتد مدى قدرته على التكيف والأداء الفعّال في مركز المهاجم الصريح. إذ سجل جوردون خمسة أهداف من أصل عشرة أهداف في البطولات الأوروبية عندما لعب كمهاجم، وهو معدل يتفوق على أدائه عندما كان يلعب على الأطراف. يُظهر ذلك أن غريزة اللاعب الإنجليزي في تسجيل الأهداف تكون أكثر فاعلية عند تحركه بالقرب من مرمى الخصم، مما يمنحه ميزة إضافية في الهجوم المباشر.

التوافق مع النظام التكتيكي لبرشلونة

مدرب النادي، هانسي فليك، يدرك جيداً طبيعة المنافسة الصعبة في دوري أبطال أوروبا، ويُدرك أن التشكيلة التقليدية 4-3-3 قد تتعرض لضغوط من دفاعات منظمة. لذا، فإن استقدام لاعب سريع وماهر مثل جوردون، الذي يتقن مراوغة المدافعين وكسر مصائد التسلل، يمثل إضافة مهمة لتكتيك الفريق. يمتاز جوردون بمرونة عالية، حيث يمكنه اللعب في مراكز متعددة، وهو قادر على استغلال سرعته في التهديف والتسريح الصحيح للكرات العرضية، مما يعزز من فعالية الهجوم المباشر للفريق.

الخصائص البدنية والتكتيكية لجوردون

يبلغ طول جوردون 1.83 متر، وهو لا يعتمد على الانطلاق السريع فقط، لكنه يمتلك القدرة على التسارع القصير والرشاقة اللازمة لاستقبال التمريرات المنخفضة والعرضية بكفاءة. إلى جانب ذلك، فإن حركته المستمرة ومرونته تجعل من الصعب مراقبته داخل الملعب، حيث يبادل المراكز مع زملائه، مثل لامين يامال أو رافينيا، مما يخلق مساحات ويصعب على المدافعين تتبع تحركاته. كما أن قدرته على الربط بين الخطوط، التي برزت في تمريراته الحاسمة الموسم الماضي، تجعله لاعباً استراتيجياً قادرًا على تعزيز هجمات برشلونة بشكل ملحوظ.

رغم التحديات البدنية التي واجهها جوردون، خاصة ضد أفضل المدافعين الأوروبيين، إلا أن أداؤه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 أكد جاهزيته وقدرته على التكيف مع الضغط الكبير، حيث استثمر ذكاءه وسرعة بديهته لتحقيق أفضل النتائج. توظيفه كمهاجم صريح في دوري أبطال أوروبا ألقى بظلال من الذكاء التكتيكي على خطة النادي، كما أتاح تنويع الخيارات الهجومية للموسم الجديد.

قدّمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.